لقاء مع الأمين العام للحزب الشيوعي الأوكراني

حزب الشعب الفلسطيني
info@ppp.ps

2002 / 11 / 1

لقاء مع الأمين العام للحزب الشيوعي الأوكراني

والوفد المرافق له

 

 

الحضور عن الحزب/ بسام الصالحي، حيدر عوض الله

 

بسام/ ترحيب بالضيوف، كان بودنا ان نلتقي بظروف افضل من هذه التي يعيشها شعبنا من جراء العدوان. خاصة واننا كنا نأمل بأن يكون هذا اللقاء في القدس الا ان الحصار الاسرائيلي الخانق علينا ومحاصرة مدينة القدس يحول دول ذلك.

سنعطيكم صورة عن الاوضاع، وهي صورة معقدة وصعبة  جدا، جراء اصرار الحكومة الاسرائيلية على تحطيم عملية السلام بصورة جذرية.

فبالرغم من ان العملية السياسية كان يجب ان تنتهي بانسحاب الاحتلال واقامة الدولة المستقلة الا أن اسرائيل ارادت ان تبقي الحل المرحلي حلاً نهائياً.

لقد أوضحت قمة كامب ديفيد الثانية انها محاولة للحديث عن كيان فلسطيني دون مضمون سياسي، ودون تطبيق قرارات مجلس الأمن وانعكس ذلك في التغييرالجوهري في تكتيك الحكومة الاسرائيلية وهو ربط أي تنفيذ للاتفاقيات بالحل النهائي للقضية الفلسطينية.

فما قدمه الاسرائيليين لم يكن بافق الوصول الى الحل النهائي القائم على قرار 242.

لقد كان التفجر مقدمة منطقية للسلوك الاسرائيلي السابق.

نظرنا للانتفاضة وحاولنا ان نوجهها لتحقيق ثلاث مهام رئيسية: 1- ان تكون قاعدة لانطلاق مفاوضات من اجل انهاء الاحتلال وتطبيق قرارات الشرعية الدولية وليس التفاوض حولها 2- كسر الاحتكار الاميركي لعملية السلام. 3 – تعزيز المطالبة بالحماية الدولية.

كما تناول الحديث  موقف الحزب من خطة الطريق. واكد على ان هذه الخطة تمس بصورة خطيرة بالحقوق الفلسطينية القائمة على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وما هي الا محاولة من الادارة الاميركية لتبريد الوضع في منطقة الشرق الأوسط للتفرغ لعدوانها على العراق.

كما تعرض الرفيق بسام للمخاطر الماثلة على الشعب الفلسطيني اثر ضربة العراق، ومطالبتنا بضمانات دولية تمنع شارون من استغلال هذه الضربة.

          من جهته استعرض الأمين العام الجهود التي يبذلها الحزب في التضامن مع الشعب الفلسطيني بما في ذلك الجهود التي يبذلها الحزب في التضامن مع الشعب الفلسطيني بما في ذلك التأسيس لدبلوماسية شعبية تؤثر على صناع القرار.

كما اشار الى ضرورة استخدام وسائل الاعلام لتوضيح الصورة الحقيقية للصراع الفلسطيني الاسرائيلي ، مع العلم بأن الاعلام الرسمي يقدم صورة منحازة ومنافية للواقع ، وقال انه يجب مواجهة عملية للنهج الاميركي – الاسرائيلي . فاميركا تستعمل اساليب اخرى/ اقتصادية ومالية وسياسية ضد شعوبنا ودولنا وهي تستغل قوى واحزاب خاضعة لاميركا. واستطرد ان الحرب هي حرب ضد الثقافة العربية والسلافية/ للسيطرة على الثروات الطبيعية.

وعلى صعيد التدخلات الاميركية لتغيير القيادة الفلسطينية اكد الامين العام ان الشعب الفلسطيني هو فقط المخول باختيار قيادته.

وأكد الأمين العام بأنهم سينشطوا – في البرلمان الاوروبي والبرلمانات الوطنية وسيعملون على تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين فلسطين واوكرانيا. الامين العام استعراضاً للوضع الاقتصادي السيء جدا في اوكرانيا والذي تراجع فيه – معدل الانتاج القومي مرتين الى ثلاث مرات/ فالمصانع الثقيلة تعمل فقط ب 20-30 من طاقتها  مقارنة بعام 90. وقد وصل استخراج المعادن الى النصف – والانتاج الزراعي ايضا – مستوى الحياة تراجع من 5-10 اضعاف. مما اضطر  الرئيس الاوكراني للاعتراف بمستوى الفقر الذي يعانيه  الشعب الاوكراني.

وحاليا هم يقومون بانشطة لاسقاط الرئيس الاوكراني، ومن اجل ذلك يتحالفوا ، حتى مع احزاب يمينية. ديونهم تضاعفت من 300 مليون الى 12 مليار في عهد الرئيس الحالي. وقد تراجعت ميزانية الدولة من 83 مليار الى 8 مليار. الحزب الشيوعي الاوكراني يشكل خطر حقيقي على السلطة وهم يواجهونا بقوة.



https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن