الحزب الشيوعي السوري يحتفل بذكرى ثورة أكتوبر

أخبار الشرق

2002 / 10 / 27

دمشق - أخبار الشرق

احتفل الحزب الشيوعي السوري - جناح وصال فرحة بكداش أمس الجمعة بالذكرى السنوية الخامسة والثمانين للثورة البلشفية في روسيا.

وحظي المهرجان، الذي أُقيم لإحياء ذكرى ما يسميه الحزب "ثورة أكتوبر الاشتراكية العظمى" وذكرى تأسيس الحزب في سورية؛ برعاية رمسةي، إذ حضره الدكتور فاروق أبو الشامات عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم، وبعض الوزراء، فضلاً عن السيدة وصال فرحة بكداش الأمين العام للحزب الشيوعي السوري وعضوة القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية (ائتلاف من سبعة أحزاب مشاركة في السلطة يقوده حزب البعث).

وقالت بكداش في كلمة ألقتها في المهرجان واهتمت بها وكالة الأنباء السورية الرسمية "نجتمع اليوم فى دمشق الأبية دمشق الصامدة والشامخة نقبس جمرة الشهادة وزهو البطولة لنُقسِم بك وبين يديك اننا على العهد باقون". وأضافت "يسألون عن سر صمود سورية، والجواب هو ان العدو يخاف ممن لا يخاف، فسورية لا تخشى التهديد ولا الوعيد وقد سميت بمقبرة الغزاة لأنها تستند إلى إرثها النضالي وتاريخها المشرف ووحدتها الوطنية الصلبة وجيشها الباسل حامي الحمى وأرضها الطيبة التي تجود بخيراتها صونا لكرامة الوطن والمواطنين".

وأكدت أنه "في زمن التخاذل والهوان تقف سورية شامخة أبيّة لا تتنازل عن ثوابتها المبدئية في التمسك بالسيادة الوطنية وعدم التفريط بذرة رمل من تراب الوطن ولا بقطرة ماء". واستشهدت بقول الرئيس السوري بشار الأسد خلال زيارته لمحافظة الحسكة مؤخراً "الوحدة الوطنية قوة سورية ولا وجود للخنوع فى تاريخنا"، وأضافت "بنفس القوة والعزة والعنفوان قال السيد الرئيس بشار الأسد لمبعوث الرئيس الأمريكي وليام بيرنز ان الشعوب لا تسكت على ضيم ولا تتنازل عن حقوقها مهما كان الثمن".

وحيّت وصال فرحة بكداش "الانتفاضة الفلسطينية الباسلة التي تدخل عامها الثالث وهي تزداد شموخا واشتعالا وتقدم بطولات خارقة ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي التي تمارس أبشع أنواع التدمير والتعذيب والقتل والدمار ضد الشعب الفلسطيني الأعزل".

وأشادت أيضاً بالجبهة الوطنية التقدمية في سورية واعتبرتها "تشكل إطاراً متيناً للوحدة الوطنية وسياجاً قوياً يحمي الوطن"، داعية إلى "تفعيل عملها تنفيذاً لتوجيهات السيد الرئيس بشار الأسد". كما أدانت التهديدات الأمريكية والصهيونية للشعب العراقي الشقيق، ودعت جميع قوى السلام والتقدم للوقوف معه في محنته ورفع الحصار الظالم عنه، وأعلنت "وقوف الحزب الشيوعي السوري وجميع أصدقائه وجماهيره خلف القيادة الحكيمة للرئيس بشار الأسد".

من جانبه، أشاد الدكتور فاروق أبو الشامات عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي في كلمة حزبه بدور ثورة أكتوبر الاشتراكية في تحقيق التوازن العالمي من خلال وقوفها في وجه الاستعمار واستغلال خيرات الشعوب في الوقت الذي يتعرض فيه شعبنا البطل في فلسطين المحتلة الى القتل والتدمير والمجازر البشعة التى ينفذها الاحتلال الصهيوني ضد شعبنا الفلسطيني الصامد، حسب تعبيره.

وقال إن الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد بنى "مدرسة فكرية وسياسية من خلال الحوار البناء بين كافة الاحزاب الوطنية والتقدمية وحزب البعث العربي الاشتراكي والتي تُوجت بقيام الجبهة الوطنية التقدمية التي يعمل على تفعيل دورها الرئيس بشار الأسد".

وأكد أبو الشامات أن الثوابت التي سار عليها الرئيس الراحل حافظ الأسد "وفي طليعتها الوحدة الوطنية الداخلية والاستقرار والامن والعمل الدؤوب من اجل التنمية الاجتماعية والاقتصادية الشاملة وعدم التفريط بأي شبر من ارضنا المحتلة او من حقوقنا الوطنية والقومية المشروعة والسعي الحثيث للم الشمل العربي في وجه التحديات الكثيرة؛ كلها تشكل النهج الاستراتيجي الذي تلتزمه سورية اليوم بقيادة الرئيس بشار الأسد".

كما تحدث في المهرجان كل من جواد عقل ممثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأبي سلام ممثل الحزب الشيوعي الفلسطيني وأندريه بوليت ممثل الكومسمول الأوكراني والدكتور مازن حنا ممثل حزب الشغيلة الأردني.



https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن