الحرية للإعلامي العراقي نجاح محمد علي

عمار البغدادي

2013 / 1 / 27

الأقلام الكبيرة والجرأة الأكبر ميزتان أساسيتان ميزتا على الدوام الكاتب العراقي والسياسي الوطني نجاح محمد علي وحين ينبري هذا القلم الوطني العراقي الجريء في التصدي للقضايا الوطنية العراقية التاريخية الكبيرة فلأنه يدرك تماماً مسؤوليته السياسية والإنسانية والدينية والأخلاقية الملقاة على عاتق النخبة المثقفة القيادية القاضية برفع الحيف والظلم عن أبناء شعبنا العراقي هذا الشعب الذي عانى الأمرين من حكم العصابة العفلقية المجرمة ومنذ أكثر من ثلاثة وعشرين عاماً كان نجاح محمد علي صوتاً عراقياً مميزاً وكفاءة سياسية قدمت الكثير لقضيتها الإسلامية والوطنية وكرست جهدها الفكري والثقافي والسياسي والإعلامي من أجل تقريب ساعة خلاص هذا الشعب وإقامة الحكومة الوطنية الديمقراطية الدستورية العادلة وحين انجلت غبرة الحرب الأمريكية الأخيرة على العراق بإزالة الدكتاتور بقي نجاح محمد علي الصوت العراقي الأقوى الذي يتحدث عن محنة العراقيين وعن ضرورة ترتيب البيت العراقي وإحداث التحول الديمقراطي العتيد والبدء بمسيرة الإنماء والتطوير سعياً لإنتاج المجتمع المدني العراقي ونهاية عهود طويلة من الظلم والاستبداد التي مر الشعب العراقي بها. إن الضغوطات التي يتعرض لها هذا الإعلامي العراقي المميز من قبل فئة لا تريد الخير للأفكار المضيئة للثورة الإسلامية التي فجرها الإمام الخميني (قدس) من أجل إقامة مجتمع العدالة والتنمية في إيران هي ضغوطات يجب أن تنتهي وأن يتم التعامل مع هذا الإعلامي العراقي الوطني الناجح وفقاً للآداب السياسية ولتاريخه وتجربته المميزة مع الثورة الإسلامية وأفكارها وشعبها الإسلامي المبارك فقد أفنى نجاح محمد علي عمره من أجل خدمة الثورة الإسلامية وتجربتها السياسية باعتبارها ثورة كل المستضعفين من منطلق اعتباره أحد المستضعفين الذين قدموا إلى الثورة حبواً على الثلج كما قال الإمام الصادق عليه السلام.

إن التجربة السياسية الإسلامية المعاصرة في إيران تمتلك شخصيات ومؤسسات مدنية حقيقية تؤمن بالواقعيات والوسطية ويفترض ألا تنجر تلك المؤسسات إلى اتخاذ قرارات صعبة ومؤذية بحق الكوادر الإسلامية والوطنية العراقية التي شاطرتها هموم التأسيس وطموحات الهدفية الرسالية وآمال المستقبل وإلا فإن الانجرار سيكلف الثورة سمعتها والدولة صدقيتها وعند ذاك سيخسر الطرفان أول ما يخسران تجسير علاقات المحبة المفترضة بين الشعبين الشقيقين آملين في هذا الإطار التعامل بواقعية ومحبة نعرفهما عن الثورة وبعض قياداتها الوسطية الإسلامية المعتدلة وما ذلك عليها ببعيد ولا غريب.







https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن