انفضاح دعاة الحرب وعملائها في كندا

الحزب الشيوعي العمالي العراقي

2002 / 10 / 15

 

          في يوم 12 تشرين الثاني 2002 وفي مدينة تورنتو نظمت "لجنة التنسيق بين الفعاليات العراقية" ندوة حول الاوضاع السياسية في العراق استضافت فيها عميل وكالة المخابرات المركزية الامريكية "احمد الجلبي" ليضفي الشرعية السياسية من خلال الندوة المذكورة، على الحصار الاقتصادي وقصف الطائرات العسكرية اليومية على المدنيين العراقيين والعسكرتارية الامريكية وبث الرعب في صفوف جماهير العراق وتهيئة الارضية لتدمير المجتمع المدني العراقي بالاسلحة النووية عن طريق الاحتلال العسكري الامريكي للعراق تحت عنوان الاطاحة بنظام صدام حسين .

وبعد 45 دقيقة من عرض الجلبي لتاريخ نظام صدام وتأييده للمشروع الامريكي، لم يسمح منظموا الندوة الجمهور من ابداء مداخلاتهم وتعليقاتهم وانتقاداتهم وطلبوا طرح الاسئلة فقط عن طريق الكتابة على قصاصات ورق  للحيلولة دون طرح اراء مخالفة لما قاله الجلبي. حينها طلب اعضاء الحزب الشيوعي العمالي العراقي  من مقدم الندوة فتح باب المداخلة والتعليقات على احاديث الجلبي. الا ان منظموا الندوة حاولوا اسكات اصواتهم للحيلولة دون فضح سياسة المؤتمر الوطني العراقي ورئيسه احمد الجلبي المؤيدة للعنجهية الامريكية وسياساتها اللانسانية .ومارس اعوان الجلبي اشاعة اجواء الرعب والخوف كي لا يفتح باب المناقشات وذلك عن طريق نشر قوات كبيرة للشرطة الكندية العلنية والسرية، وازلام مأجورين داخل القاعة يهددون ويشتمون كعناصر المخابرات والامن العراقي  كل صوت يطالب بفتح باب الحوار. لكن اعضاء الحزب الشيوعي العمالي اصروا على ابداء وجهات نظرهم والتعبير عن ارائهم حول ما تفوه به الجلبي . وفي خضم الجدالات التي دارت بين اعضاء الحزب ومنظموا الندوة استعانوا الاخيرين بالبوليس الكندي والشرطة السرية لقمع الاعتراض الذي دوى القاعة وحاولوا اخراج اعضاء الحزب من الندوة. وبعدما فشلت جميع محاولاتهم في اسكات الاعتراض المذكور وفي نفس الوقت اصرار منظمي الندوة بعدم السماح للحوار ارتجت القاعة بهتافات من قبل اعضاء الحزب الشيوعي العمالي تندد بامريكا وبنظام صدام وبالحصار الاقتصادي وبالحرب ومن ضمن هذه الشعارات " لا لصدام ..لا لامريكا ، لا للحرب ..لا للحصار الاقتصادي ، تسقط السياسات المعادية للانسانية ،الخزي والعار للمعادين للانسانية " مما ادرى بفرار الجلبي من الباب الخلفي . ولقد نقلت القنوات التلفزيونية الكندية مثل "CBC&Globel…"   لقطات طويلة من الندوة حيث اجرت لقاءات مع كوادر الحزب الشيوعي العمالي العراقي "سمير عادل وعصام شكري واوات محمد وينار حسن وامجد علي ومحمد عزيز وسمير نوري " وعرضتها الشاشات التلفزيونية الكندية واكدت في تعليقاتها "ان الجلبي تكلم لمدة 45 دقيقة يدافع فيها عن السياسة الامريكية في ضرب العراق الا انه لم يفسح المجال لاخرين بابداء اراء مخالفة له لمدة بضعة دقائق"

 

   ان هذه الندوة كشفت للعالم وبحضور وسائل الاعلام الكندية والعربية  بأن اولئك الذين يدعون بالديمقراطية لم يتحملوا ابسط مداخلة للمخالفيهم . لقد كشفت هذه المناسبة ان ديمقراطية الجلبي واعوانه المطرزة بدماء الاطفال والشباب والنساء في العراق هي التباشير لبديل  دكتاوري جديد لنظام صدام حسين .

ان استعانة الجلبي واعوانه بالشرطة الكندية ومرتزقتهم التي تستخدم نفس اساليب نظام البعثي الفاشي في قمع المخالفين يدلل على محتوى الحكومة المقبلة في العراق التي ستنصب بالحراب الامريكية .ان تاريخ السياسات الامريكية في تنصيب حكومات موالية لها معروفة للعالم وهي ضرب الحركات التحررية والمساواتية في المجتمعات التي تحكمها تلك الحكومات . وقد اثبت احمد الجلبي على حقيقة هذه السياسة في ندوته .

ان الحزب الشيوعي العمالي العراقي في كندا وجميع مؤيديه والمناصرين للانسانية يشجب محاولات اعوان الجلبي في قمع الاراء واسكات الاصوات المعترضة ضد السياسات الامريكية  ويعلن بانه سيفضح تلك الممارسات ويعمل على تقوية الجبهة المناصرة للانسانية ضد الحرب والحصار على جماهير العراق .

 

لجنة تنظيم كندا للحزب الشيوعي العمالي العراقي

2002-10-13



https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن