ترجمة [1] كيف تصبح أبا

يونس بنمورو
benmouro@gmail.com

2012 / 10 / 27

* ترجمة لكتاب الدكتور الإنجليزي " فيتسوخ دودسن "
* ترجم من الإنجليزية إلى الفرنسية عن طريق الكاتب " يفون كرفاي "
* و هو كتاب سيكولوجي نشر للمرة الأولى في الولايات المتحدة الأمريكية .

* توطئة :

جميع الكتب العلمية التي تعنى بالتربية بوجه الخصوص توجه محتواها إلى الأمهات بشكل أساسي و مركزي ، كما لو أن الطرف الأخر الذي هو الأب كائن غير موجود مطلقا و ليس له أدنى مهمة أو دور ، أو أنه فعلا فرد ضمن نسيج الأسرة لا يمثل شيئا في عملية التربية و التنشئة ، أو أنه هو نفسه يبدي عدم الإكتراث ، و لا يهتم لا بنمو أطفاله و لا بعنايتهم ، و لا يعبأ بتاتا بالدور الطبيعي الواجب شغره و ملئه من طرفه ، فمن هذه الزاوية ، يسعى الكتاب الواقع تحت رأفة الترجمة إلى ملئ هذا الفراغ المعرفي النفسي ، حتى يتسنى للأب تربية أطفاله ، بطريقة علمية و معرفية محضة ، تبدد جميع الإستفهامات الشائكة في عملية التربية و تسهلها ، لذا فالكتاب يغوص في عوالم من الإشكالات الأبوية العويصة في علاقتها بمراحل عمرية محددة من نمو الطفل ، بدءا من الطفولة المبكرة ، و مرورا بالمراهقة إلى حدود العتبات الأولى من سن الرشد ، فالكاتب الأمريكي وضع حيزا معرفيا سيكولوجيا للآباء سواء المطلقين منهم أو حتى المتزوجين ... و الذين يتعذر عليهم تربية أبنائهم بطرق سوية ، أو يجدون صعوبة بشكل ما في تحقيق توازن عادل معهم ، زيادة على توفيره في أكثر من فصل للعديد من النصائح المساعدة و المصاحبة للعملية التربوية ، و التي تتعلق بأنواع الألعاب الصحية ، أو الكتب الجيدة ذات البعد النفسي الخام و الفعال .

* فن الأبوة :

كانت تجربتي الأولى في هذا الميدان قبل عدد محترم من السنين ، حيث كنت عازبا غير مثقل بالمسؤوليات و الواجبات ، و لم أكن أعرف ما تعنيه كلمة الأبوة بمعناه الحقيقي ، كنت آنذاك أشتغل كمدرب للأطفال في أحد المخيمات الصيفية في فيرجينيا الغربية ، و كنت مسئولا أنذاك عن عشرة أطفال تقريبا و كلهم حيوية و نشاط ، حيث كانت أعمارهم تتراوح بين الخمس سنوات إلى السبع ، و كان عملي هذا ، يحتم علي التعامل مع عدد كبير من الأطفال و الشباب ، و في ضل غياب معرفة علمية مسبقة ، سواء عن سلوك الأطفال و لا عن سيكولوجيتهم ، كنت أعجز و أشعر بالضيق لعدم تمكنني من التصرف العقلاني معهم ، مما دفعني خلال الأسابيع الأولى من هذا المخيم إلى نهج سياسة أو مبادرة ذكية حسب وجهة نظري حتى أتفادي ما لا تحمد عقباه ، فقررت إجبارهم بعد كل زوال للقيام بنزهة طويلة المسافة و لساعات من الزمن ، حتى يتمكن منهم التعب و تسهل عملية خلودهم للنوم ، مما سيخول لي بطبيعة الحال تحاشي أي موقف قد يقلقني أو يحرجني ، و من خلال هذه التجربة الرائعة ، دفعني عدم تكيفي مع الأطفال ، إلى الذهاب لمكتبة جامعة فيرجينيا الغربية ، لأستند بشكل جنوني على الكتب النفسية لملئ خوائي المعرفي في هذا الباب ، و هذا ما كان فعلا ، إذ تمكنت من فهم سلوك الأطفال ، و إستطعت بفطنة و حنكة مواجهة كافة المواقف المحرجة مع الشباب ، و إكتنزت الميكانيزمات المعرفية لحسن التفاعل معهم ، لكن ما يؤسف و يحز في النفس فعلا ، أن السواد الأعظم من الآباء ليس لهم هذا البعد التربوي المعرفي ، و أن أغلبهم يغض في جهل عميق ، و لا يدري أبسط الآليات للتعامل مع فلذات أكبادهم ، فالأم على الأقل تحظى بهذه التجربة عن طريقة آلية التجربة و الإحتكاك المستمر مع أبنائها طيلة النهار ، في حين أن الأب أتعس حظا من الأم ، و ليس له هذه الفرصة لكون أغلب أوقاته خارج المنزل ، سواء في العمل أو المقهى ، أو في مكان أخر ، و بالتالي إفتقاره لوسائل التربية العلمية الناجعة ، لكن هذا لا يمنع من القول أن تجربة الحياة هي تجربة غنية و مُرضية في نفس الآن ، فشيء جميل أن يتمكن الأب من الإحساس بكامل قدرته على تسيير و تربية أطفاله ، إبتداءا من اللحظات الأولى في الحياة ، مرورا بمحطات النمو المختلفة ، إلى أن يتمكن الطفل من الإعتماد على نفسه و يحظى بالإستقلالية ، لكن كيف ستتم هذه التربية إذا ؟ خصوصا و أن الإنسان كائن معقد مركب ، فما يقارب عشر مليارات من الخلايا القاطنة في رأسه زيادة على مجموعة من الوحدات اللامتناهية الأشد تعقيدا ، أكثر من الحاسوب نفسه المعروف بالصعوبة و التركيب ، إذن كيف أمكن للأب من إيجاد نوع من الفرح في عملية التنشئة خصوصا في غياب معلومات سيكولوجية مساعدة ؟ و كيف أمكنه الإحساس بالرضى أثناء تربيته لكائن معقد ، إذ لم يقدم له أحد بعض النصائح المعرفية ، أو على الأقل بعض التوجيهات النفسية العلمية ؟ مع العلم أن المجتمع لا يوفر بتاتا و مطلقا ، مثل هذه الخدمات سواء قبل الولوج لعالم الأبوة أو بعدها ، ففي عصر يتطور بشكل نيزكي سريع ، لا زال من العسير بمكان على الأب أن يحدد دوره العملي ، و أن يتمكن بالمقابل من إتقانه على أحسن وجه ، تذكروا معي إذن ، كيف كانت أدوار الآباء قبل خمس و عشرين سنة ، و كيف هي عليه الآن ، ففي الحقب الفائتة كانت الأدوار سواء الذكورية منها أو حتى الأنثوية محددة بشكل دقيق ، أما ما هي عليه الآن فمبهمة تتعرض للتحولات و التغيرات ، أما في المستقبل فلا أحد بإستطاعته التكهن أو إستباق الأحداث ، فالحركات المطالبة بحرية المرأة مثلا ، ليست إلا رمزا واضحا شاهدا على عمليات التحول و التغيير ، فقبل خمسة و عشرين سنة كانت التربية تعتمد بشكل جوهري على إعادة إنتاج نفس أشكال التربية التي تلقاها الآباء أنفسهم ، لكن الآن و هنا ، وفي مجتمع يتطور بشكل سريع ، أصبح من العسير على الأبوان تربية أبنائهم بالطريقة نفسها و لا حتى إعادة إنتاجها ، لنأخذ على سبيل المثال لا الحصر الواجبات المنزلية ، فقبل عقدين أو ثلاثة خلت ، كان بمقدور الآباء تقديم المساعدة المعرفية للأبناء لإنجاز واجباتهم المدرسية ، مما يعني أن الثقافة المدرسية و التربوية كانت متشابهة إلى حدود التماهي و التطابق ، لكن واقع الحال اليوم يختلف بكثير عن سابقه ، إذ وتيرة التعليم و التعلم في تصاعد ملموس ، كما أن المواد الدراسية أخذت في التجدد و التطور و أيضا التنوع ، وهذا ما لم يكن في العهود السابقة ، لدرجة أصبح من العسير على الآباء مسايرة أبنائهم في مسارهم التعليمي و إحتواء كافة تساؤلاتهم و إستفساراتهم ، فما بالك بما يتعلق بطرق التربية و أساليب التنشئة ، إذ من الصعب فعلا على الآباء اليوم توجيه أطفالهم و قيادتهم على طريقتهم الخاصة لإيصالهم لبر الأمان ، خصوصا عندما يتعلق الأمر بالمراهقين و فترة المراهقة ، فبالمقارنة دائما مع الأيام السابقة ، كانت مكانة الآباء يفوح منها الإحترام بإعتبارهم السلطة المحورية في البيت ، كما هو الحال بالنسبة للأساتذة في المدرسة ، أو الموظفين في باقي المؤسسات العامة ، أو حتى رجال الشرطة على الطريق ، لكن بالعودة لأيامنا هذه ، فأن المراهقين بدؤوا في عملية النقد و التشكيك ، إذ ليس كل من تقدم في السن حسب زاوية نظرهم و تفكيرهم وجب أن يحظى بالتقدير و الإحترام ، فمن هذا المنطلق إذن وجب على الآباء التوفر على وعاء معرفي محترم للحفاظ على علاقات متوازنة مع المراهقين ، بمعنى من المعاني أن الآباء اليوم معرضون لمخاطر لم تكن موجودة قبلا ، و أشدها خطورة و ضررا على سبيل المثال ذاك المتعلق بالمخدرات ، فمن الواجب على الآباء إذن تقبل أن أطفالهم يعيشون في واقع معرضين من خلاله لكل أشكال الإنحراف ، لذا سيكون من الإلزامي و الضروري على الأبوين التوفر على قدر من المعرفة النفسية لفهم سبب التعاطي للمخدرات مثلا ، و أن يتسلحوا بآليات و طرق مواجهتها ، فمن الواضح القول إذن أن مسألة معالجة مشكلة من المشاكل التربوية العديدة ، يمكن أن تنبني على منطق التجربة و الإستفادة ، لكن الوسيلة الأنجع و الأشد فعالية هي تلك المبنية على المعرفة و خصوصا القبلية منها ، و من هذه الأسباب تشع نوايا الكاتب و الكتاب .

يجب أن نقر أولا بأن لا أحد يولد أبا ، المسألة متعلقة بقليل من الصبر على التعلم و الدراسة و على الحب كذلك ، كما مرتبطة أساسا بالمعرفة ، فللحصول على تربية سوية و سليمة يجب الإشتغال بجد حثيث على شرطين جوهريين ، الأول يتمحور حول سيكولوجية الطفل ، و الثاني حول المناهج و طرق التعليم و التلقين ، فكل أب و بطريقة شعورية أم لا ، يتصرف كسيكولوجي ، لكن حتى تنعكس هذه الصفة على الأب بشكل إجرائي ، وجب عليه فهم سيكولوجية الطفل حسب أعمار نموه المختلفة ، بدءا من الولادة أو حتى قبلها ، إلى حدود المعالم الأولى من سن الرشد ، بالإضافة إلى التمكن من سبل و مناهج التربية و التعليم ، خصوصا و أن الأبوان هما المعلمان الأولان بدون شك ، فقبل دخول الطفل للمدرسة فإن أول إحتكاك يكون مع الأب و الأم ، و حتى لو إنتقل الطفل للمدرسة فإن هذه الصفة تظل مرافقة للآباء بشكل ديمومي مستمر ، لذا فالبحث العلمي يسمح بملئ الفراغ المعرفي السيكولوجي الذي يفتقر إليه الآباء ، فمن خلال المعرفة النفسية للطفل و طرق تلقينه للمعلومة ، تتأسس التربية الناجحة و السليمة ، فالأب الجيد هو ذلك الذي توفرت فيه شروط المعرفة و العلم .

كملاحظة وجب قولها ، فالكتاب لن يزيد من حبكم لأبنائكم بشكل من الأشكال ، فإذا كنتم تكرهونهم فلا ندعوكم لتحمل معاناة التربية أصلا ، إذ من الواجب التمييز بين الحب الذي تقدمونه لطفلكم و المعارف العلمية التي تسمح لكم بتوجيه إبنكم و تربيته بحب و حنان .

لنقف لحظة زمنية للإشارة لمسألة أساسية و حساسة بالموازاة لما قيل ، و هي متعلقة بالإحساس بالذنب من طرف الآباء ، إذن أن العديد من الكتاب لا تتقن إلا خطاب التأنيب و التبخيس ، و هذا ما لا أمل فعله في صفحات كتابي هذا بطبيعة الحال ، لأن الشعور بالذنب في التربية لن يجعل من الإنسان أبا جيدا أبدا ، إذ ليس من حق أي أب أن يستحق هذا الشعور ، لهذا يسعى كل أب بما أوتي من معرفة و تجربة لتلقين أحسن تربية لأطفاله ، فرغم إفتقار أغلب الآباء لتكوين علمي خاص ، فأنهم مع ذلك يبذلون قصار جهدهم لإحقاق تربية في المستوى ، فالإنسان يكتسب المعارف بإستمرار ، و يرتكب الأخطاء بشكل دائم ، فهذه الأخيرة زيادة على التجربة هي التي تخول للأب تعلم الدروس ، لذا ليس من اللازم الإحساس بالذنب مثلا ، إذ لم تمارس رياضة الكولف بإحتراف تام بعد درسك الثالث فقط ، و لست محتاج مطلقا لهذا الشعور أثناء قيامك بأخطاء تربوية كذلك ، فأنا بدوري إرتكبت الألف من الأخطاء مع أبنائي الثلاثة ، و لهذا فطنت لأمر جاد و قررت كتابة هذه السطور ، حتى يتسنى للجمهور من القراء تجنبها و تفاديها ، ففي ثنايا هذا الكتاب إذن ، مجموعة من الإقتراحات و التوجيهات النفسية لإغناء خصاصكم المعرفي ، حتى يتمكن الآباء من الإحساس بشيء من الرضى و الفرح ، لذا تطرقت في فصوله لعدد كبير من الأنشطة النفسية و التي ليس من الإجبار على القارئ تطبيقها كلها و بحذافرها ، بقدر ما وجب على الأب أن يعي أن صفة الأب الجيد و المثالي إن صح التعبير ، تتحدد مسبقا من خلال الحضور الأسري الدائم و المستمر ، و من خلال الوقت الذي يخصصه هو نفسه للأبناء ، ففي معرض صفحات الكتاب ، سنحاول تتبع النمو السيكولوجي لطفل متخيل إفتراضي ، في علاقته مع الأب منذ شهوره الأولى في الوجود إلى حدود مراهقته ، مشيرين إلى الطرق المنهجية و الكيفية الواجب تتبعها لقيادة الطفل في كل مرحلة من تطوره النفسي ، فسلوك الإبن أو الإبنة مختلف بطبيعة الحال ، لكن هذه الدراسة تتطرق بشكل تدريجي لدور الأب فقط في علاقته خلال كل مرحلة بأطفاله ، فمن باب الوضوح كذلك نقول ، بأن الكتاب محاولة وصفية تحليلية للتطور السيكولوجي للطفل ، لكن بين الفينة و الأخرى سيتم التطرق لعلاقات الطفل بمحيطه الأسري سواء الإخوان و الأخوات أو باقي أفراد الأسرة ، في الأخير و من الزاوية المنهجية فقط ، أشير أن متن الكتاب سيشمل ضمير المخاطب " هو " فقط حفاظا على إسترسالية الأفكار و الأسلوب ، و إحتراما لمنهجية الكتابة ، بمعنى عوض الإنتقال من الضمير الأنثوي إلى الذكوري و العكس صحيح ، تم الإرتهان على المذكر فقط تفاديا للمغالطة و اللخبطة ، لكن هذا لا يعني شيئا بتاتا ، إذ أن الكتاب في محتواه يتحدث عن الأب بشكل مركزي في علاقته بالطفل سواء كان ذكرا أم أنثى .

* من حق الأب أيضا أن ينتظر أطفالا :

تبدأ صفة الأبوة في اللحظة التي تكون فيها الزوجة على كامل الثقة و اليقين بأنها فعلا حامل ، فخلال الأشهر التسع قبل الولادة ، يكون حال الزوجة دائما تحت تأثير عدد كبير و ملحوظ من التغيرات الفيزيولوجية ، و تحت عرضة مجموعة من التحولات النفسية الهائلة ، فأحيانا تكون مستاءة جدا ، أحيانا أخرى غير منطقية إلى أخر الدرجات و متطلبة كثيرا ، إذ أمكنها الغرق في بحر من الدموع بسبب ما يقع لها ، إذ سيبدوا سلوكها غريبا و مذهلا ، لكن في ظل هذه المرحلة وجب على الزوج تفهم كل هذه الأمور ، لأنها جد عادية ، خصوصا إذا كانت قادمة من إمرأة في وضعية الحمل ، من هنا يتوجب على الرجل الزوج أن يكون متفهما ، و صامدا أمام كل هذه التحولات السيكولوجية التي تهاجم المرأة خلال حملها ، فهذا المستوى من التفهم جد ضروري بالنسبة للحوامل من النساء اللائي لم يمضي على زواجهن سوى أشهر معدودات ، فأغلب الرجال في هذه الوضعية يمتعضون من الزواج و يظهرون الإستياء لشيء طبيعي إسمه الحمل ، لذا وجب على الرجل الزوج أن يكون متسامحا و متفهما ، حتى إذا إستطاع أن يهب أذنه بإهتمام كبير لضجر زوجته و مشاكلها فليفعل ذلك ، لأنه سيهون عليها الكثير و سيساعدها بشكل كبير .

فقبل الحديث إذن عن دور الأب خلال المرحلة الأولى من نمو الطفل ، وجب تحديد نقطتين أساسيتين ، فإذا كان الكتاب يقدم معلومات في الشق النفسي السيكولوجي للأبوة ، فهناك شقا غائب عن سطور الكتاب و تحاليله و هو المتعلق بالجانب العملي التطبيقي ، كالإسعافات الأولية مثلا للطفل ، تغيير الحفاظات و الملابس و غيرها من الجوانب المنهجية بالأساس ، الواجب إكتسابها سواء في النوادي أو داخل الهلال الأحمر مثلا ، و زيادة على هذا فهناك جوانب أخرى مرتبطة و مشتركة بين الأبوين معا ، كما أن هناك نقاط و أدوار أنثوية مختلفة تماما عن تلك الخاصة بالأب ، فالجنسين مختلفين من حيث الدور الأسري ، إذ لا يمكن للواحد سواء أبا أو أما تعويض الأخر و العكس صحيح ، فالطفل في مراحل نموه محتاج لنموذج سلوكي أنثوي و أخر ذكوري ، و هنا يتعذر على واحد من الآباء أن يلعب الدورين معا ، ففي بعض الأحيان تكون هذه الإمكانية حاضرة إذ تتمازج فيها الأدوار و تختلط ، لكن في غالب الأحيان يجب على الأدوار أن تحظى بالنجاعة و الفعالية سواء تلك المتعلقة بالأب أو الأم .

في المقال الأخر ، سنمر للمرحلة الأولى من التطور السيكولوجي للطفل ، و هي المرحلة المسماة بمرحلة الطفولة .


يتبع ...



https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن