جيوش المتعاركة

مصطفى آني

2012 / 8 / 30


يا جيوش متعاركة عند منزلي الذي بالدم غمر
سوى حياة شجرة التي تلفظ الايام العمر
وتتنهد على فراق الدهر
بشظية سقطت بغدر
فنسيت توقيت اليوم و أسم الشهر
فهدير الرحيل واللعنة للقائد يتكرر
فأمر القائد بدخول العسكر
حاملين أغصان الصبر
التي لا تبقي ولا تذر
أمام ملايين البشر
ليقضي على ما نملك من حلم أو فكر
او حتى لمحة بصر
لتبكي الام على وليدها البكر
وفي قلبها ثبت الالم والتحسر
فكان مع كل عبور
زوال الابتسامة و حفر القبور
وحولوا ربيع قلوبنا الى بور
واعتقال كل حر جسور
قبلهم كانت العصافير يتبادلون أطراف الزهور
2
صدق القروي حين قال
حاكمنا ليس ككل الحكام
هو يقضي على كل الاحلام
ويزرع في كل بيت بذور الانتقام
ويضحك دون ان يضع حرمة لدم المسال
ولا يخجل على صواريخ المنهال
الذي فاق التصور واي احتمال
شعب الذي علم
واول من كتب وصنع القلم
ورشد الامم
ورفع من دماء ابنائه العلم
3
ففي العالم لا اله الا رب واحد
والعالم الساقط سيدفن
وجوده في القريب العاجل
رغم حبكهم لنا مفترق الطرق
من المذهب والطائفة و العرق
الا ان السوري الحر حي يرزق
وجالسي الفنادق
لا يهتمون بطفل من القصف أختنق
ان لم تصلحوا ذات بينكم
انا على لحاكم سنبصق
وعلى باب الشيطان سنطرق
حتى نطهر أرضنا منكم ومنك يا مرتزق



https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن