الطرق الثلاث للرجعية في العراق تجاه الشواهد التأريخية

احمد حسين جيفاري
ahmed_hussien_85@yahoo.com

2012 / 5 / 19

فوق العنوان .. وضع عنوان جديد!! من موقع تأريخي الى موقع ترويجي!! ما يعني ذلك؟؟!!
وضع فوق عنوان المدرسة الرشدية العسكرية عنوان جديد (المركز الثقافي البغدادي)!! ومن مدرسة تأريخية عمرها 142 سنه الى بوق دعائي لمحافظ بغداد (صلاح عبد الرزاق) وترويج لكتبه التي لا اعرف كيف ومتى كتبهن في اثناء عمله ذو المسؤولية الكبيرة (المفروض) !! ام بماله الكثير ؟!!
فحتى ستالين الذي تدور حوله كواكب الدراسات والاسئله والنقد والدفاع لم يكتب اكثر من (20) كتاب حتى وفاته!!
ان ذلك دفعني لاكتب في سجل ملاحظات احدى الغرف التي خصصت مؤخراً لاستعراض بعض صور وتواريخ حكم ولاة الاحتلال العثماني ((ان هذا مكان تأريخي دفع فيه العراقييين الكثير من الدماء التي اراقها الاحتلال العثماني وبنا من جلودهم هذا المكان والان يتحول هذا المكان الى غاية هدفها طمس ذلك الواقع !!)) بالرغم من علمي ان ماكتبته سيمزق
ويتضح من سلوكيات الرجعية في العراق انها تتبع ثلاث طرق تجاه الشواهد التأريخية وهي (الاهمال – الطمس – التدمير)
فبعد اهمال الشواهد التاريخية انتقلوا الى اسلوب طمس المعلم ثم الى التدمير لكن بصورة غير مباشره كما يحاولون الان تجاه اثار بابل معبرين بذلك عن معدنهم الاوحد الذي لايختلف عن معدن اسامة بن لادن (كما فعل تجاه الاثار البوذية) الا بلون الطلاء فقط



https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن