دشليار مبروك للحوار المتمدن

جرجس نظير
girgisvilosofia2008@yahoo.com

2011 / 11 / 17

اجتهد طيلة الوقت بحثا عن احداث مفرحة او مناسبات مبهجة في حياة من اكن لهم حبا وتقديرا ,حتي احظي بالمركز الأول في تهنئتهم, ولكن في كثير من الاحايين لاسيما في حياتي الخاصة تجري الرياح بما لا تشتهي السفن, وارجع محدثا نفسي قائلا:تهنئة مقولة في غير وقتها تفاح من فضة في مصوغ من ذهب, فمنذ ان علمت ان الحوار المتمدن قد فاز بمليون معجب والقلم ياكل اصابعي والرغبة تعتصرني في تقديم التهنئة ,وتتطرق اعطال الشبكة العنكبوتية لتحول بيني وبين رغبتي,ولكن لا محيص فلابد لي ان ابارك واقول دشليار مبروك لأكبر حدث فكري في حياتي-والدشليار لمن لا يعلم هو من اكابر الأرقام في عالم مابعد المليون- فبهجتي لا توصف وفرحتي لا تحد فكلما ارتفع نجم الحوار المتمدن في سماء الصحف الالكترونية عصفت بي احاسيس الزهو والخيلاء,وشعوري بشرف الانتساب اليه يتزايد ويتعالي ,وتصير العلاقة بين سعادتي وعلو نجمة علاقة تغير طردي بمفهوم الرياضيات البحتة0
انني اشبه الحوار المتمدن بقارة امريكا الفكرية التي تضم بين احضانها صفوة شعوب العالم وتجمع تحت جناحيها الجنسيات المتباينة ,لا يوجد في قواميسها مصطلحات التميز او الطائفية او التحيز العرقي, الجميع تحت سماء المدنية يستظلون بشجرة الحرية ,وكذلك الحوار المتمدن ساحة كبري تحوي جميع الاطياف 00000لتتلاقي وتتواصل وتحدق النظر مليا في هدف واضح ورسالة جلية هي رسالة المجتمع المدني العلماني, تضم الجهبز والباحث العالم والدارس الشباب وذو الخبرة," انه يُطلع جيل الشيوخ على جديد الشباب" علي حد تعبير المفكر الدكتور القمني,وقد سبق لي ان تقدمت بالشكر للحوار المتمدن في موضوع له تحت عنوان لماذا الحوار ولم التمدن-وقد رفع الف سرعة في لم واعتذر عن اي خط تتسبب سرعتي في وجوده-وها انا اعيد شكري وتهنئتي له مرة اخري شكرا للحوار المتمدن ولكل القائمين عليه شكرا لهم بكل اللغات علي رحابة صدورهم وارجو ولا اتمني- لأن التمني غير جائز لغويا في هذة الحالة -مزيدا من التقدم والأذدهار يوما بعد يوم واطلب من نفسي ان اجتهد بقدر ما استطيع في اختيار مواضيعي وصياغة الفاظي والكتابة بأسلوب يرضي الله عنه ويرضي نفسي ويرضي عنه الحوار المتمدن ويرضي عنه البعض الذين يتفضلون بالقراءة لنا
جرجس نظير
كاتب من كتاب الحوار المتمدن



https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن