الاقباط .....وكتاب الدولة المدنية

جرجس نظير
girgisvilosofia2008@yahoo.com

2011 / 9 / 7

من المعروف للقاصي قبل الداني ان مهمة الدفاع عن حقوق الاقباط ملقاه طيلة الوقت علي عاتق كتاب الدولة المدنية-ان جاز هذا التعبير -من امثلة الاساتذة فاطمة ناعوت ونبيل شرف الدين وطارق حجي ورفعت السعيد وفريدة النقاش وهذا علي سبيل المثال 00لا الحصر,والمدهش المفرح المحزن ان هذة المسئولية التي يقوم بها هؤلاء الكتاب لا يستطيع ان يقوم بها كاتب قبطي مصري بنفس كيفيتها وكمها وتأثيرها,واذا نظرنا حولنا لا نجد كاتبا قبطيا مشهورا له دور بارز في قضية بها رائحة قبطية ,ربما يكون هذا ضعفا او خوفا علي مكانته الثقافية او جماهيريته او ايمانا منه بان صوته قد يبدو خافتا ضعيفاوليست لديه دروعا تحميه من السهام التي سوف توجه اليه, ووسط هذا يجب الا ننسي اصوات جريئة مثل الدكتور عماد جاد والاستاذ هاني لبيب , ومن خلال ما ادركه ادرك ان صوت المدافعين عن حقوق الاقباط في المواطنة اذا جرت رياحه من اشخاص لا يدينون بالمسيحية سوف يتسم بالقوة والتأثير والجرأة,لهذا القي الاقباط انفسهم في احضان كتاب الدولة المدنية بأفراط وبدون لأنهم وجدوا الطريق امامهم خاليا الا من اياهم0
ما يحزنني ان اجد شريحة لا يستهان بها من الشعب القبطي يلهثون وراء شائعة تنصير الكاتب الفلاني او ان الكاتب العلاني مسيحيا ولكنه يخفي ذلك وهؤلاء هم الذين يستأنسون ثقافة القابلية للاستهواء ويتداولون هذة الشائعات والاقاويل التي اعتقد انها تلحق ضررا بالغا بالشعب القبطي وتعطي انطباعا غير لطيفا لدي الاخرين,والذي ينبغي ان يعرفه كافة الشعب القبطي من مشارق الشمس الي مغاربها ومن الشمال الي الجنوب ان كتاب الدولة المدنية الذين يدافعون عن القضية القبطية بارك الله لهم وفيهم انما يفعلون ذلك رغبة في اقامة دولة مدنيةعمادها المساواة واركانها الحرية والعدالة وتحكمها سيادة القانون وهذة رسالة سامية لهم منا كل الامتنان والتقدير ,ويبقي لهم بعد ذلك منهجهم الفكري وايمانهم الشخصي وعقائدهم الفكرية التي ليست لنا ناقة ولا جمل فيها
لنأخذ مثالا للتوضيح ليس الا
الاستاذ الكاتب سيد القمني كاتب له باع كبير في الحديث عن الدولة المدنية وحقوق الاقباط والمواطنة وله مواقف جريئة في هذا المضمار ,والقمني له كتاب " الاسطورة والتراث"هذا الكتاب مفعم بالافكار التي تعارض ايماننا المسيحي ومن الممكن ان يرجع القاري لقراءة الكتاب ولكنه يعرض لنا فكرا علي مائدة البحث من حقنا ان نرفض وان نجادل فكريا بالتي هي احسن,نتفق معه او نختلف عنه ليس هذا محور قضيتنا,لكننا متفقون علي ارساء دولة مدنية0
*الاستاذة فاطمة ناعوت صوت جريء لا يصح ان نختزله في موقف ابديت فيه حيثياتها ولا يصح ايضا ان ننسي مواقفها ودورها



https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن