ندعو للقاء حواري بين جميع الفصائل في لبنان لتشكيل مرجعية وطنية موحدة

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

2002 / 8 / 11

بيان صادر عن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان
ندعو للقاء حواري بين جميع الفصائل في لبنان لتشكيل مرجعية وطنية موحدة
8/9/2002
 
أصدرت الجبهة الديمقراطية في لبنان بياناً دعت فيه إلى الحوارات بين جميع الفصائل في لبنان لتشكيل مرجعية وطنية موحدة، و قال البيان:
"<< نظرا للأوضاع التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان ومخيماتهم على مختلف المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية، وفي الوقت الذي يواصلون فيه تحركاتهم دعما لأبناء شعبهم المنتفض في الضفة الغربية وقطاع غزة، وعلى خلفية المقررات والتوصيات التي اتخذها المؤتمر السابع للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، تجدد الجبهة الديمقراطية دعوتها جميع الفصائل الفلسطينية والمؤسسات والهيئات واللجان والاتحادات الشعبية والنقابية في لبنان إلى لقاء حواري شامل ينتج مرجعية وطنية واجتماعية موحدة تكون معبرة عن موقف ومصالح شعبنا في لبنان نظرا للانعكاسات السلبية التي يتركها غيابها ولتفويت الفرصة على كل من يحاول المس بأمن مخيماتنا واستقرارها، وتأخذ على عاتقها مهمة التنسيق مع السلطات اللبنانية في مختلف المجالات، بهدف إبراز الوجه الحضاري والنضالي لمخيماتنا باعتبارها بيئة مناضلة من اجل حق العودة ودعم الانتفاضة، خاصة إن شعبنا في لبنان له مصلحة فعلية بحالة أمنية صحية فلسطينية ولبنانية.
كما تدعو الجبهة الديمقراطية مجددا الدولة اللبنانية الى حوار رسمي مع ممثلي الشعب الفلسطيني وم.ت.ف الائتلافية لإعادة تنظيم العلاقات الفلسطينية – اللبنانية، ودعم بناء حركة لاجئين موحدة ومستقلة ودفع خطة فلسطينية بناءة موحدة لانتزاع حق العودة وإحباط مشاريع التوطين والتشتيت. ومن على قاعدة الالتزام بموجبات السيادة والقانون اللبناني فإننا ندعو الدولة اللبنانية لإقرار الحقوق المدنية ولاسيما حق العمل، التملك، العلم وفك الإغلاق المفروض على مخيمات الجنوب … كركن أساسي في دعم مسيرة الشعب الفلسطيني في مواجهة مخططات التوطين. إن استمرار سياسة الحرمان من الحقوق الإنسانية والاجتماعية المتبعة من قبل السلطة اللبنانية لا تسهم في تدعيم صمود شعبنا في لبنان في نضاله من اجل إفشال مشاريع التوطين وكذلك استمرار الانروا بسياسة الحرمان من الخدمات وتراجعها المتواصل الذي أدى لكوارث إنسانية للشعب الفلسطيني.
أن تشكيل المرجعية الفلسطينية الموحدة للفلسطينيين في لبنان لست بديلا عن الجهد المطلوب لاستعادة المكانة التمثيلية الائتلافية لمنظمة التحرير الفلسطينية بل هي الإطار الذي يعبر ألان عن خصوصية الوضع الفلسطيني الحالي وهي ضمانة توحيد الجهود لتنظيم العلاقات مع الدولة اللبنانية باتجاه إقرار الحقوق الإنسانية وباتجاه متابعة التحركات لوقف سياسة تقليص الخدمات في الانروا ولصيانة الوضع الأمني والاستقرار للمخيمات والجوار.>>"
 


https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن