أين الصوت الوطني

رؤوف الكعبي
rauofkabe78@yahoo.com

2010 / 1 / 25

تعودت كل يوم ابحث في المواقع الالكترونيه المهتمه بالشأن العراقي عن اخبار جديده او مساهمات وهن كثر منذ سقوط النظام الصدامي والمواقع الالكترونيه نجد فيها كميات من المقالات التي تعبر بالضروره عن رأي كتابها وهذا ما تعودت المواقع الالكترونيه على ذكره في نهاية كل صفحه (عملا بمبادئ الحريه او من اجل عدم الملاحقه القضائيه ) لا ادري.
هنالك اسماء بدأت تكبر وتكبر وهنالك دائما قوافل من المداحين والقداحين البعض يعتير صوته نقدا للذات والبعض الاخر ينقد لاجل النقد المهم ان لا يمر يوم بدون ان يثبت له مقالة معينه في فضاء الشبكه الدوليه وتنوعت المواقع ايضا بين مؤيد ومعارض والكتاب عليهم التمييز بين تلك المواقع ليتسنى لهم نشر ما كتبوه فتراهم ينشرون في هذا الموقع رأي معين وفي موقع اخر ينشر رأي مخالف وفي ظل هذه التناقضات (وهذه ليست محاوله لأعفاء العقل عن التفكر بما هو جيد ومقارنته بالسيئ) يحتار المرء حتى اني في بعض اللقاءات مع بعض الاصدقاء أراهم يتجنبون النشر لمقالاتهم ونتاجهم الادبي او الثقافي او السياسي خوفا من ارتباط جهة النشر بمكون او حزب سياسي رغم ادعاء معظم المواقع وعلى صدور صفحاتها (يوميه .مستقله .لاترتبط بحزب او مكون سياسي) الا ان مسار الكتابات ينحو منحى اخر حتى ان بعض السياسيين اصبح يصفها بمكبات النفايات وهو عكس ما نريد للاعلام الالكتروني الذي يبقيك متصلا وان لم تكن. وهو ايضا مراءه كبيره لما يريده مثقفي العالم وليس العراق فحسب.
مازلنا لحد الان نراجع انفسنا في مواقعنا ونتجادل على اتفهه الامور وننسى الوطن الذي يحتاج منا اكثر مما نعطيه الان من افكار وجهود ثقافيه وعلميه وعلى كل الاصعده ولنغلب مصلحة الوطن فوق كل شي . نحن مع الكتاب الذين يشعرون بانهم معنيين بكشف الاعيب السياسه التى دأب البعض على استعمالها مع ابناء شعبنا لكن في نفس الوقت نريد رقي في الكلمه ونصاعه في المعلومات التي نقدمها ان كنا نعتقد ان هنالك من يتابع مقالاتنا بحرص وعنايه وان نبتعد عن المفردات السيئهخ التي تحط من مكانة مثقفينا وبالتالي تشعر بأن جيش جديد من المثقفين يضهر لنا لايعرف الكتابه الا من خلال تلك المفردات التي تلوث أذان المستمع ولنساهم بطرح قضايانا بموضوعيه وحرفيه تامه ونبتعد عن المشوه وغير المألوف وتمكين مصلحة الوطن من كتاباتنا ومقالاتنا التي باتت تملئ المواقع.
هذه دعوه لكل مثقفي العراق وكل المدونيين وكل عراقي يستخدم الاعلام الالكتروني في الترويج لنتاجاته وافكاره ان يساهم ومن خلال نتاجه (وبدون التغيير في افكاره) بأرساء المفردات المثلئ واستخدام اللغه التي تتناسب ومكانة مفكرينا ومثقفينا وابناء شعبنا وأي كان أتجاه الموضوع مخالف او متفق سيكون هو الصوت الوطني .



رؤوف الكعبي



https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن