بيان حول مايجري في إيران

الحزب الليبرالي الديمقراطي العراقي

2009 / 6 / 27


مما لا يغرب عن البال بان الإنتخابات التي جرت في إيران مؤخراً ، ليست بالحدث العابر أو المحلي الذي يمكن تغافله أو إهماله أو السكوت عنه ، لإنها أي الإنتخابات ذات علاقة مباشرة بمصلحة الشعوب والدول المجاورة ، وذات أثر عميق في حاضر شعبنا العراقي ومستقبله .

ولقد دلت تلك الإنتخابات على حقايق لا يمكن تغافلها ألاّ وهي :

1 – إن حكومة إيران بلجوئها إلى أساليب التزوير والتلاعب والغش والإرهاب في بلاد تدعي إنها إسلامية ونزيهه ، قد أساءت تمام الإساءة إلى الإسلام الذي تدعي إنها تتحدث بإسمه وناطقة عنه .

2 – كما إن الحكومة الإيرانية برهنت بما لا يدع مجالاً للشك بإنها تتخذ من الإنتخابات وسيلة لإحتكار السلطة والحكم والنفوذ والمال .

3 - كما إن السياسة التي أتبعها مرشد إيران خامنئي في الإنتخابات قد قرنت باعمال الغش والخديعة وتشويه الحقايق والتعدي على الحريات ، إلى حد كاد يجعل من النزاهة والحرية والحق من صنايع الأستعمار ويجعل منها خيانة للوطن وللجمهورية الإسلامية .

4 - إن الغاية الحقيقية التي يرمي إليها المرشد الأعلى في إيران من وراء تذرعه بمحاربة بريطانيا وأمريكا وأسرائيل ، هو من أجل الحيلولة دون نجاح العناصر الإسلامية المعتدلة والواعية والمخلصة ، والتي تمثل إرادة الشعب الإيراني ورغبته في التغيير ..

إننا في - الحزب الليبرالي الديمقراطي العراقي - ندعم الشعب الإيراني في حقه بالتظاهر ، وفي مطالبه العادلة في إعادة الإنتخابات ، وفسح المجال لظهور الإرادة الشعبية الصحيحة ، كما إننا نعلم إن ماجرى في إيران دليل على إنتهاء صلاحية حكم رجال الدين ، وإنتهاء صلاحية ولاية الفقيه ..

إن الشعب الإيراني مصمم على إسترداد حقوقه وحريته عبر النضال المستميت المتعدد الوجوه والأشكال ، غير مبال ولا منخدع بالتصريحات الرسمية عن حياد رجال المؤوسسة العسكرية من الباسداران والمخابرات ودورهما في عمليات التزوير .

إن قوى السلطة في إيران قد أمست مجرمة كلها في نظر الشعب الإيراني ولا ينتظر منها غير الجريمة وأعمال الإرهاب والخداع والمماطلة ..




إن حزبنا الذي مابرح يجاهد في سبيل تحقيق منظومة القيم في العدل والحرية والسلام ، يقف اليوم إلى جانب الشعب الإيراني ليضم صوته وجهوده إلى جانب قوى الإصلاح في إيران بقيادة المرجع الكبير آية الله العظمى الشيخ حسين علي منتظري دام ظله ، مهيباً بهم إلى مواصلة النضال ومضاعفته حتى تنجلي قوى الطغيان والظلم والأستبداد ويعود الحق إلى اصحابه ..

وإلى أمام



https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن