تزويج الفتيات قسراً بين المهاجرين في فرنسا

الزمان

2002 / 5 / 30

 


باريس - ا. ف. ب:
ذكرت جمعية نسوية ان ملاحقة القضاء الفرنسي والدي قاصر من مالي ادعت علي (زوج) فرض عليها باغتصابها ستتيح توعية الرأي العام حول تزايد عدد عمليات الزواج القسري في اوساط المهاجرين في فرنسا.
واوضحت ايزابيل جيلات فاي مديرة (الفريق النسائي للقضاء علي التشوهات الجنسية) وهي احدي الجمعيات التي تحتضن الفتيات، ان (الاطفال الذين يولدون في فرنسا اثر عملية لم شمل اسري، يتم تزويجهم بحسب عادات البلد الاصلي. وتسود هذه التقاليد بين الجاليات الافريقية والمغاربية والتركية والاسيوية).
وقال مصطفي سعدي رئيس (القانونيين البربر) الذي بدأ حملة مضادة لعمليات الزواج القسري ان الاسر المهاجرة تكون عادة اشد تشددا في اتباع التقاليد في فرنسا منها في بلدها. وعادة ما يكون الزواج المجال الوحيد لفرض سلطة الابوين.
وتقبل غالبية الفتيات (الزواج) وهو عبارة عن عقد بين الاسرة و(الزوج) لانهن صغيرات وليس لهن من يستنجدن به ولان الرفض يعني القطيعة مع الاسرة.
وقالت ايزابيل (اجمالا هن لا يتحدثن في حال تعرضن لاغتصاب بداعي الخجل).
وتواصل اغلبية القاصرات الذهاب الي المدرسة ويسكن مع الاسرة ولا يلتقين بـ(السيد) الا في عطلة نهاية الاسبوع. واغلبهن متزوجات زواجا مدنيا. وقالت كريستين جاما من جمعية (صوت النساء) انهن (يصلن حدا لا يتحملن فيه (الاغتصاب) علي حد تعبيرهن).
واعتبرت ان (ملاحقة الآباء تمثل تقدما هائلا).

جريدة (الزمان) العدد 2412 التاريخ 30-5-2002



https://www.ahewar.org/
الحوار المتمدن