​اصغ للاخرين لكي تحسن النطق


سهيل قبلان
2020 / 4 / 2 - 22:41     

من لا يسمع للاخرين لا يحسن النطق ومن لا يحسن النطق لا يحسن التفكير ونتن ياهو يشكو الفقر الباطن في الغتى الظاهر والشقاء المبتل في السعد المدبر والقوانين شرائع سياسية وضعت لحماية الحكومة لا لحماية الاداب فقانون الشقاء المقبل في السعد المدبر لا يحاول ابتياع الضمير التي تتمتع به مره الا من باع ضميره الف مرة وهناك من يفاخر بعبوديته وان حدثته عن الحرية ظن انك تحط من قدره فالمجتمع لا يتقدم بدون الادب في كل شيء وجاء في الحديث النبوي الشريف عليكم بالجماعة فان الذئب لا يصطاد من الغنم الا الشاردة وهذا ينطبق على المثل العربي الذي قال تباعدوا في الديار وتقاربوا في المحبة فان الذي يتباعد في مكان السكن ويتقارب في الروح يكون اقرب لي نفسيا وروحيا فتباعد الروح والقضاء على الملكية الخاصة هو اقصر واشمل تعبير عن التحول في مجمل النظام الاجتتماعي والضياع مفهوم شامل ومهما جرى الاختلال في تفسيره يمكن الاتفاق على ان ضياع الذات هو من اكبر الصدمات التي تجر الى ضياع الفكر والضمير وترجموا ناطحات السحاب الى ناطحات الضمير والشعور وكل ما هو جميل في هذا العالم هو هدف عسكري والارض كلها تقول لن اشعر بالامان والسلام ما دامت هناك طاقة مضاءة في البنتاغون حتى ولو في المراحيض واذا اثير ملوك العرب جنسيا فكل قوات التحالف الدولي لا تقف امام تحقيق شهواتهم وبعد كل ازمة في المفاوضات مع اسرائيل فانما تاكل اللوز والطيبات وكل العرب ياكلون القشور ويتزحلقون بها ولك ان تتحدث عن الوحدة ساعات وايام وان تكتب الروايات والقصائد والمسرح وتبشر بحتمية تحقيقها ولكنها ميتة ويرقص المغنون بفوائدها ومزاياها ولكن حذار ان تعمل بها الحكام ليس عندهم اداب واخلاق لكن عندهم شعارات وكلام بامكانه ان يعبئ المجلدات وليس عندهم ديموقراطية لكن عندهم عنها شعارات كثيرة وتشن الويلات المتحدة الامريكية حربها ضد العالم في الواقع المدروس المختار مكافحة الارهاب وهم يبصمون على ذلك فهل يا قادة الامل ارهاب ؟ هل امل الشعوب في التحرر الوطني والحرية ارهاب؟ وهل امل الشعوب في التخلص من الفقر والمرض والجهل ارهاب؟ وهل سعيها لانشاء ثقافتها الوطنية ارهاب؟ وهل الامل في رفض العولمة الامريكية ارهاب وهل السعي لفضح الانحياز الامريكي والمطلق واسرائيل ورفضه ارهاب؟ وهل فضح الانجياز المطلق لاسرائيل واحتلالها واستيطانها ارهاب؟ وفي ذروة الجنون يصعد مشهد التمعن في القتل من نساء واطفال وشيوخ ارهاب؟ ان الذين ابادوا اليهود المعروفين هم النازيون وانتم تحترموهم وتعتبروهم حراس الانسانية لانهم احرقوا الملايين وابادوهم والنازية التي نكرهها ليست جغرافية انها نهج ولانه لا وطن لها فتوجد حيث يوجد الاحتلال ومشاريعه وممارساته وعندما تقول الضحية للجندي اني اراها فهي تقول للجندي نريد غيره للاحتلال فالجندي هو الاحتلال البشع وما هو فكرة بالنسبة للاسر لا تفعله مع الاخرين يبدو ان القمع محبوب لذلك يعملونه يوميا وبدل جمع العائلات يمارسون تشتيت العائلات وهذا مكرر عند الجنجي المحتل واذا زادت اعمارهم وقل اعتبارهم قيد في رجال السياسة ولولا الامل بطل العمل قال علي ابن ابي طالب لا تستطيعوا طريق الحق لقلة ما تليه ومارس الفعل قبل وقوع الشيء ولا تدع نفسك تتعود عليه فقط بعد وقوع الاحداث هذا القول الاخير لماوتسي تونغ جنيت يداي بثراها فازهرت الوعود وذكرى اذار في الخليقة صار رمز للنضال لولا دماء الشهداء ما زاد غلا الارض وبحقنا فيه صرنا قوايا لا انحني الا لابوس التراب لانه ما حك جلدك مثل ظفرك ارفض املاءاتهم التي يصدرونها ويريدونها تنافسا مطلوبا مثل اطلاق الرصاص على المراة وقتلها بحجة تدنيس شرف العائلة وقتلها هو بمثابة اطلاق الرصاص على الانسانية جمعاء وبمثابة فاقتدوا وفق قول السيد المسيح عليه السلام فقال من يجمع فهو معي ومن يفرق فهو ولي فالى متى تندفعون مسلحين بشهوة القتل وكل اجهزة القمع الرهيبة ضد مواطني الضفة والقطاع الذين اختاروا الموت بديلا للاستسلام والمشاركة الجماهيرية بديلة عن المقاومة والجيش المدبج بالحقد الاعمى العنثري يقف عاجزا عن كسر روح النضال والمقاومة لانه يفضل الموت على الاستسلالم والمشاركة الجماهيرية بديلا عن المقاومة الفردية لذلك مهما بلغت جبروت الجيش العنصري وحقده الاعمى يقف عاجزا عن كسر روح النضال والمقاومة متمسكين بقول السيد المسيح من يجمع فهو معي ومن يفرق فهو ذلي فالى متى يدفعون متسلحين شهوة القتل وكل اجهزة القمع في ايديهم ضد اهالي الضفة والقطاع الذين اختاروا الموت بديلا للاستسلام والمشاركة الجماهيرية بديلا عن المقاومة الفردية والجيش المبرمج بالحقد الاعمى العنصري والسلاح الهمجي يقف عاجزا عن كسر روح النضال والمقاومة فانشدت اناشيد الكفاح وهي تسير في قافلة الجياع الى الحق والكرامة وان الحياه اقوى من الموت ولن يهزم قبر الاموات حياة العرب والكرامة والذين ما زالوا يحملون علم العز والكرامة الذي ما زال يحمله رفاق ورفيقات المعركة وهم يسيرون بحصد سنابل القمح للجميع وقد نضجت وتنتظر الهتاف فانشدوا بذلك اناشيد الكفاح القافلة السائرة نحو الموت واثقة ان قبر الاموات لن يهزم الحياة وان يجد الموت قد زال وهذا هو الشعار الذي حددته لنا الحياه.