منّة أم واجب ؟ )4) المزيد عن الإفلاس الإيديولوجي و السياسي لحزب الكادحين تونس- تعليق على مقالين لرفيق حاتم رفيق


ناظم الماوي
2017 / 4 / 18 - 02:03     

منّة أم واجب ؟ )4)
المزيد عن الإفلاس الإيديولوجي و السياسي لحزب الكادحين تونس- تعليق على مقالين لرفيق حاتم رفيق
( ملاحظة : البحث بأكمله متوفّر منذ مدّة بمكتبة الحوار المتمدّن – نسخة بى دى أف )
- أرى أنّه لأمر سيء بالنسبة لنا ، إذا كان رجل منّا أو حزب أو جيش أو مدرسة لم يتعرّض لمهاجمة العدوّ ، لأنّ ذلك يعنى أنّنا إنحدرنا بالتأكيد إلى مستوى العدوّ. أمّا إذا هاجمنا العدوّ فذلك أمر حسن لأنّه يبرهن على أنّنا رسمنا خطّا واضحا فاصلا بيننا و بين العدوّ . و أحسن من هذا أن يهاجمنا العدوّ بعنف و يصمنا بكلّ عيب و يقول عنّا إنّنا لا نحسن شيئا البتّة ، إذ أنّ هذا يدلّ على انّنا قد رسمنا خطّا واضحا فاصلا بيننا و بين العدوّ ، و يدلّ كذلك على أنّنا قد حقّقنا نجاحا كبيرا فى أعمالنا.
( ماو تسى تونغ - هجوم العدوّ علينا أمر حسن لا سيء - 26 مايو- أيار- 1939 ؛ مقتطفات من أقوال الرئيس ماو تسى تونغ ، الصفحة 16).
- على الشيوعيّين كلّما واجهوا أمرا من الأمور أن يبحثوا عن أسبابه و دواعيه ، و أن يستخدموا عقولهم و يفكّروا بإمعان ليتبيّنوا هل الأمر يطابق الواقع و تؤيده مبرّرات سليمة أو لا، و لا يجوز لهم بأي حال من الأحوال أن ينقادوا وراء غيرهم إنقياد الأعمى أو يشجّعوا العبودية."
( ماو تسى تونغ- " إصلاح أساليب الحزب" ، فيفري 1942 )
- يجب أن نتضلّع من النظريّات الماركسية و أن نستطيع تطبيقها عمليّا ، فالهدف الوحيد من التضلّع هو التطبيق . فإذا إستطاع المرء أن يستخدم وجهات النظر الماركسية اللينينية فى تفسير مسألة واقعية أو مسألتين فقد إستحقّ الثناء ، و يمكن أن نقول فى هذه الحال إنّه قد حقّق بعض النجاحات . و كلّما إستطاع المرء أن يفسّر أشياء أكثر و أعمّ و كان تفسيره أكثر عمقا نقول إنّ نجاحه أعظم .
( " إصلاح أساليب الحزب " ( أول فبراير – شباط – 1942) ، المؤلفات المختارة ، المجلد الثالث)
- التحريفية هي شكل من أشكال الإيديولوجية البرجوازية . إنّ المحرفين ينكرون الفرق بين الإشتراكية و الرأسمالية و الفرق بين دكتاتورية البروليتاريا و دكتاتورية البرجوازية . و الذى يدعون اليه ليس بالخط ّالإشتراكي فى الواقع بل هو الخط الرأسمالي .

( ماو تسى تونغ ، " خطاب فى المؤتمر الوطنى للحزب الشيوعي الصيني حول أعمال الدعاية
12 مارس/ أذار 1957 ؛ " مقتطفات من أقوال الرئيس ماو تسى تونغ " ، ص21-22 )
- إنّ نضال الماركسيّة الثوريّة الفكريّ ضد النزعة التحريفيّة ، في أواخر القرن التاسع عشر ، ليس سوى مقدّمة للمعارك الثوريّة الكبيرة التي ستخوضها البروليتاريا السائرة إلى الأمام ، نحو انتصار قضيّتها التام...
( لينين ،" الماركسيّة و النزعة التحريفيّة " )
- كلّ ما هو حقيقة فعلا جيّد بالنسبة للبروليتاريا ، كلّ الحقائق يمكن أن تساعد على بلوغ الشيوعية .
( " بوب أفاكيان أثناء نقاش مع الرفاق حول الأبستيمولوجيا : حول معرفة العالم و تغييره " ، فصل من كتاب " ملاحظات حول الفنّ و الثقافة ، و العلم و الفلسفة " ، 2005).
============================================
مقدّمة :
في دعوتنا الموثّقة كملحق أوّل لهذا البحث ، " دعوة إلى نقاش ردّ حزب الكادحين فى تونس على نقد ناظم الماوي لخطّه الإيديولوجي و السياسي " ، كتبنا الآتى ذكره :
" كشيوعيّين ما يحدّد هويّتنا أكثر من أيّ شيء آخر هو غايتنا الأسمى ، بلوغ المجتمع الشيوعي العالمي و تحرير الإنسانيّة من كافة أنواع الإستغلال و الإضطهاد الجندري و الطبقي والقومي . و قد عبّر ماركس عن غايتنا الأسمى هذه فى صيغة صارت منذ الثورة الثقافيّة البروليتارية الكبرى فى الصين 1966 -1976 معروفة ب" الكلّ الأربعة " و قد شدّد على نشرها على نطاق واسع أنصار الخلاصة الجديدة للشيوعية ، وهي :
" هذه الإشتراكية إعلان للثورة المستمرّة ، الدكتاتورية الطبقية للبروليتاريا كنقطة ضروريّة للقضاء على كلّ الإختلافات الطبقيّة ، و للقضاء على كلّ علاقات الإنتاج التى تقوم عليها و للقضاء على كلّ العلاقات الإجتماعيّة التى تتناسب مع علاقات الإنتاج هذه ، و للقضاء على كلّ الأفكار الناجمة عن علاقات الإنتاج هذه ".

( كارل ماركس : " صراع الطبقات فى فرنسا من 1848 إلى 1850" ، ذكر فى الأعمال المختارة لماركس و إنجلز ، المجلّد 2 ، الصفحة 282 ).
و من أهمّ الأسلحة التى نرفعها عاليا فى خضمّ نضالنا من أجل تحقيق غايتنا الأسمى سلاح علم الشيوعية ، علم الثورة البروليتارية العالمية الذى يتجسّد اليوم فى شيوعية اليوم ، الشيوعيّة الجديدة أو الخلاصة الجديدة للشيوعية . و نظرا لكون الحركة الشيوعية عالميّا و عربيّا ترزح تحت الوطأة الثقيلة و الخانقة و حتّى القاتلة أساسا للتحريفيّة بما هي فكر برجوازي يقدّم على أنّه ماركسيّة و ثانويّا للدغمائيّة التى تدافع عن عمى عن كلّ التراث الشيوعي بمكاسبه و أخطائه و لا تقبل بتطوير علم الشيوعية ، رأينا أنّ من أوكد واجباتنا أن نحارب بما أوتينا من طاقة هذه التحريفية و الدغمائيّة و نمارس الماركسية فنعبّد الطريق لإنتشار إستيعاب علم الشيوعية و تطبيقه و تطويره . لذلك إتّخذ مشروعنا هذا شكل إصدار نشريّة إصطفينا لها من العناوين المعبّرة و المترجمة لفحوى هدفنا الجوهري " لا حركة شيوعية ثوريّة دون ماويّة ! " و لاحقا أضفنا " و الروح الثوريّة للماوية اليوم هي الخلاصة الجديدة للشيوعيّة ." و إنطلقنا منذ سنوات فى صراع إيديولوجي و سياسي تلبية لحاجة التمييز الواضح بين الماركسيّة الثوريّة و شتّى أرهاط التحريفية و الدغمائيّة و ما تفرّخانه من إصلاحيّة .
و فى مقالاتنا و كتبنا التى تضمّنتها النشريّة المشار إليها أعلاه ، نقدنا عدّة فرق " يساريّة " متمركسة و ضمنها حزب الكادحين بتونس الذى أفردنا له كتابا تجدونه بمكتبة الحوار المتمدّن حمل من العناوين " حزب الكادحين الوطني الديمقراطي يشوّه الماركسيّة " . و فيه أعملنا سلاح النقد فى كتابين لأمينه العام فضلا عن عدّة أعداد من جريدته " طريق الثورة " و بيّننا بالدليل القاطع و البرهان الساطع مدى تشويه ذلك الحزب للماركسيّة [... ]
و عقب صمت مريب لمدّة تناهز السنتين ، طلع علينا فى بداية أكتوبر 2016 أحدهم أمضى مقالين بإسم مستعار هو رفيق حاتم رفيق ، بردّ بإسمه و إسم حزب الكادحين و أصدقائه ... نوثّقه بحلقتيه كملحق لهذه الدعوة . [ 1- ناظم الماوي : حماقة في النظرية وجبن في الممارسة العملية ؛ 2- ناظم -الماوي- ومزاعم إحتقار نصف السماء ] و إنتظرنا إلى بدايات شهر ديسمبر 2016 ، أي لمدّة شهرين تقريبا ، أن يفي هذا الكاتب بوعده بتناول مواضيع عدّة لكن خاب أملنا إذ يبدو أنّ الكاتب عدل عن متابعة حلقات ردّه أو هو إعتبر ما ورد فى المقالين إيّاهما كافيا و شافيا حقّق بفضله مراده لا أكثر . "
و كمقدّمة لبحثنا الجديد هذا لن نضيف على ما تقدّم سوى أنّنا من موقع الواجب الشيوعي في رسم خطوط التمايز و مزيد توضيح الفرق بين الفرقِ لأهمّيته في بناء و تطوير نظريّة شيوعيّة ثوريّة دونها لن توجد حركة ثوريّة حقّا ، نلج مجدّدا لجج هذا الصراع و نساهم في هذا الجدال ضد التحريفيّة و الإصلاحيّة بالنقاط التالية فضلا عن هذه المقدّمة :
1 ـ الحقيقة للجماهير أم مغالطة القرّاء و تضليلهم ؟
2 ـ النقد المبدئيّ الجدّي و العلميّ و الدقيق أم الشتيمة ؟
3 - حماقة أم ذكاء ؟
4 - منّة أم واجب ؟
5 ـ ممارسة النقد و النقد الذاتي أم إغتيال الفكر النقديّ ؟
6 - نقد التحريفيّة و الإصلاحيّة أم الدفاع عنهما ؟
7 ـ النظريّة و الممارسة : الموقف الشيوعي أم الموقف التحريفيّ ؟
8 ـ المنطق الشكليّ و المثاليّة الميتافيزيقيّة أم الماديّة الجدليّة ؟
9 - " مزاعم إحتقار النساء " أم حقيقة خطّ إيديولوجي و سياسي ؟
10 - إبداع أم إجترار ؟
11 ـ تمخّض جبل فولد فأرا :
خاتمة
و من الأكيد أنّ من ينكبّ على النظر بتمعّن في هذا البحث سيدرك أنّ من يتبنّون الماركسيّة و يمارسونها و يطبّقونها و يعملون على تطويرها لا يساوون من يتّخذونها قناعا فحسب ويشوّهونها خدمة لمآربهم الشخصيّة و الفئويّة لا لتحرير الإنسانيّة . و هل يستوى الماركسيّون و المتمركسون ؟
========================================
4 - منّة أم واجب ؟
و يؤكّد السيّد حاتم المشوّه للماركسيّة أنّ كتابات ناظم الماوي لا تستحقّ القراءة فما بالك بالدراسة و التمحيص ، و أنّها تنطوي على حماقات لا غير لذلك لا يتلقّى نقده لعديد فرق " اليسار " اليميني ردودا أو تفاعلا ؛ وهو إن تجشّم عناء الردّ على ما خطّه ناظم الماوي بشأن خطّ حزب الكادحين الإيديولوجي و السياسي و كتابي أمينه العام ، فريد العليبي ، فمنّة و مزيّة منه لا أكثر ، منّة من حاتم على ناظم ( " ما سنقوم به هنا فيه منة ومزية عليه "، قال ) .
و نصدقكم القول حضرتنا في هذه اللحظة بالذات أغنية تهكّميّة لزياد الرحباني مطلعها " شو هالأيام اللى وصلناها ، قالوا غني عميعطي فقير... مش صحيح ! ...". و بعيدا عن الغرور و بكلّ تواضع الشيوعيين الحقيقيين و لإضفاء مسحة من الفكاهة ، نوظّف هذه الأغنية لنقول : ما هذه الأيّام التي وصلنا إليها ، قالوا رفيق حاتم رفيق يمنّ على ناظم الماوي ... " مش صحيح ، مش صحيح " هوى الإفتراء عند مشوّهي الماركسيّة " غلاّب " !
و بعدئذ ، نتناول بالجدّ اللازم هذه المنّة أو المزيّة المدّعاة من زوايا عدّة متتبّعين أحيانا إلى النهاية المنطق الشكلي و الإنتهازي لصاحب المنّة و المزيّة هذا.
بدءا، ننطلق من سؤال رئيسيّ متفرّع إلى عدّة أسئلة : من طلب من السيّد حاتم هذا بأن يمنّ على ناظم الماويّ بأيّ شيء ؟ و هل أنّه فى حاجة إلى منّة منه ؟ و من أدراه أنّه يقبل الحسنات و المنن أو لا يقبلها ؟ و ممّن يقبل و ممّن لا يقبل ؟ و ماذا لو رفض منّته و مزيّته هذه و صرخ به " أغرب عن وجهي ، أيّها المحتال ! " ؟
صاحبنا هذا يخترع الأسباب و النعوت ليغلّف ما يقوم به صراحة ألا وهو ردّ – و يا له من ردّ ؛ سلسلة شتائم ! – على نقدنا لخطّ الحزب إيّاه . هذا منه ضرب من ضروب تطبيق فنّ الإنتهازيّة أو ما أسماه العليبي الذى يبدع فيها كما بيّنّا فى كتابنا ." حزب الكادحين الوطني الديمقراطي يشوّه الماركسيّة " بالمخاتلة السياسيّة التى منها الشيوعيّة براء ، براء . و من هنا ، يغلّف المتهجّم على ناظم الماوي شتائمه فتصبح منّة و مزيّة و حسنة .
ثانيا ، من عادة أخلاق الناس الطيّبين الكرام الذين يمنّون على غيرهم بما يقدرون عليه عدم ذكر المنّة و عدم إشهارها و لئن فعلوا هذا المحظور ، غدوا حسب عادات و تقاليد الكرم العربيّ المتعارف عليه ، من اللئام و ليس من الكرام !
ثالثا ، بماذا منّ علينا هذا " الحاتم " الذى يذكّرنا بكرم حاتم الطائي الذى يضرب به المثل منذ قرون الآن فى الكرم ، فى الثقافة العربيّة ؟ منّ علينا بنقد – هو بالأحرى سيل من الشتائم و المغالطات و الزيف – ضمّنه صفحات عددها على وجه الضبط صفحة ونصف الصفحة ( المقال الأوّل و تقريبا الشيء نفسه بالنسبة للمقال الثاني ) فما هذا العطاء الحاتمي يا سيّد حاتم ؟ أهذا هو منتهى الجود " الحاتمي " لديك ( وأشياعك و أمثالك)؟
رابعا ، إذا علمنا أنّ ذلك هو عدد صفحات " نقد " السيّد حاتم من جهة و أخذنا بعين الإعتبار أنّ نقد ناظم الماويّ للخطّ الإيديولوجي و السياسي للحزب الذى يدافع عنه حاتم هذا إستغرق عشرات الصفحات ، تحديدا 107 صفحة من حجم الوورد ، بعمليّة حسابيّة و مقارنة بسيطتين يتقنهما حتّى الأطفال فما بالك بغيرهم ، يبرز لنا أنّ منّة حاتم وهو " حاتم " و ما أدراك و إسمه قد نرفقه ب " الطائي " تندّرا ، لكرمه " الحاتمي " و مننه و حسناته ، لا تساوى سوى نسبة مائويّة صغيرة جدّا جدّا مقارنة بمنّة ناظم على ذلك الحزب ( بطبيعة الحال نحن لا ندخل فى متاهات المنن و الحسنات فى مجال الصراع الإيديولوجي و السياسي ، ما نضطلع به هو واجب ممارسة الماركسيّة و نبذ التحريفيّة و هنا نقوم بذلك لا لشيء إلاّ للسير بالمنطق الأخرق لهذا الحزب المشوّه للماركسيّة إلى نهاتيه المنطقيّة ) و طبعا عليه هذا الحاتم . و حالئذ من يكون منّ على من ؟ و من يكون الأكرم ؟ و من يكون الأقرب إلى بخلاء الجاحظ ؟
خامسا ، ما لا جدال فيه هو أنّ كتابي فريد العليبي لقيا التجاهل و الإستهانة التى يستحقّان...و قد إستهجنهما " اليساريّون " لضحالة مضمونهما و خوائه و هزال الفكر الذى صدرا عنه فوقعا " كزرّ الثوب فوق الرمل ، لم يسمعا صدى ". و قد بحثنا عن نصوص تناولت هذين الكتابين بالنقد الجدّي العلمي فما وجدنا على موقع لذلك الحزب سوى رابطين لا يعملان و رابطين يحيلان على نصّين يعرضان بعجالة فى صفحة أو صفحتين على الأكثر النقاط التى تطرّق لها المؤلَّفان . و بالتالى بمنطق حاتمنا البخيل – البخيل هنا بالمعنى الجاحظي – هذا و كلماته ، لم ينتبه السيّد العليبي " الى أنّ الحماقة النظرية لا ‏تواجه بالنقد بقدر ما تواجه بالسخرية والتهكّم والتجاهل " .
سادسا ، يثبت الواقع عكس ما يذهب إليه حاتم البخيل فقد أوكلت بعض فرق " اليسار " التى نقد ناظم الماوي خطّها الإيديولوجي و السياسي لأفراد منها مهمّة الردّ على المؤلّفات النقديّة تلك . و جدّت جدالات كنّا نتطلّع إلى أن تكون أطول مدى و أوسع نطاقا و أكثر عمقا و شموليّة غير أنّ مجادلى ناظم سرعان ما لاذوا بالصمت أمام نقاشه المفحم لردودهم .
و من ذلك :
1- ردّ الوطنيين الديمقراطيين الماركسيين اللينينيين دفاعا عن هويّتهم عقب نشر مقالنا " قراءة فى مشروع برنامج الوطنيين الديمقراطيين الماركسيين- اللينينيين " ،
2- جدال مع علي البعزاوي من حزب العمّال التونسي،
- " حزب العمال- الشيوعي- التونسي : سقط القناع عن القناع عن القناع (2)/ ردّ على تعليق " ؛ الحوار المتمدّن عدد 3793 بتاريخ 19-07-2012 في محور أبحاث يسارية و إشتراكية و شيوعية

- " حزب العمّال - الشيوعي - التونسي : سقط القناع عن القناع عن القناع " ؛ الحوار المتمدّن عدد 3788 بتاريخ 14-07-2012 في محور أبحاث يسارية و إشتراكية و شيوعية .

3- جدال مع معزّ الراجحى و عبد الله بنسعد من الوطد الثوري ،
- " رقصات الديك المذبوح : - البلاشفة - و- الوطد- . ردّا على مقال - ناظم الماوي و رقصات الديك المفضوح." الحوار المتمدّن عدد 3720 بتاريخ 07-05- 2012 ، محور أبحاث يساريّة و إشتراكية و شيوعية .
- " مغالطات كبيرة فى مساحة صغيرة من أحد قادة الحزب الوطني الإشتراكي الثوري – الوطد " ؛ الحوار المتمدن-العدد: 3955 - 2012 / 12 / 28 ، المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية .

4- و جدال مع عزّ الدين الحديد و البلاشفة الجدد أثمر كتابا عنوانه " قشرة بلشفية و لبّ دغمائي تحريفي خوجي : حقيقة "الحديدي" و من لفّ لفّه "، العددان 8 و 9 من " نشرية " لا حركة شيوعية ثوريّة دون ماويّة ! " سنة 2012.
5- و جدال دسم مع محمّد علي الماوي حول الخلاصة الجديدة للشيوعيّة نتج عنه كتاب قيّم عنوانه :
" صراع خطين عالمي حول الخلاصة الجديدة للشيوعية - هجوم محمّد علي الماوي اللامبدئي و ردود ناظم الماوي نموذجا عربياّ " ، " لا حركة شيوعية ثورية دون ماوية !" العددان 14 و 15 / أكتوبر 2013 .

و تجدون جدالات ناظم الماوي بموقعه الفرعي على صفحات الحوار المتمدّن و بمكتبة هذا الموقع أيضا .
سابعا، لنلقى نظرة على موقع الحوار المتمدّن لنتأكّد من هل أنّ كتابات ناظم الماويّ تصادف التجاهل أم لا ؟
ماذا سنستخلص إن وجدنا أنّ عدد قراءات مقالات و كتب ناظم الماوي ، حسب موقعه الفرعي ، زهاء مليون و خمس مائة ألف أواخر شهر ديسمبر 2016 ( منذ فيفري 2011 ) فى حين أنّ رفيق حاتم رفيق سجّل قراءات عددها خمسون ألفا ( منذ ماي 2010 ) كما سجّل الموقع الفرعي لفريد العليبي ( منذ جوان 2010) قراءات عددها يناهز 470 ألف.
و حالئذ إن جمعنا عدد قراءات الموقعين إيّاهما نحصل على مجموع يساوى خمس مائة و عشرون ألفا و هذا يعنى نسبة ثلث ما سجّله موقع ناقدهما . و هذا يفنّد بما لا يدع مجالا للشكّ تهافت اللارفيق و من معه و من لفّ لفّه !
و مجدّدا لنكن واضحين ، إن إلتجأنا إلى مثل هذه المقارنات فتتبّعا إلى النهاية لما يؤول إليه المنطق الشكلي و فضحا لتزوير الحقائق و نلحّ على أنّ عدد القرّاء أو المنتمين أو المنخرطين في منظّمات أو جمعيّات او أحزاب أو ما شابه لا يعنى صحّة الخطّ الإيديولوجي و السياسي لهذا او ذاك . صحّة الخطّ الإيديولوجي و السياسي المحدّدة في كلّ شيء تقاس بمدى علميّته و عكسه للحقائق الماديّة الموضوعيّة و ليس بعدد الأنصار و إن تسرّع أحدهم ليحتجّ على هذا سننبّهه إلى حقيقة موضوعيّة ملموسة هي أنّ الأحزاب و المنظّمات و الجمعيّات الرجعيّة غالبا ما يكون المنتسبون إليها أضعافا مضاعفة نسبة لغيرها من الأحزاب و المنظّمات و الجمعيّات ، غير أنّ هذا لا يدلّ على صحّة مقولاتها الرجعيّة ، في الغالب الأعمّ و إنّما يدلّ على ما أكّد عليه ماركس و إنجلز في " بيان الحزب الشيوعي " من أنّ الأفكار السائدة في المجتمع هي أفكار الطبقات السائدة وعلى ما أبرزه ماو تسى تونغ من أنّ الحقيقة قد يمسك بها في البداية أفراد أو تمسك بها أقلّية لذلك عليهما، أفرادا و أقلّية ، أن يناضلوا ليعترف بالحقيقة و تفرض هذه الحقيقة نفسها و التاريخ يزخر بمثل هذه الوقائع .
فهل يغضب السيّد المفتري ؟ هل يغضب إزاء كشف هذه الحقائق الدامغة و البراهين الساطعة على تشويهه للماركسيّة و هرائه و هذيانه و تزييفه للوقائع ؟ هل يغضب ؟
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------