المفخخات هي من ابشع اساليب الحرب الفاشية الحديثة


تجمع الماركسيين اللينيين الثوريين العراقيين
2016 / 7 / 6 - 04:19     

المفخخات هي من ابشع اساليب الحرب الفاشية الحديثة

المفخخات اوجدها يانكي في العصر الحديث وفي عصر التكنلوجيا الحديثة كحرب تكنيكية حديثة ، وهي في واقعها من ابشع اساليب الحرب الفاشية الحديثة التي صممتها شركات الحرب الامبريالية وهندستها مخابرات يانكي الامبريالي ، واجادت لها ارضية خصبة في العراق بالذات ، لكون عراق بلد ذات تقاليد شبه اقطاعية ، شعب ذو ارتباط عميق بعلاقة الابوة ، شعب منبطح كليــا لرجال الدين ورؤساء القبائل وللمثقفين الفاشيين ووسائل الاعلام الفاشية ، شعب قابل الانخراط في صفوف المليشيات كانت شيعية دموية اوكردية نازية دون عائق ، او التقارب مع داعش الداعش ، شعب يفتقر الى الكوادر الثورية البروليتارية الحقيقية ، شعب يسحق اناثه بوحشية ، هنا وجد يانكي الامبريالي الارضية الخصبة لتنظيم عملية حرب المفخخات ، هذه الارضية الخصبة التي اوجدها يانكي في العراق بالذات كعملية سهلة لابادة ملايين الفقراء ، من الصعب ايجاد مثيل لها في اي بلد اخر من بلدان منطقة الشرق الاوسط ، وفي مسعى يانكي خطط بعد الغزو تسليم السلطة الى رجال المركعية الشيعة النازية ـ وقبائل كردية نازية ، ودعا الى المشاركة معهم بعض التيارات الفاشية التي وضع ارضيتها الاستعمار البريطاني في الاربعينات القرن الماضي في السلطة الدموية ، في الواقع تلك التيارات لها تاريخ دموي اسود ، بعد الغزو مباشرتا امر يانكي الوصايا على تخصيص ميزانية سرية خاصة لعمليات حرب المفخخات وتخصص ضمن الميزانية العسكرية ، والى الان لم يتجرء اي من النازيين الحاكمين من ذوات المسؤولية كشف الخطة وعن حجم الميزانية التي تنفق على المفخخات ، وكم مقادير من المواد الشديدة الانفجار تستورد من الشركات الامبريالية و تجار الحرب ، وكم الف مركبة تم حشوها من قبل مخابرات السلطة الفاشية وتم تفجيرها في المناطق الاهلة بالسكان والاسواق العامة بريموت كونترول ، تارة يقولون فجروها اتباع القاعدة والان دواعش ، داعش والمرجعية والبرزاني والطالباني يشكلون قوة رئيسية لحرب المفخخات ، من يحاول كشف خفايا خطة المفخخات هذه سيواجه الموت المحقق على يد اجهزة مخابرات يانكي الامبريالي ويتم تصفيته بصمت ، خطة الحرب التكنيكية الحديثة الفاشية لا تكلف الغزات المزيد من الضحايا كالتي دفعوها في حرب فيتنام العراقيين يسقطون وهم في الاسواق والساحات العامة ، اليس افضل ان يواجهون المفخخين بفوهات البنادق الحمراء ..

ادرك يانكي حقيقة المليشيات الدينية الخرافية والكردستانية النازية التي هي قادرة على حماية مصالحه الاستراتيجية في العراق على مدى بعيد ، حينما غزا الامبرياليون العراق في 9 نيسان عام 2003 ، كانوا على يقين وحذر شديد ان قطعانهم في العراق ستتعرض للمواجه والهجمات الممكنة ، من قبل بعض العناصر المسلحة التابعة لبعض التيارات التي تبخرت مصلحتها والتي لم تحصل على موطىء قدم في السلطة الفاشية الجديدة ومؤسساتها اللصوصية ، لقد ساهم بعض ضباط الجيش العراقي الرجعي في تهيئة بعض المقاتلين ممن تصدت ببسالة لقطعان الغزاة ، سرعان حل يانكي هذا الجيش وانهى كليا وجود هذه المؤسسة العسكرية الرجعية ، لان خيرة كوادر هذه المؤسسة العسكرية ذات خبرة في فنون القتال ، على مدى عقود ، لاسيما قبل استلام البعثين السلطة ، لقنوا جيش البرزاني الماسوني كاس المرارة والعلقم وسحقوا جحوشه الهمجية ، في الواقع كان لهم معرفة دقيقة ان البرزاني عميل ماسوني صرف يجب التصدي له ولجحوشه الفاشية ، تمكنت الامبريالية من تعميق الحقد العرقي والمذهبي بين سكان العراق على قدم وساق لاسيما بعد منح السلطة للبعثيين ..

بعض من قادة الجيش الرجعي العراقي تلقوا تدريباتهم واقتبسوا تعاليمهم القتالية على يد المؤسسة العسكرية للامبريالية الاشتراكية السوفيتية ودول حلف وارشو ، اذا لم يتم حلهم ، لربما كوادر هذا الجيش قد يكونوا في المستقبل عائقـــــا امام حرب المفخخات التي خطط لها يانكي ، و التي تعد من اعتى اساليب حرب الابادة الجماعية الحديثة ولربما قد تواجه بردع مؤكد ومن ثم تواجه حالة الفشل الكلي ، تلك كانت من ضمن توقعات الامبريالية الامريكية ..
كوادر هذا الجيش تلقوا فنون مواجهة الخصم ولربما كانو قادرين على ايجاد خطة دقيقة قد تؤدي بعملية المفخخات الى الفشل الكلي ، مع خشية يانكي من اكتسحاح كوادر هذه المؤسسة العسكرية الرجعية مخطط المفخخات وابطـــــال مفعولها اعلن يانكي حلها بالسرعة الممكنة كليا ..
ما هي اسباب وعوامل التي ادت الى هزيمة هذا الجيش امام قطعان الغزات الامبرياليين ، الهزيمة كانت تعود لعدت عوامل اساسية منها دكتاتورية النظام الشمولي البعثي الفاشي الذي وضع المؤسسة العسكرية في حماية السلطة ، فالجيش لم يكن جيش الشعب بل كان جيش السلطة وحاميها ، والعوامل الاخرى منها دكتاتورية قمع المراتب العليا للمراتب الدنيا ، مراتب القاعدة الادنى ومعاملة المجندين معاملة العبيد وسحق المجند واهانته وقمعه لابسط الاسباب ، ومن العوامل الاخرى تم زج هذا الجيش في حروب دموية من قبل السلطة الفاشية ، منها حرب ثمانية اعوام بين السلطتين الفاشيتين الايرانية الخمينية والبعثية الفاشية ، السلطتين العملتين لامريكا انهكت الجيشين ـ واتم حرق البلدين وابيدت عدت ملاين من الشعبين سقطا بين قتيل ومعوق ومشرد ـ بالة الحرب الفتاكة المستوردة من الدول الامبريالية ، الة الموت مقابل النفط ..

مع التسلط البعثي كان هذا الجيش محق باستعادة الكويت التي هي جزء من ارض العراق ، ولم تكن قادة هذا الجيش الفاشي محقين بممارسة اساليب قتل الكويتيين العراقيين ونهب وسلب ممتلكاتهم والاعتداء على اعراضهم .

عملية تفخيخ الوحشية في الكرادة لم تكن الاولى من نوعها بل سبقتها الاف المركبات المفخخة التي فجرتها السلطة الفاشية واجهزة مخابراتها القمعية في بغداد وارجاء المدن العراقية على اشلاء الابرياء المساكين من النساء والاطفال والطاعنين بالسن والشباب ، يمكن ان يعطون هؤلاء النازيين للراي العام العراقي والعالمي عن الارقام القياسية الضخمة التي سقطت ضحية مفخخاتهم منذ 13 عام من تاريخ الغزو الامبريالي المباشر .

حرب المفخخات الدموية لن تتوقف عند الكرادة التي نفذتها جلاوزة الزريبة الخضراء انتقاما من المتظاهرين المهزومين والمستسلمين ، متظاهرين مركوبين بالعملاء وكلاب السلطة المعممين ، كانو مركوبين من قبل الصعلوك مقتدي الحرامي الدموي وحزب حميد مجيد موسى الماسوني وهو جزء من سلطة المفخخجية ، والتيارات التروتسكية الرجعية المناهضة لثورات والكادحين والكادحات التي تعرضت لمعنويات المتظاهرين وجرهم بعيدا عن مواجهة عنف السلطة بالعنف الثوري ..

لابد ان نتعلم دروس من الحرب الشعبية الفيتنامية والكورية ونخوض الحرب الشعبية انتقاما من السلطة الفاشية ـ المؤلفة من ثلاثي جبهة الفاشية والحرب من كلاب كوردستان الماسونية الفاشية والمركعية الداعشية الشيعية الفاشية ، ودواعش موصل وبعض مدن اخرى من العراق ونحرق سفارات الامبرياليين ونركل شركاتهم اللصوصية عن ارض العراق ..