أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - تيسير عبدالجبار الآلوسي - وثبة كانون الثاني 1948 علامة طريق تنويري تعاود الحياة مجدداً















المزيد.....

وثبة كانون الثاني 1948 علامة طريق تنويري تعاود الحياة مجدداً


تيسير عبدالجبار الآلوسي
(Tayseer A. Al Alousi)


الحوار المتمدن-العدد: 6126 - 2019 / 1 / 26 - 19:01
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    



لم تمت وثبة كانون وتجربتها النضالية الوطنية ولن يموت الروح الوطني الديموقراطي لأن من يحمله من العمال والفلاحين والطلبة مازالوا على الرغم من محاولات طمس وجودهم وتمييه التشكيلة الاقتصا اجتماعية بتشكيلة ما قبل الدولة وببعدها الطائفي المرضي وخبائث معانيه التخريبية.. اليوم تتجدد قيم النضال الوطني الديموقراطي ويعلو صوت الوحدة الوطنية بجوهرها العلماني الديموقراطي ردا على الطائفية ونهجها الكليبتوقراطي المافيوي فتحية لشغيلتنا وتحايا لطبتنا واتحادهم اتحاد الطلبة عام في الجمهورية العراقية

رصوا الصفوف ولا تركزوا على الخلاف الفكري السياسي والموقف القوي ضد الانحراف والتشوّه بل ركزوا على الاعتراف بالمآل الذي انحدرت غليه الأمور وارتفعوا إلى حيث المؤمل في حركة التنوير والتغيير


بدءاً كان الوضع العراقي ما بعد الحرب الكونية الثانية معقداً كتعقيد الأوضاع العالمية وأزماتها التي أوجدتها الحرب وظروف وعوامل أخرى.. ولقد تدهورت الأحوال المعيشية للأغلبية الفقيرة، بخاصة مع أنشطة (التجار) والظرف البيئي شحيح المطر بخاصة على الزراعة ومنتجاتها، وانعكس الأمر على رغيف الخبز إلى درجة كارثية حادة.. في ذاك الوقت كانت الحكومة تفاوض لعقد اتفاقية مجحفة مع بريطانيا..
ولعل أبرز إشكالية تحسسها الشارع العراقي آنذاك بقواه المتنوعة سياسياً هي قضية السيادة الوطنية واستقلال البلاد ورفض التبعية لأي قوة خارجية أياً كان مصدرها وطابعها وتبرير تدخلها. وكان هناك إجماع (وطني) على مبدأ رفض التبعية سواء لدول إقليمية أو مراكز قرار عالمية وكبهذا سجل العراقيون مجدداً تمسكهم بمبدأ الروح (الوطني) ورفض أي تقديم لمبادئ أخرى فذياك الشعور (الوطني) ظل عاملا رئيساً وجوهريا في تكوين الوعي العراقي وهوية العراقيين. سواء ببصيرة تمعنت في الجذور التاريخية العريقة أم الوسيطة ونظرت في ولادة الدولة وتاسيسها الحديث المعاصر. أسوق هذا لمن أضاع بوصلة تقديم المذهبي أو الديني أو غيره على حساب وجود العراق دولة ذات سيادة ومن قبل ومن بعد ذات هوية تحمي أبناءها من التيه إذا ما تخلّوا عن الهوية الوطنية والإجماع الوطني والتمسك به بثبات وإصرار ومنع أية هوية يجري تسويقها اليوم لتمرير مآرب ومؤامرات وتدخلات أشدد منها على مستوى التدخل الإيراني الذي أضعف الدولة وهزها إلى درجة تعريضها لاختراقات مخابراتية من كل حدب وصوب.!!
في هذه المرحلة تشكلت (لجنة طلاب الكليات والمعاهد) وانضم فيها ممثلو الأحزاب العلنية والسرية وبشكل رئيس الحزب الشيوعي العراقي كما تشكلت لجنة التعاون (الوطني) وضمت أحزاباً سياسية تنتمي لمنطق علمانية الدولة ورفض أية تشوهات خارج ثقافة (وطنية) من قبيل أي بُعد طائفي يسوّق لوجوده بالتستر بدثار الديني المذهبي كما يجري اليوم ببعض مفاصل المسار السياسي... !
ما ينبغي التوكيد عليه هنا يتضمن مشاركة وطنية من (طبقات) المجتمع العراقي و (فئاته) تحديداً من عمال وطلبة سواء بالإضرابات أم التظاهرات أم غصدار البيانات والمذكرات والحملات بالمستوى الوطني.. وكانت تظاهرات الطلبة التي قادتها لجنة طلبة الكليات والمعاهد يوم 5 يناير كانون الثاني ردا على خطاب الحكومة ووزير خارجيتها فيما سيكون يوم 27 من يناير كانون الثاني يوما مهيباً لانتفاضة شعبية وطنية وبفاعلية كبيرة لتلاحم بين طلبة الكليات [إضرابات التضامن مع كلية الحقوق من طرف طلبة كلية الصيدلة، دار المعلمين، الهندسة والطب] رداً على مستوى العنف والاعتقالات التي طاولت زملاءهم مطلع الشهر ثم اسوأ منها منتصفه وفي عشريناته..
ما يهم هناك أن التظاهرات رفعت من بين ما رفعت من شعارات، الشعار الآتي: "نريد إسقاط الوزارة.. نريد حكومة جمهورية.. نريد فهد ليكون لينين العراق" ولاحظوا أنّ التظاهرات ببعدها الوطني ربطت شعاراتها بمن كان يقودها ويوجهها بصورة لا تمر عبر قيادات أخرى بل بصورة مباشرة حية بين تنويري وابن الشارع من العمال ومن الطلبة.. هذا يؤشر حقيقة وعي العراقيين لقيم التنوير دع عنك الموقف المخصوص من حزب بعينه أو آخر.. فالقضية تبقى في التمسك بالوطني وبمطالب الشعب ولكنها تدرك أن ذلك لا تحققه مداهنات السلطة وأحزابها ولا مراوغات تبرر اللعبة أفكار ورؤى سلطة ومن يديرها بشكل مباشر أو غير مباشر..
وأفلحت الانتفاضة في فرض مطالب عديدة بسبب التلاحم من جهة وبسبب وضوح الرؤية عند القيادة وتوجهها إلى الجمهور مباشرة والتئام الحشود حولها بذاك الوعي. وهو الأمر الذي استفادت منه قوى الاستغلال ونظامها كما النظام الطائفي الكليبتوقراطي اليوم الذي استهدف العقل الجمعي تشويها وإبعادا عن الوطني أولا وفصلا بين القيادات العلمانية وجمهور الفقراء عبر ألاعيب فككت تحالفها الوطني لصالح تحالفات مشوهة ملوثة بوجود الطائفيين أنفسهم بمآربهم التي يجري تمريرها على كواهل المغلوبين على أمرهم من عمال وفلاحين وطلبة..
أصر على متابعة توكيد حقيقة من شارك في التظاهرات بانتفاضة 48، توكيدا لحقيقة مغيبة اليوم عن عمد فالعامل وطبقة العمال كانوا بقوة هناك والطلبة وفاعلية بل حجم مشاركتهم كانت من الاتساع بما شمل أغلب مؤسساتهم الجامعية والمدرسية وهنا أذكّر برد الهيأة التدريسية في الاستقالة رفضا لانتهاك حرم ما كان ينبغي للسلطة وشرطتها إلا حمايته بينما جرى مطاردة الطلبة وارتكاب القتل داخل المستشفى وأذكّر بأن نساء عراق الأربعينات شاركن في التظاهرات على الرغم من الرصاص والعنف والبلطجة، متسائلا عمن يريدونه اليوم يصف نفسه بمذهبه تسترا على وضعه في خندق طائفي يلقي به وأهله إلى أتون معارك اقتسامه وعائلته غنيمة لزعيم هذا الجناح الطائفي أو ذاك معفلا أو مغمضاً عينيه عن هويته عاملا أو فلاحا أو طالبا أو أستاذا امرأة أو رجلا فهو يخنع لطمس هويته الإنسانية ليكون مجرد رقم في حصة هذا البلطجي او ذاك من قادة المافيات وميليشياتها أو عصاباتها الموصوفة بالمقدسة باية تسمية تضليلية!
لقد كانت طاقات ((التنوير)) عالية الصوت حتى أن الرد الشعبي كان بعمقه (الوطني) شاملا حاسما بإضراب عمال السكك ونزول العمال والطلبة يوم 27 بانتفاضة عارمة تؤكد الحس الوطني ومعناه في مقاومة سياسة حكومة تداهن قوى أجنبية وليس اسوأ من ذاك النموذج في التعرض للسيادة الوطنية وتضييعها إلا حكومات ما بعد 2003 في تسليمها مقاليد البلاد والعباد لتغلغل إيراني يعدّ من أخطر ما وقع للعراقيين منذ وجود الدولة العراقية زمن الحضارات التي شادت مهد التراث الإنساني...
إذ الخطر الداهم اليوم يكمن في اللعبة التضليلية التي تلعب بمراوغة ومخادعة تقيد العقل الجمعي لمنطق أنت من أتباع هذا المذهب ثم تستبدل الانتماء المذهبي بانتماء مسيّس لمسمى حزب ليس فيه من معاني الحزب سوى الشكل لتدفعه في مافيات تقسيم الغنائم وتضخه في خندق يلزمه خوض معارك نيابة عن نائب الله على الأرض كما يُزعم وسيكون هذا النائب (المقدس) معصوما يمتلك حصانة وإلزاما في أوامره ونواهيه وإن كان ذلك ضد الوطن والوطنية وضد الشعب ووجوده حيث تمزيقه على متاريس الطوائف والتشكيلات القبل عشائرية ما قبل الدولة الحديثة حيث تعطيل العقل وتمييع المبادئ بل بيعها في سوق نخاسة الحصول على قوت مما يبقيه الولي الفقيه ووكلاؤه وجنده!!!
إن درس وثبة 48 يكمن في روح المبادرة ومباشرة الجهود ميدانيا من قيادة الحراك الوطني اليساري الديموقراطي والليبرالي والوطني الديموقراطي والتقدمي وكل التنويريين بصورة عامة يتحدون لإعلاء كلمة الحقوق والحريات... أما عبث الانضمام لمؤسسات هي هياكل تجسد غنائم المهووسين بولاية السفيه اللامقدس إلا بأوهام عقل يخضع للخرافة ومنطقها الأعرج المعوج بينما الحديث عن مؤسسات دولة أمر بات ليس مجرد تفريط بالوطني وببنيته ووجوده وبالطبقي المؤسس لوجود المجتمع وتشكيلة اقتصادية اجتماعية تجسده حيث تمييع هذا الوجود بضباب ادعاءات الاعتقاد واسترجاع قوانين الزمن الغابر مما قبل الدولة من تشوهات البنى الطائفية المنقرضة...
إن العمق ((التنويري)) يقتضي قيادة حكومة طوارئ لمرحلة انتقالية تفرضها إرادة شعبية قوية تمثل العمال والفلاحين من الذين ضيعتهم البطالة وأرصفة العطالة والتشرذم وتسويق نهج أتباع ولاية السفيه ومن يثسقطون عليه أوصاف الجلال والقدسية والحصانة في استغلال للعته ولأضاليل الخرافة..
وهكذا نحن على مشارف انتفاضة بمشاركة ((طبقية)) للعمال والفلاحين فهم لا يلغيهم أوهام الانتماء الطائفي إنهم فقط مستلبو الحقوق بل الوجود لصالح الطائفي تمريرا للتنكيل الواقع عليهم وبمشاركةالطاقة التنويرية وحيوية الحراك اي بوجود الشبيبة والـ((طلبة)) مضاف إليهما عوامل التلاحم وتوحيد الجهود لكل ما يمثل الوطني برؤية تزيح عنها غشاوات مزيفة مضللة لكنها لن تمنع رؤية العمال والفلاحين والطلبة لوجودهم وحقيقته...
وهكذا ايضا نحن على مشارف إعادة انطلاق روح المبادرة والقيادة الميدانية والاتصال المباشر بلا عناصر مراوغة سياسية توقع بمطبات التشويه والتضليل كما بمسميات مدني ومؤتمرات تجري عمليات عقدها بقصد التشويش على القوى العلمانيةي يساريية وديموقراطية وليبرالية وتقدمية وكل التنويريين المطالبين بعقد مؤتمرهم وتحالفهم البديل النوعي جوهريا...
إن الوضع العراقي بين صورتيه اليوم وأمس تتبدى في الفارق بين التنويري الصامد يباشر كفاحه بمبدئية وسلامة آليات عمل وبرامجه وبين التنويري المنقاد لتكتيكات تغادر الاستراتيج بمبادئه السامية وسلامة تمسكه بها..
أجدد التوكيد على أن الشعب قد حمل شعار الجمهورية وعلمانية الدولة بعمق ديموقراطيتها في وقت اليوم هناك من يخضع لولاية (الفقيه) وإن توهم أنه مدني الاتجاه وهذا بجوهره سبب للخدعة والتضليل وبكل مرة كانت تندلع هبات الشعب في 2011 و2015 وما بعدها يجري طعنها بألاعيب تتبرج متسترة بتقوى القدسية وزيف الحصانة وعصمة المرجعية (الرشيدة) وفي الحقيقة لا رشاد إلا في وسائل كسر الانتفاضات وتضييع جهود من نهض بها..
أين ذهب العمال؟ أين ذهب الفلاحون؟ اين ذهب الطلبة؟ اين شبيبة الحياة الحرة الكريمة؟؟؟ لماذا يستذل ويستعبد الناس ، امرئ معروفة سيرته الذاتية بموبقاته وسرقاته واغتصابه وقتله؟ هل يكفي أن يرتدي عباءة وجبة وعمامة ليصير معصوما مقدسا ذا حصانة؟؟
لم يذهب أحد لا العمال ولا الفلاحين ولا الطلبة ومازالوا يشكلون طبقات المجتمع وفئاته وكل التشوهات الاقتصادية لم تلغِ تركيبة تنتمي للعصر ولكنها شوهت الأمور وقيدت العقول لمنطق مضلل.. وما علينا سوى الانسحاب من منطقة الذل والتبعية والخنوع لإرادة أي كان مهما علا صيت سمعته وما يٌسقط على نفسه من قدسية فالقدسية حصراً هي لحقوق الناس وحرياتهم والحصانة والعصمة لقوانين المجتمع يؤنسن مساره ووجوده..
إن ذياك التاريح يبقى حيا في ضمائر المخلصين ومنه تحديدا كيف أضرَّ انهيار أو انحراف بعض قادة العمل الوطني الديموقراطي والتحاقهم بعناصر السلطة في مراحل سابقة كما جرى في أربعينات القرن وما تلاها من عقود ومثله اليوم كيف قرأ بعض من ارتقى مشهدا قياديا الأمور بلعبة التحالفات المشوهة التي تلوثت بمنطق ما أسمته الجماهير بحق (تحالف الأضداد) ويحاولون مجددا هذه المرة تسويقه بتحالف المدنيين بالاسم وبجميع الأحوال يقف أولئك حجر عثرة بوجه تحالف علماني ديموقراطي تنويري الاتجاه لا يضم من يخدم العدو الطبقي والوطني...
إن عناصر البرجوازية الطفيلية و-أو عناصر الكربتوقراط المستولد مؤخرا تدفع باتجاه تأجيل انتفاضة الشعب التنويرية بجوهرها الساعية لبناء عراق ديموقراطي يمضي بطريق البناء والتقدم والتنمية والسلام..
بلى هنا أؤكد ضرورة التحلي بالشجاعة والعودة لخيارات التنويريين جميعا بلا استثناء أو تمييز أو تفكك بل بـ(وحدة التنوع) التي تضم الجميع بقصد استعادة المبادرة والالتحام بالشعب وهمومه لا بصورة الظاهرة الصوتية التي تردد ليل نهار دفاعها عن المقهورين ولكن ليس أكثر من كلام وصوت كما جعجعة ولا طحن؛ بخلاف كون الصحيح والصائب يكمن في وحدة قوى التنوير حصرا أي باستقلاليتها وابتعادها عن قبول أي عنصر طائفي وإن سمى نفسه لا المدني حسب بل العلماني الديموقراطي الثوري فالعبرة ليست بالأسماء واليافطات بل بالجوهر والبرامج ومن يمكنه تلبيتها..
تحية لوثبة كانون وابطالها وللمرأة العراقية فيها التي دفعت بأول شهيدة للنضال الوطني الديموقراطي وللطلبة (واتحادهم: اتحاد الطلبة العام منذ مؤتمر ساحة السباع وحتى يومنا) أولئك الذين دفعوا ثمنا باهضا من الشهداء والمعتقلين وللعمال ولشغيلة اليد والفكر ولقوى اليسار الحقيقية ولقادتها الميامين المبدئيين ممن تمسك واعتصم بقيم التنوير والتغيير لا تلافيف الضتبيب والتضليل وإيقاع الحراك بمطبات لها أول وليس لها آخر...
وثقتي وطيدة بأن مشارف انتفاضة اليوم سيحملها أصحاب السترات الحمراء تمييزا للوجود الوطني بعلامات النهرين بزرقتهما والقلب الأخضر بحياته ورفض التجمد والمود وحيوية التضحية بذياك اللون البهي يؤكد الانتصار للسلام والتقدم والتنمية اي للإنسان العراقي كريما رافع الراس مجددا






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا يريد العراقي في حركته الاحتجاجية؟
- التغيير وشعوب المنطقة ومواقف قوى التنوير
- رواية حسن متعب (شجرة المر) قراءة تمهيدية أولى
- هل نضجت الحركة الاحتجاجية العراقية لتتحول إلى حركة تنوير قاد ...
- ديموقراطيو الجالية العراقية في هولندا: الأمل والعمل؟
- أغنية -أنا وشادي-بصوت لؤلؤة فيروزية لبصرة بيادر الخير
- سبيلياتُ البصرة ميدانٌ لمسرحيةِ الحالة الإنسانية بعمقٍ فلسفي ...
- النسوة العراقيات وناشطاتهنّ لسن نعاجاُ في مذبح الوحشية الطائ ...
- إدانة جريمة اغتيال الناشطة سعاد العلي
- ماذا يفضح افتقاد السلم الأهلي في عراق اليوم؟ وما سُبل استعاد ...
- إدانة الاعتقالات العشوائية في البصرة
- المرجعيات وشروطها المخادعة على المتظاهرين واحتجاجهم!!؟
- عنف السلطة وميليشياتها وعنف الثورة السلمية
- حكومة الطائفية الكربتوقراطية المفسدة ببغداد تحظر زراعة محصول ...
- بين صواب مهمة التنويري وتعويل بعضهم على وهم تحالف الأضداد
- نداء لتأسيس الجبهة الشعبية والتعبئة لحراك التغيير والانتفاضة ...
- التغيير بين قوى التنوير وأوهام الإصلاح وقواه وأضاليلها
- كيف أهملنا جسور الاتصال بين أبناء الجاليات وآثار ذلك والحل ا ...
- إدانة مؤشرات الاعتداءات والانتهاكات بالحملة الانتخابية في ال ...
- انقذوا الشعب السوري بمشروعات السلام لا الحرب


المزيد.....




- المقاومة الفلسطينية تقصف مستوطنات غلاف غزة برشقات صاروخية.. ...
- القدس الشرقية: تصاعد المواجهات في حي الشيخ جراح بعد عملية ده ...
- بلينكن يبحث مع وزراء خارجية قطر ومصر والسعودية وفرنسا إنهاء ...
- لوقف التصعيد في فلسطين.. اتصالات أميركية مع قطر ومصر والسعود ...
- تسوي أبراج غزة بالأرض.. تحقيق للجزيرة يكشف نوعية القنابل الت ...
- أحداث الداخل الإسرائيلي تعكس تاريخا طويلا من تهميش الفلسطيني ...
- الصين: بسبب عرقلة أمريكا لم يتمكن مجلس الأمن من التحدث بصوت ...
- مسؤول أمني إسرائيلي: جولة التصعيد مع غزة تقترب من نهايتها وس ...
- مشاهد للقصف -المدمر- الذي يشنه الجيش الإسرائيلي على غزة.. في ...
- زلزال قوي يضرب شمال إيران


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - تيسير عبدالجبار الآلوسي - وثبة كانون الثاني 1948 علامة طريق تنويري تعاود الحياة مجدداً