أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يونس بنمورو - برقية خامسة من صديق على عتبة الإلحاد















المزيد.....

برقية خامسة من صديق على عتبة الإلحاد


يونس بنمورو

الحوار المتمدن-العدد: 3842 - 2012 / 9 / 6 - 17:53
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أتمنى بأمنية المعوز المحتاج يا صديقي أن لا تكون أفكاري وبالا عليك و عالة على شطحات تفكيرك ، و أرغب من رسائلي بروح الصداقة الصافي أن تكون ضيفا خفيفا عليك ، أو على الأقل دخيلا مشاكسا لعقلك و محركا لأفكارك ، فكن متفهما كما عهدتك و جعلتني ألفك ، وتمعن لكلامي و تداوله ، فسخر منطقك إذن معي ، و إطلق العنان للعقل و التعقل في هذه الأمور ، فالمحزن في النفس يا مؤنس فكري ، غياب نسيم الحرية بحضور الدين و لا إحساس بقوة الإرادة بوجود ظله في كل مكان ، و لا إستنشاق لعبير القيادة الذاتية بإستأساد تعاليم اللاهوت و تنميطها للأفكار في قالب واحد ضيق محدود ، يمر منه سائر الحشود ليفرز نفس التصرف و السلوك ، و المؤلم يا خليلي هو تربع كيان الكهنوت على سدة الحكم لزجر مطالب الحرية في التعبد و الخشوع ، و تغافله لحق الاختيار للعقيدة و الإنتماء ، و قمعه لكل إتجاه يتموقع فيه العقل و يرتاح ، فالإنسان لا شيء يا صاحبي عندما يتمرغ منذ بواكر الوعي في وحل الدين ، و هذا حال السواد الأعظم من السذج التائهين ، باشروا تعاليم الرب الرحيم و تشبثوا بدينهم المحفوظ الحكيم ، بإنسياق تام دونما غربلة أو قياس ، و إنخرطوا في الدعوة إليه بإقتناع رومانسي عاطفي في غياب الفهم أو الإدراك ، أو دونما إخضاعه لآليات المقارنة و التمحيص و هم في مرحلة من الوعي راشدون يميزون ، و إنما تشربوه و استهلكوا خطاباته و هم في عز البراءة أطفال لا يفقهون و لا يدرون ، كانوا ضحية تجار الدين و آل الدعوة والتبليغ النفعيين ، مهمتهم فقط تدنيس نقاء العديدين بتعويذات صلبة لا تنتهي ، و إهتمامهم ينحصر في تخريب جبلة تفاعلاتهم بأفكار مهما سعت لن تصل لمستويات محترمة من وعيهم و إدراكهم ، بل تشوش فقط على صفائهم و بياض عفويتهم بإنتهاك حقهم في التفكير و التأمل المستقل دون تخدير أو تدجين ، فمن الجميل إذن يا عزيزي لو إتفق الكل على تحرير الإنسان من كافة القيود السابقة عليه و المقزمة لدوره في إمتصاصها فقط و تشربها و إعادة إنتاجها و تداولها ، و الأجدر بحشود المؤمنين أن تُغيب أفكار الدين لحدود النضج و الوعي بالذات ، لتتمكن آليات الدماغ من المراجعة و القياس ، فالإنسان إبن الوجود و مع الدين و جب أن يتعامل بصرامة و جحود ، حتى يطور نفسه و يحقق ما نوقش في دهاليز دماغه المقموع ، لدى من المفروض يا خليلي أن يتوارى المجتمع عن الأنظار حتى يعي الإنسان ذاته و يقوى على التمييز بإستحسان الأمور و تقبيحها ، بعيدا عن توريث الأفكار الصماء و تمرير روايات سحيقة القدم و جوفاء ، جامدة الموضع و الحال تمتاز بالركود و الثبات ، فالإنسان لا شيء غير ما هو صانع بنفسه يا أخي ، لدى من الأجدر أن نحافظ عليه من سطوة النص و سيطرة الجسد الجماعي ، سواء كان كتلة جماهير منساقة ، أو قيم جاهزة مغلفة أو سائر العموميات المعلبة ، أو كل ما من شأنه طمس الفرد و إفقاده حرية الإختيار ، و إعتباره مجرد رأس في القطيع غايته الإنصياع و الرضوخ ، لذا وجب علينا إحترام الإنسان و أن نترك له كامل الحرية في الاعتناق و التفضيل ، حتى تكون قاعدة الإيمان أصلب و القناعة أقوى ، لا لشيء سوى نصرة لنفسه المستقلة و تقديرا لذاته المسئولة ، حتى يتسنى له بعز و إفتخار أن ينفصل عن الجاهز و ليتحلل من كل إلتزام قبلي ، و لينسلخ من أي تصور مسبق يضطهد حريته في حق الإختيار ، و ذلك ليعيش في الهواء الطلق دون الإحساس بأصالة القيود و فطرية الأمور ، فلا شيء يعوق الذات و يكبلها أكثر من العبودية للعقل الجمعي و سلطة الجموع ، فياليتنا نتخلى عن الوراثة في الدين و أن ندع للفرد كامل الحرية في البحث و التنقيب سواء عن رب العالمين و خير الدينات و المرسلين ، دون تلقين مسبق من أحد المخلوقين ، فهذه هي شجاعة العقل المستنير و دعوته الخلاقة لتحرير الأفراد المستضعفين ، من كل ما يجعلهم أسرى للمجتمع و رعايا للحشود ، فكم تمنيت يا خليلي لو يلقنوا أبنائهم أبجديات المنطق عوض الدين ، و أن يعلموا فلذات أكبادهم إستخدام العقل ، عوض إستهلاك الإيمان دون تدقيق و تفكير ، و بعيدا عن إروائهم بتعاليم اللاهوت في عز الصفاء و النقاء ، فخير لهم لو علموا أبنائهم تسخير المنطق في أتفه الأمور ، و طوبى لهم لو تركوا مسؤولية الإختيار هروبا بالذات من إعادة نفس الخطاب بفطرية الدين ، و جبرية تعاليمه سواء بالمصاحبة أو الضرب على سبع ، فهكذا أفكر يا خليلي و بهذه الطريقة أرغب بالأمور أن تسير ، فلا تحزن على حالي و لا تيأس من وضعي ، فما أنا إلا إنسان إغترب بنفسه عن رقابة العشيرة و مجتمع الجماهير ، و حكم العقل في كل المواضيع ، و أخلص لمنهج النقد و التشكيك في بحثه عن الحقيقة بعفوية ليتساءل و يقول ، ألا يولد الإنسان بدون إختيار لدين معين يريد ظله و يشتهي روحانيته ، فكل ما نعرفه أننا وجدنا أنفسنا في عوالم الدنيا بلقب محدد و في مجتمع معين و تابعين لدين ما ، و بالتدقيق دين الآباء و الأجداد ، و بترتيلات التربية التي نتلقاها و أتخمنا بها ، نقدم ديننا على باقي الأديان لأنه الدين الذي لا يأتيه الباطل أبدا في نظرنا ، فما ذنب من يولد على دين باطل يا صاحبي ، في حالة ما كان أحد الأديان الأخرى إذن هو الأحق و الأجدر بالإتباع ؟ و ما الفخر لمن يولد على الدين الحق ؟ ألم تكن الصدفة فقط هي التي غلغلته في ثنايا هذا الدين أو ذاك ؟ أليس من المفترض أن يصبغ ربنا الرحيم صفة العدل على الجميع ، حتى تكون الفرص متساوية و يكون الإبتلاء واحد لا تمييز و لا تفضيل فيه ؟ أليس من العدل أن نولد على صبغة إيمانية واحدة ؟ أليس من المفترض أن يكون الدين مرتبطا بالعقلانية بعيدا عن التوريث إذن ؟ فلماذا هذه العشوائية في تسيير العباد يا حنان يا منان ؟ و هل خالقنا يا خليلي يمتاز بالعدل فعلا كما جاء في الرسالات و على ألسن تجار الدين ؟ ألا يولد بعض الناس في بيئة صالحة و بعضهم الأخر في بيئة فاسدة ، و تدريجيا و بحكم التنشئة و المحيط يصبحون إما في ضفة مع الصالحين المتقين و إما في الضفة الأخرى مع الفاسدين الضالين ؟ فهل إستشار سبحانه و تعالى الإنسان في مسيرة حياته إذن ؟ أم أنه ضحية دين و محيط ؟ فأين هو العدل مرة أخرى ها هنا ؟ لو كان ربنا موجود فعلا دون حاجة للإستدلال عليه و دون ممارسة التشكيك ، فهل هذا سبب كافي يا خليلي يدفعنا لعبادته و بطريقة واحدة شديدة التدقيق و القياس ؟ و هل صفة الخلق لوحدها تدفعنا لعابدته و ممارسة أفعال و حركات أورثها أنبيائه و رسله ، تسلبنا حريتنا و من الواجب على الآدميين إتباعها ؟ و هل يستحق منا هذا الرب العظيم العبادة فعلا ؟ و ما عاقبة من لم يعد بحاجة للإله ؟ و لا تغنيه تلك العبادات بشيء ، و له كامل القدرة للعيش بدونه و لا يفتقر إليه ؟ إذا كان وجود ربنا يا رفيقي وجود أزلي واقع خارج الزمكان ، أليس قيامه بعملية الخلق للزمان و المكان تنطوي على هدف ما ، ذو غاية عليا تليق بكائن مترفع و متعال مثله تعالى كما تشير إلى ذلك كل الرسالات ؟ ألا تحيل هذه الحالة أن هدف الرب القدوس من الخلق المتجلي في العبادة كاف لسحب الإستحقاق الإستعبادي منه جل إسمه و علاه ؟ فوجود الهدف ينسف صفة الإكتمال و الكمال و يلغي صفة الإكتفاء من عنده سبحانه و تعالى ؟ و لو تعمقنا في الطرح من ضفة أخرى يا صاحبي و أنفينا الغاية من الكون و الهدف الأعظم من وراءه ، سنخلص بحيرة أخرى أن عملية الخلق علة لا طائل منها مطلقا ، و سبب ساذج لا ماهية له بتاتا ؟ ففي غياب الهدف تسقط جميع الصفات من حضرة بهاء الإله ، لإحتكام ربنا للعبث و للكوميديا الإلهية السوداء و إختزاله الكون في التفاهة والعشوائية لا غير ؟ فأين هي إذن عظمته تعالى التي ستصيبنا بالذهول الحقيقي و التي ستدفعنا لعبادته جل جلاله ؟ فقد يعتقد أحد يا أخي أن عظمة الكون من عظمة الرب و دقة العالم من دقة الإله ، لكن إذا كان كل شيء في الطبيعة ينسب له تعالى ، فعلى نفس المبدأ نستطيع القول أن قبح العالم من قبح الإله و شر العالم من شر الإله ؟ فما الداعي يا خليلي إذن لعبادة رب إجتمعت فيه أرذل الصفات و أحسنها ؟ و لماذا نسب لنفسه فقط خير الصفات و أجودها ؟ ألا يمكن أن يكون ناقصا بدوره تعالى ؟ ألا يدعي رب السماوات و الأرض الكمال لوحده يا رفيقي ؟ أليس ربنا غني عن العالمين ؟ فلماذا يتخمنا إذن بكل هذه الفروض ؟ ألا تبدوا أغلب العبادات المفروضة طقوسا بدائية متمثلة في التقرب من إله ما و طلب رضاه ؟ ألا تبدوا إمتدادا للوثنية إذن ؟ فما المفيد من فريضة الحج مثلا حيث يهرول المؤمنون شبه عراة حول مكعب صغير ، و يرجمون شيطانا وهميا بحجارة تصيب بعضهم البعض قبل أن تصيب الشيطان ؟ لماذا يعيبون على عُباد البقر و لا ينظرون لعبادتهم للحجر و القمر ؟ أليس من المنطقي يا مؤنسي لو كان الرب العزيز في قمم الكمال المتعالي ، لما أجبرنا بالقيام بكل تلك العبادات و الفروض ؟ بل سيكون الأمر اختيارا يا رفيقي ؟ أو ستكون أوامره متمركزة في حب الآخرين و التعايش السلمي بخصال التسامح و المودة فيما بيننا ، بعيدا عن الجبرية حتى في أتفه الأمور ؟ فهل ربنا في حاجة للصيام إذن ؟ و هل محتاج فعلا لشهر رمضان و لياليه ؟ و هل يزعجه جل جلاله بطون ممتلئة و يرضيه بطون فارغة ؟ هل يستفيد ربنا الصديق الصبور من هذا الأمر فيرضى أو ينزعج ؟ ألا يعني إنزعاجه إذن و رضاه يا صاحبي أنه تحت الحاجة والغاية ؟ ألا يفقد غايته الألوهية إذن بهذا الاهتمام ؟ كيف له تعالى أن يطرب ويستحسن صلوات المؤمنين ؟ و لماذا يتميز جل جلاله بالتقلب و سرعة الغضب عندما يكتشف أن عدد الركعات و السجدات أصابها خطأ و خلل ، و أن كل التمتمات بدأت بالنقصان ؟ لماذا طلبُ ربنا لعبادته يا صديقي نابع من موقع قوة و ليس من موقع التفضيل و الإختيار ؟ لماذا يستغل سبحانه و تعالى قوته و قدرته الغير محدودة ليفرض أحكامه علينا ، دون أن يشرح لنا سببا واحدا مقنعا يدفعنا للقيام بكل تلك الفرائض و العبادات المنمطة و التافهة في أغلب الأحوال ؟ لماذا يلجأ جل علاه إذن للتهديد و الترغيب أو الإبتزاز إن صح التعبير ، لإجبارنا على تنفيذ أوامر لا نعرف لها سببا واضحا أو غاية معينة بالأحرى ؟ فهو لا يستفيد منها و لا يحتاج إليها و الحال كذلك مع أغلبنا يرتاحون منها أكثر مما يرتاحون بها ، بل إن مساوئها علينا في غالب الاحيان أكثر من فوائدها ؟ فما الغاية الدامغة إذن يا مؤنسي من عبادات تثير فقط التبليد الفكري ، تتميز بترديد نفس العبارات و الحركات ، و إضاعة للوقت و تبدير للجهد ؟ فهل هذه العبادات حقا يا صديقي ترفع من شأن الإله أم تحط من قيمته و تهينه ؟ و لماذا يفضل الرب الوهاب التقرب إليه فقط بالإذلال و الخنوع ؟ ألا يمكن التقرب إليه جل جلاله بدون روح الإذلال والحرمان ؟ و هل يحتاج ربنا الذي من المفترض انه مطلق العلم إلى اختبار الناس ؟ ألا يعرف مسبقا نتائجهم و نهاية حالهم ؟ ألا يبدوا هناك تعارض إذن بين علم الله الكلي و ضرورة إختبار الناس ؟ ألا يعرف مسبقا نتائجهم و مصيرهم قبل وجودهم ؟ فما الغاية الملغزة من الاختبار إذن ؟ هل ربنا يحب الظهور و الافتخار فقط ، و يريد أن يتباهى و أن يعكس أنه كامل الإبداع و كامل القدرة على الصنع و يرغب في التظاهر بقدرته على الخلق بدقة و إنتظام ؟ ألا يكفيه إذن أننا إعترفنا له بهذا و أمنا به ؟ أم أنه غير راض على شكرنا ؟ لماذا خلق الرحمان الرحيم الناس متفاوتين في كل شيء ، أليس من العدل أن يخلقهم جميعا بحال و احد حتى يكون الابتلاء واحد دون ضرر و لا ضرار ؟ لماذا يبتلي سبحانه أناس أكثر من أناس آخرين ، و بسبب الشطط في الابتلاء لا يستطيعون التحمل و المسايرة ، و يتركوا دينهم و ما يأتي من وراءه ، و في الأخير يلبس صفة الدكتاتور لنحرهم و تمزيقهم ؟ فأين هي الرحمة مرة أخرى ها هنا ؟ و من المسؤول على مثل هذه الحالة يا إلهنا ؟ أليس الله وهاب قدير يا صاحبي يعلم الظاهر في الأمور و المخفي منها ؟ و يعرف ما كان و ما سيكون ؟ فهو المدرك لتاريخ الإنسان ، و هو المتحكم في رزقه و العالم بالنتيجة الأخيرة التي سيؤول إليها كل المتعبدين ، و هو العالم بمصير الإنسان النهائي ؟ فلماذا خلق جل علاه البشر إذن لطالما كل الأمور معروفة بالنسبة إليه و محسوسة سلفا ؟ فما الجدوى منهم مع علمه بمثواهم الأخير ؟ قد يقول أحدهم يا خليلي أننا هنا للعبادة كما تفعل الجن ، لكن ألا يتناقض هذا القول يا صاحبي مع صفات الغني و القدير و العزيز ؟ فطلب الرحمان للعبادة دليل منطقي على حاجته لها ؟ و إنتقامه من الكافرين و من الذين حادوا عن عبادته دليل مقنع على تورطه في الإفتقار و وقوعه في الغاية و الإحتياج ؟ أتمنى فعلا ألا تعاتبني يا ربي بكلامي هذا فإني أسألك الرحمة و الرأفة بي ، فلقد خلقتني بإمكانيات محدودة ضعيفة البنيان ، وتطلب مني ما يفوق قدراتي و مستطاعي ، فحاسة الشم لدى الكلب أقوى مني ، و النظر عند النسر أحد مني ، و البوم يرى بالليل ما لا تراه عيناي ، فلماذا يا ربي تطالبني بأشياء أعجز بالمرة الإجابة عنها و إستعابها ، و لا أستطيع مهما كان الحال إدراكها ، إعذرني إذن يا خالقي فلم تكن بالمرة عادلا كما تقول و تدعي ، فقد ميزت بين عبادك حتى داخل عوالم المتقين و الورعين ، فلا تلمني يا ربي لأنك أول التاركين لي ، و لا تلمني يا إلهي فقد ذهبت للقمر بغية البحث عنك و عرجت على المريخ للتحقق من وجودك حبا فيك رغم إهمالك لي ، لكني لم أجد أثر لك على الإطلاق ، فسامحني يا ربي إذن ، و دعني و شأني لأعيش بسلام و سكون ، وسط الأرض بعيدا عن تخويفي و تعذيبي بيوم الوعيد ، و إطلب من عبادك أن يتوقفوا عن إرهاق دمي و تهديدي بالنبذ و التقتيل ، و الكف عن تبشيري بنار السعير ، فمهما كان الحال فأنت السبب في ما وقع لي و ما يقع لي ، فلا تلمني يا ربي إذن و لا تعاتبني .






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- برقية رابعة من صديق على عتبة الإلحاد
- برقية ثالثة من صديق على عتبة الإلحاد
- برقية ثانية من صديق على عتبة الإلحاد
- برقية أولى من صديق على عتبة الإلحاد
- عبيد بقوة الإكراه و أقنان بشدة الإلزام و إماء بروح الإجبار ف ...
- دناسة الثقافة و رجاسة الإنتماء
- الانسان شيء لا بد من تجاوزه
- فخامة السوسيولوجيا
- في بحث عن هوية لبحثي
- أنصحكم بعدم الزواج


المزيد.....




- جذور ظاهرة الإسلاموفوبيا بالأندلس.. اعتمدت الإساءة لرسول الإ ...
- المثيولوجيا الجنسية في الاسلام
- إيران.. فوز تحالف قوى الثورة الإسلامية في انتخابات مجلس بلدي ...
- 20 يونيو.. يوم دنّس الفرنسيون الجامع الأزهر ثم أغلقوه
- حرس الثورة الإسلامية يعلن عن تفكيك 3 شبكات إرهابية في مناطق ...
- اعتقال رجل دين باكستاني بتهمة الاعتداء الجنسي
- بابا الفاتيكان يعين ثلاثة ألمان في أعلى محكمة كنسية
- مصر.. دفن المنتج هاني جرجس فوزي بمقابر المسلمين ومصدر مقرب ي ...
- الطائفة الدرزية في لبنان تهنئ الرئيس ال?إيران?ي المنتخَب ?اب ...
- الرئيس الايراني المنتخب ابراهيم رئيسي: اقدر الخدمات التي قدم ...


المزيد.....

- كشف اللثام عن فقه الإمام / سامح عسكر
- أفيون الشعب – الكتاب كاملاً / أنور كامل
- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يونس بنمورو - برقية خامسة من صديق على عتبة الإلحاد