صنمية الذكاء الأصطناعي (3)


حسين علوان حسين
2026 / 5 / 11 - 16:50     

الذكاء الاصطناعي والصدع الأيضي
تم نشر أطلس كروفورد للذكاء الاصطناعي في عام 2021، وذلك قبل عام من طرح برنامج تشات جي ﭙـي تي (ChatGPT) الذي سارع من وتيرة تفشي جنون تدافع المستثمرين على ميدان الذكاء الاصطناعي، وأدى إلى التوسع الهائل بالاستثمار في مراكز مراكمة البيانات. وبالاطلاع على هذه التطورات، يركِّز عمل كروفورد الأحدث على التناقضات الأساسية للذكاء الاصطناعي كسجل للقوة. في عملها التفاعلي "حساب الإمبراطوريات" لعام 2023، تشرح تفرُّد رأس المال الاحتكاري ورأس المال المعولم كتعريف للوضع السياسي والاقتصادي الذي ظهرت فيه تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الرقمية. ومع ذلك، فإن الابتكار المذهل في محاضرتها "رسم الخرائط" لعام 2025 كان هو التركيز على التناقضات الداخلية والخارجية للذكاء الاصطناعي. هنا تستمد كروفورد حجتها الأساسية من مفهوم "الصدع الأيضي" (metabolic rift)، كما طوره ماركس في القرن التاسع عشر، استنادا جزئياً إلى مُنجز عالم الكيمياء الألماني يوستوس فون ليبش (Justus von Liebig).
[المترجم - الصدع الأيضي/ الفجوة الأيضية هو الانقطاع أو الكسر الذي لا يمكن جبره الحاصل في الأستقلاب الاجتماعي، أي في التبادل الطبيعي للعناصر الغذائية والطاقة المستخرجة من التربة بين البشر والطبيعة والناجم عن الجور والنهم التغنُّمي الذي لا يشبع للإنتاج الرأسمالي، وهو ما أدى ويؤدي إلى نشوب الأزمات البيئية مثل تدهور خصوبة التربة وتلوث البيئة وتغير المناخ وتحمض مياه البحار والبحيرات والأنهار وتلوث الهواء وثقب طبقة الأوزون. المفهوم الأساس هنا هو أن الدورة الطبيعية للعناصر الغذائية والطاقة تتطلب إعادة تلك العناصر المأخوذة من التربة إليها لمواصلة دورتها مجدداً على نحو مستدام. ولكن النظام الرأسمالي يكسر هذه الدورة من خلال تركيز السكان في المدن ونقل الغذاء لمسافات طويلة، واستهلاك الوقود الأحفوري وإزالة الغابات مما يمنع عودة نفايات البشر إلى الأرض وإعادة تدويرها طبيعياً، الأمر الذي يؤدي إلى استنزاف التربة وتلوث البيئة. إن الاندفاع الرأسمالي لتحقيق الأرباح عبر التوسع المتزايد في الزراعة والصناعة هو ما دفع ويدفع لحصول هذا الصدع، حيث يتم التعامل مع الطبيعة كمدخلات للاستهلاك البشري فقط، بدلاً من كونها نظامًا حيًا مشتركًا. ويعتبر الصدع الأيضي أحد المفاهيم الأساسية في النظرية البيئية الاشتراكية لفهم أزمة المناخ كنتيجة لاغتراب الرأسمالية عن الطبيعة.. ويلاحظ هنا مدى القوة التفسيرية العلمية (scientific explanatory power) للمنهج المادي الديالكتي الماركسي الذي مكِّن الباحثة كروفورد من الاستشراف العبقري لأكل شركات مراكمة البيانات المفرطة الحجوم لنفسها بنفسها في نهاية المطاف بسبب استحالة استدامة المشاريط المادية لمنتجاتها في ظل النظام الرأسمالي القائم. ومن المعروف في البحث الأكاديمي أن أهم معيار من معايير صحة أي نظرية علمية إنما هو مدى قوتها التفسيرية للظواهر في الحقل الذي تختص فيه؛ ولم يعرف التاريخ بعد أي نظرية علمية تمتلك القوة التفسيرية للمجتمع وللنظام الرأسمالي وللفكر من شأنها منافسة قوة النظرية الماركسية، ولو من بعيد.]
تقدم كروفورد، في محاضرتها، مناقشة مفصلة للصدع في دورة مغذيات التربة بإنجلترا إبان القرن التاسع عشر، بسبب إرسال المواد الغذائية والألياف التي تحتوي على مغذيات التربة، مثل النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم، إلى المدن الصناعية الجديدة ذات الكثافة السكانية العالية الواقعة على مبعدة مئات وحتى آلاف الأميال، حيث انتهى الأمر بهذه العناصر الغذائية كموادة ملوِّثة، حيث يلقي الناس "البراز في الشوارع والممرات المائية". ونتيجة لذلك، فَلَم تُعاد هذه العناصر الأساسية إلى المزارع لتجديد التربة. وكما تقول كروفورد نفسها: "كانت أوروبا تأكل نفسها حرفياً في مرحلة الاستنزاف تلك". وهي تعتمد هنا على مفهوم ليبش للـ "راوباو" (Raubbau) أو ثقافة / إقتصاد السرقة.
وبالنظر إلى عدم القدرة العامة على إنتاج الأسمدة الاصطناعية في ذلك الوقت، ولا سيما تلك التي تحتوي على النيتروجين، فقد أدى ذلك إلى تفشي "جنون الغوانو" بسبب تنافس الدول الأوروبية مع الولايات المتحدة للاستحواذ على الغوانو (فضلات الطيور الغنية بالنيتروجين). في حينها، تم استيراد كميات هائلة من الغوانو إلى أوروبا من جزر تشينتشا الغنية بالغوانو الواقعة قبالة ساحل بيرو. وعلى الرغم من تطوير انتاج الأسمدة الاصطناعية في وقت لاحق، إلا أن ذلك لم ينجم عنه سوى تدوير التناقض الحاصل، مما أدى إلى الصدوع القائمة حالياً في دورات النيتروجين والفوسفور في الطبيعة، مما أفضى إلى تعميق الصدع الأيضي العام المرتبط بالانفصال بين استخراج الموارد البشرية وظروف الاستدامة البيئية. واليوم، يُنظر إلى ظهور الأنثروبوسين على أنه يمثل "صدعاً بشرياً" في الدورات الجيوفيزيائية الحيوية لنظام الأرض (35). [الأنثروبوسين هو الحقبة الجيولوجية التي تمثل العصر الحالي، الذي أصبح فيه النشاط البشري هو المؤثر المهيمن على مناخ الأرض وبيئتها نتيجة التغيرات السريعة التي أحدثها الإنسان في النظم البيئية والغلاف الجوي والجيولوجيا، والتي تسارعت منذ عام 1945.] وإدراكًا منها بأن الذكاء الاصطناعي إنما هو نظام مادي ظهر تاريخيًا نتيجة للعمل البشري والاجتماعي، وهو التجسيد للعلاقات الطبيعية والإنسانية؛ تجادل كروفورد بأنه من الضروري النظر إليه على أنه نظام استقلابي يخضع لـ "أنماط أو دورات التمثيل الغذائي". وتنشأ التناقضات بشكل التضارب في التمثيل الغذائي الحاصل بالضرورة بين شروط الوجود المادي والتكاثر والضرورات الداخلية لرأس المال الذكاء الاصطناعي. وبالتالي، فإن تعدين المواد والموارد الأساسية، و"ابتلاع البيانات" غير المحدود، والمحتوى النهائي في شكل "إنحدار الذكاء الاصطناعي" يمكن أن ينظر إليها جميعا على أنها مراحل في دورة التمثيل الغذائي. وهذا مدفوع بضرورات الرأسمالية الحاسوبية، التي تؤدي في مرحلة ما، بسبب غياب الاستدامة، إلى "الانهيار النموذجي" (36).
وفقاً لمفهوم كروفورد هذا، فإن ابتلاع البيانات المدمرة للذكاء الاصطناعي يعادل اقتصاد السرقة المتأسس على الصدع الأيضي. إن الاستخراجية المعدنية واستخدام الطاقة والمياه يرفعان بشكل كبير المطالب المفروضة على البيئة الطبيعية، مما يعطل العلاقة الإنسانية مع الطبيعة على نطاق متسارع، وبما يتطابق مع فكرة ماركس الكلاسيكية عن الصدع الأيضي. علاوة على ذلك ، فإن من المسلم به الآن أن هناك صدعًا ذاتيًا داخل الذكاء الاصطناعي، يُعرف في الأدبيات العلمية باسم "التبلين الذاتي للذكاء الاصطناعي" (AI autophagy) (على غرار مرض الالتهام الذاتي الأيضي المختل - الأكل الذاتي - في الخلايا). هنا الذكاء الاصطناعي، من خلال اعتماده أكثر فأكثر على بياناته الاصطناعية الخاصة، أو على منحدر الذكاء الاصطناعي، يأكل نفسه بنفسه بشكل أساسي، مما يؤدي إلى "انهيار النموذج"، مع ما سيرافق ذلك من عواقب وخيمة على العالم المُفعَّل بالذكاء الاصطناعي بأكمله (37).
يُعد ابتلاع بيانات الذكاء الاصطناعي اليوم هائلًا إلى ما هو أبعد من القياس، وهو ما يساوي بالفعل ما يمكن كشطه من الشبكة العتكبية، ويشمل عددًا لا يحصى من تيرابايتات البيانات، ويسعى إلى الإحاطة بعالم المعلومات بأكمله بجميع أشكاله. إن مجمل الإبداع البشري على مدى آلاف السنين وجميع السلوك البشري والتعبيرات تم لوي مساراتها نحو مطحنته - وكلها يجب دمجها في التعلم الآلي بقيادة نظام من القوة السياسية والاقتصادية. ومع ذلك، فإن كل هذا إنما يتجسد مادياً، وهو ما يضع قيوداً على سيرورات النظام.
تقول كروفورد: "إن متطلبات الذكاء الاصطناعي من المعادن تقود بنا إلى صدع استقلابي آخر؛ حيث تُستخرج المعادن - التي استغرقت مليارات السنين لتتشكل في قشرة الأرض - لتُستَغْرَقَ داخل رقائق الذكاء الاصطناعي التي تُستهلك إجمالاً خلال فترة تتروح بين عام إلى عامين". ومع ذلك، فإن أكبر التكاليف البيئية المرتبطة براوباو الذكاء الاصطناعي الجديد تتمثل بالاستهلاك الرهيب للطاقة وللمياه، والتي تشير بالفعل إلى مستويات استهلاك مماثلة لتلك التي تسود في البلدان الأكثر ثراء. وتشير التقديرات الصادرة من تقرير وكالة الطاقة الدولية وبلومبرغ إلى أن كمية الكهرباء اللازمة للذكاء الاصطناعي ستكون مكافئة لتلك تستهلك في دول مثل اليابان والهند، أو ما يصل إلى 25 % من الكهرباء في الولايات المتحدة، وذلك بحلول عام 2030 (38) . وتتطلب مراكز بيانات الشركات المفرطة الضخامة أنظمة تبريد تستهلك ملايين الغالونات من المياه يومياً، مع تزايد الطلب عليه باستمرار. لا شيء من كل هذا مستدام. وعلى الرغم من أن البعض يزعم بأن زيادة الكفاءة يمكن أن تحل المشكلة، إلا أن كروفورد تشير هنا إلى "مفارقة جيفونز" (Jevons paradox) الشهيرة المبنية على عمل ويليام ستانلي جيفونز الموسوم: "مسألة الفحم" (1865)، والتي ظهر فيها أن زيادة الكفاءة في استخدام الفحم لم تقلل أبدًا من كمية الفحم المستخدمة، لأن هذه الزيادة في الكفاءة كانت تؤدي دائمًا إلى التوسعات في مستوى الإنتاج - وهي ظاهرة متأصلة في نظام تراكم رأس المال (39).
ما تشير إليه كروفورد على أنه الصدع الاستقلابي الناشئ إنما هو متجذر في العلاقات الاجتماعية الرأسمالية، وهو بالتالي يتعلق بشهية الذكاء الاصطناعي التي لا تشبع، والابتلاع، ومن ثم الهضم، وإفراز البيانات بطرق تؤدي إلى أكل لحوم البشر الخاصة به. وكما هو الحال في الأسطورة اليونانية للملك إرسيخيثون في كتاب "مسخ الكائنات" لأوفيد - التي باع فيها إرسيخيثون – المصاب بلعنة نهم الجائع الذي لا يُشبع مهما أكل وشرب - إبنته ثم أكل نفسه - فإن أنظمة الذكاء الاصطناعي اليوم المدفوعة بتراكم رأس المال ومنطقها التكنولوجي الداخلي، ستأكل نفسها بنفسها (40). إن استيعاب مخرجاتها الاصطناعية بشكل متزايد، المليئ بالهشاشة والهلوسة العامة، ستكون مع نوع من المعرفة الهيكلية. "إن أحدث صدع استقلابي بين الذكاء الاصطناعي والبشر"، تكتب كروفورد، "يهدد بأشكال متعددة من الفشل المتتالي: الانهيار الأخلاقي، والانهيار المالي، والانهيار البيئي، واعتمادًا على من الذي تصدقه: الانهيار المعرفي" (41).
إن التناقضات في العلاقة الإنسانية بالطبيعة في المجتمع الحديث هي المظاهر للمنطق المغترب والمدمر لتراكم رأس المال وللأزمة. لقد أنفقت شركات مَتا وأمزون ومايكروسوفت وألفاببت (غوغل) وتسلا معًا 561 مليار دولار على استثمارات رأس المال في الذكاء الاصطناعي خلال الفترة 2023-2025، بينما ولدت دخلًا، وليست أرباحًا، من هذه الاستثمارات بقيمة 35 مليار دولار فقط. إن فقاعة الذكاء الاصطناعي هذه المدعومة بالديون والعطاءات التي لا هوادة فيها لأصول هذه الشركات، تشهد تزاحم المستثمرين الساعين لأن يكونوا جزءًا من هذا الاندفاع الحديث للبحث عن الذهب - على الرغم من أن القيمة السوقية لجميع هذه الشركات قد انخفضت مؤخرًا. وفي إشارة إلى الديون التي رتبتها على نفسها الشركات المفرطة الضخامة هذه بفعل اندفاعها لبناء مراكز البيانات، تقول بلومبرج إن هذه الديون - بهيأة "سندات الرقاقة الزرقاء، والديون غير المرغوب فيها، والائتمان الخاص، وحزم القروض المركبة المدعومة بالأصول - تصل إلى 200 مليار دولار أو أكثر. ويُعد تسارع الذكاء الاصطناعي جزءًا لا يتجزأ من رأس المال المالي الاحتكاري نفسه، والذي يُتوقع، إذا ما حدث الانهيار، أن يتم إنقاذه من قبل حكومة واشنطن بحجم من شأنه أن يقزِّم جميع عمليات الإنقاذ السابقة. ولحل مشكلة عدم وجود سوق كافية للذكاء الاصطناعي، يعتزم رأس المال الحاسوبي فرض اعتماد الذكاء الاصطناعي التوليدي عن طريق زرعه في تطبيقات لا حصر لها؛ وهذا النموذج للتراكم محفوف بالمخاطر (42).
ولقد تم تمويل صعود الحركة الفاشية الجديدة المرتبطة بسياسة ماغا لترامب "إجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى" (MAGA) بشكل كبير من طرف مليارديرات شركات التكنولوجيا المفرطة الحجم في وادي السيليكون مثل ماسك وتيل وإليسون، مما يشكل تهديدات للجسم السياسي بأكمله. كما تم تصميم الإعلان عن مبادرة ستارغيت لإدارة ترامب في أول يوم كامل له بمنصبه لفترة ولايته الثانية، والتي تهدف إلى ضخ 500 مليار دولار في مراكز مراكمة البيانات ، لتعزيز شركتي أوركل وأوﭘـنآي المطورة لبرنامج تشات جي ﭘـي تي، برئاسة إليسون وسام ألتمان، على التوالي، وكلاهما مساهمان ثقيلان في المصالح السياسية لترامب وحركته ماغا. وقد رأى بعض المعلقين أن هذه التطورات إنما تشير إلى تأسيس كارتل تستخدمه الدولة، ويمتد نطاق سيطرته من وسائل الإعلام إلى الذكاء الاصطناعي إلى التكنولوجيا "السحابية"، ليهيمن على كل من الاتصالات والاقتصاد – وليروِّج في الوقت نفسه للنظام السياسي الديكتاتوري (43).
الملاحظات:
35.
كروفورد، "حديث طويل الآن: رسم خريطة الإمبراطورية"، 5:40–18:17؛ كروفورد "أكل المستقبل"؛ كلايف هاميلتون وجاك غرينيفالد، "هل تم التنبؤ بالأنثروبوسين؟"، مراجعة الأنثروبوسين 2، العدد 1 (2015): 67.
36.
كروفورد، "حديث طويل الآن: رسم خريطة الإمبراطورية"، 13:18، كروفورد، "أكل المستقبل".
37.
كروفورد، "حديث طويل الآن: رسم خرائط الإمبراطوريات، 37:40–39:46؛ كروفورد، "أكل المستقبل".
38.
كروفورد، "محادثات طويلة الآن: رسم خرائط الإمبراطوريات"، 28:08–29:20؛ بيتر لاندرز، "احتياجات الطاقة "النهمة" للذكاء الاصطناعي غير مستدامة، كما يقول الرئيس التنفيذي لشركة Arm"، صحيفة وول ستريت جورنال ، 9 نيسان 2024.
39.
كروفورد، "محادثات طويلة الآن: رسم خرائط الإمبراطوريات"، 31:16–32:37؛ جون بيلامي فوستر، بريت كلارك، وريتشارد يورك، الصدع البيئي (نيويورك: مطبعة مونثلي ريفيو، (2010)، 169–82؛ ويليام ستانلي جيفونز، مسألة الفحم ، لندن: ماكميلان، (1865)، 102–16.
40.
أوفيد، التحولات ، ترجمة تشارلز مارتن (نيويورك: نورتون، 2004)، 298؛ ريتشارد سيفورد، اليونان القديمة والاحتباس الحراري ، الخطاب الرئاسي للجمعية الكلاسيكية (لندن: الجمعية الكلاسيكية، 2009)، 6؛ جون بيلامي فوستر، مقدمة في فريد ماغدوف وكريس ويليامز، إنشاء مجتمع بيئي، نيويورك: مطبعة مونثلي ريفيو، (2017)، 7-9.
41.
كروفورد، "حديث طويل الآن: رسم خرائط الإمبراطوريات"، 40:11.
42.
مات داي وآمي بانغ، "شركات التكنولوجيا الكبرى ستنفق 650 مليار دولار هذا العام مع اشتداد سباق الذكاء الاصطناعي"، بلومبيرغ، 6 شباط 2026؛ هارت-لاندسبيرغ، "الذكاء الاصطناعي والاقتصاد".
43.
فرانك فوغل، " عودة ترامب إلى عصر البارونات اللصوص "، غلوباليست، 13 تشرين الأول 2025.

يتبع، لطفاً.