(نَبذتْني لِلتَّوِّ الحَضْرةُ)


سعد محمد مهدي غلام
2026 / 3 / 16 - 18:56     

تَنفَّسْتُ ـ فُيوضاً ـ
سَلكْتُ فَجيعةَ السَّبْتِ البَعيدْ
شَطحْتُ في صَيْدِ الحِيتانِ
في لُجَجِ الأَكْثبةْ

وسقطتْ
في شَبكاتي
غُصَّاتٌ... سِرْبٌ مِنْ وجْعٍ،
عَادَ يَسيرْ

قَفلْتُ لِكهْفِ الزَّيْتونِ
مُسْتتِرَاً بِحِجابِ النَّبْتِ
أَلْهَمني :بَخْتُ الحَقِّ: الطَّرِيقْ
لطَابُورِ الفَراشِ الأَحْمرِ...
وقَفتْ صَخْرتُهُ،
فَقالَ:
ادْخُلْ فِرْنَ الكَارْمَا"

دلَفْتُ،
وخَفافِيشُ العَماءِ
تُكَفِّرُني!

رَأَيْتُ كِلاباً
بِلَا سِيقانٍ
كَانَ العُواءُ دِهانَ الرِّواقْ!

تَسنَّهْتُ سِنَّةَ وَهْمٍ
تَصدَّيْتُ للضَّبابِ
الذي تَذْرُوهُ رِيحُ الصِّراطْ...

طُوبى لِباطُونِ البرْزخِ،
طُوبى لِلدِّمنِ الأَخْضرِ،
إِذْ يَخْضلُّ المَجازْ!