حبٌّ مزروعٌ في المسامات كيف يموت ؟ - من يوميات الغياب - 55


مريم نجمه
2026 / 2 / 13 - 20:50     

حبٌّ مزروعٌ في المسامات , كيف يموت ؟ من يوميات الغياب
نثر , شِعرٌ , وخشوع
صلاة , ودموع
كلام , وحديث صامت
ومسموع
صلاة , دمع وخشوع
والحب هو الصليب
..........هوالقيامة
هو الحياة والوجود .
----


لا نستطيع أن نلتقط الحُلم !
الحُلم لا يُجسَّد
الحُلم يسبحُ في عالم الأرواح
والأرواح أسرارٌ ,
ونفسٌ سافرت إلى المجهول !
الأرواحُ , لُغزٌ , وسِرٌّ
الحُلم , هل يُشبِعُ الحالِم ...؟
..

نحن , وعالم الأرواحِ واحد ..
نتصل , نتواصل , ليلاً نهاراً
الموت , فاصلٌ , شفاف , وغامض
تزوره أرواحنا ليلاً , مسافة تعلو... وتعلو وتعلو
- ولا تستطيع الدخول ..!!!
....


قلبي , وقلمي , مُستنفران
معكَ..
وأنتَ البطل
أنتَ " الشهيد "
والروحُ حارسة
مُشجِّعة
حانية
حزينة
مُعانقة
جامحة
مُحلّقة
تلاحقُ ذرّاتَ وجودِكَ !؟............آذار 2021
**


حُبٌ مزروعٌ في المسامات , كيف يموت ؟
حبّي لكَ حباً ربانيّ , غير مُدرَك
الحبّ , شعلة نورانية
لا نستطيع إطفاءها
لا نستطيع تفسيرها
إخمادها , أو تجفيفها , غير وارد..
حبٌ مزروعٌ في المسامات
كيف يموت .....!؟ ........ شباط 2021 -



**
أنتَ فجري , وضوئي
أنت شمسي .
الحبُ نار ونور
يُحرِق , ويُضيئ
يُشرِق , ويغيب
يولّد طاقة ذاتية
وشعاعٌ لا ينطفِىئ
لمعنى الحياة , والسلام الداخلي !
....



حروفُ اسمكَ , تنامُ على صدري
ودفاتري -
مُغرَمٌ بكَ قلمي
يُناديني , يَستفزّني
كل لحظة ....
إسمكَ , ممهورٌ مع الصلاة والدمع والحب
ألحبُ أكبر مَجرّة , وأعمق سراً
الكتابة بلغة الدمع , والصمت
أبلغ , وأعمق رسالة , وبصمة .. !
**


أعشق وطني سوريا..
لأن حبيبي من أديمها
من طينها..
صخرها , جبالها
عنفوانها , عِنادها
تاريخها , تضاريسها
ثوراتها
كفاح شعبها
حضاراتها
مركز الكون , والرسالة المقدّسة ......... لاهاي - 2024- 2025