روزا الخياط صوت الحب في زمن الحرب
جورج معوض
2026 / 1 / 25 - 04:23
هي شاعرة شابة وكاتبة في العشرينات من عمرها،
مفكرة واستشارية نفسية في مجال العلاقات الزوجية الحميمية وباحثة ومعالجة شمولية تخصصت بالطب البديل والتداوي بالأعشاب وتقدم جلسات علاجية باللمس الواعي الحسّي والزيوت العطرية.
حياتها ودراستها :
بدأت حياتها كإذاعية ببرنامج ثقافي وتوعوي حول حقوق الإنسان والمرأة تحديداً منتقدة كذلك الموروثات الظلامية والإسلام المتطرف وحركات الارهاب حول العالم ثم انتجت وقدمت برنامجين عبر منصة ساوندكلاود
الأول تخصص بالأدب والفن وشخصيات قيادية تحلت بروح الإنسانية ونشر السلام حول العالم والثاني كان برنامجاً مختصاً بزرع الأمل في نفوس الشباب اثناء أزمة كورونا عام 2020 .
برزت بعد ذلك بمواقفها المدافعة عن السلام وكانت ناشطة ومرشدة في هذا المجال ونشرت مقالاتها في اكثر من موقع اوروبي وامريكي وبعض المواقع العربية اليسارية.
كتاباتها النقدية حول العنف وضد حركات الارهاب والاسلام السياسي عرضها للتهديد اكثر من مرة وصولاً لمحاولتيّ تصفية ومحاولة قتل من مسافة صفر
ونجاتها بأعجوبة بعد إصابة بالغة مما اضطرها للمغادرة والإبتعاد عن عائلتها لسنوات متحملةً الغربة والقسوة والاقامة في ثلاثة بلاد مختلفة وتغيير بيتها سبع مرات حفاظاً على حياتها .
رغم ذلك ومن المعروف عنها شجاعتها حيث قامت بعلاج نفسها وتروماتها ودرست اكاديمياً وتنفيذيا الطب البديل الشمولي
حيث تعالج الناس روحياً عاطفياً وجسدياً وتقوم بترميم اثر صدماتهم من خلال بيولوجيا الانوثة المقدسة وأساليب اللمس الواعي، التدليك الحسّي والزيوت العطرية.
العمل والتخصص :
ناشطة بمجال حقوق الانسان والمرأة ونشر روح المحبة والتعايش بين الشعوب وأنشأت في 14/2/2025 شركتها وماركتها الخاصة "روزيتا سيكريت" في مجال العطور
والمنتجات التجميلية العضوية والزيوت الشافية الطبيعية ومن ضمنها منتجات اورجانك لتحسين جودة العلاقة الحميمية بهدف نشر الوعي بأهمية العودة للطبيعة
وتحسين جودة الحياة والابتعاد عن المركبات الكيماوية المسببة للأمراض الخطيرة .
كتبها ومقالاتها :
بدأت مشوارها الإبداعي عندما بلغت السادسة عشرة ونشرت قصائدها الأولى في المواقع المحلية الى ان ذاع صيتها في بعض المواقع الشرق اوسطية والاوروبية مثل ايلاف والحوار المتمدن
حيث من المعروف عنها جرأتها النادرة في الطرح والنقد المجتمعي خاصة كل ما يتعلق بالعلاقات الحميمية وكسر التابو المقدس.
وشاركت في الندوات الشعرية ومعارض الرسم العالمية كضيفة شرف وعادت للنشر مؤخراً بعد عزلة كاملة عن الأضواء دامت ثلاث سنوات.
يسكنها الفن كأداة للتحرر:
ككاتبة وشاعرة، أصدرت كتابها الأول عام 2021 وتضع اللمسات الأخيرة على إصدارها الثاني وتكتب الأغاني لا كترفٍ فني، بل كـ "صوتٍ حرّ" يطمح للوصول إلى العالم، حاملاً رسائل الوعي والجمال في قالب هادفٍ لا يقبل المساومة.
تجربة الإقتراب من الموت :
بعد نجاتها من الحادث الإرهابي قررت روزا ان تكون من عمّال النور الذين يهدفون لنشر الإيجابية والحب حول العالم عبر فعالياتها ضمن عملها واستشاراتها الفردية والندوات الفعّالة المخصصة لتقديم الدعم ونشر التفاؤل .