حرية التعليم وكماشة السلطة
واثق الحسناوي
2025 / 7 / 25 - 14:54
#حرية_التعليم_وكماشة_السلطة
كل الحكومات الديكتاوترية في العالم الثالث ، تنظر الى المعلم على انه قنبلة موقوته ضدها، لذلك تتعامل معه كاداة تعليمية طيعة فقط ، لا مصدر اشعاع علمي، ومنهل معرفي من خلاله يمكن الارتقاع بالشعوب، والامم وتطورها .لذلك لم نجد تطورا علميا او معرفيا في الدول الديكتاتورية المتخلّفة، بل نجد العكس ، لان هذه الحكومات تخشى العلماء والمتعلمين بالتالي تحاصرهم ضمن اطار تعليمي قهري ضيق، وتمنع تسرب علومهم ومعارفه الى المجتمع ليتنوّر ويتغير ويتحرر من سلطتها الابوية القهرية المقيتة. والغريب ان هذه السلطات تنظر الى الاستاذ او المعلم ، كأنه آله تحركها كيفما ما تشاء متناسيه انه روح وجسم وعقل وفكر، وسلوك وتربية وتعليم، وعلم وذوق ...فاذا كان المعلم / الاستاذ ، خُلق ليكون عبدا ذليلا طيعا مقهورا مقموعا ، فما فائدة تعليمه وعلمه اذا ألم يتعارض ذلك مع الشرائع السماوية جميعها والتي توجب حرية العلم والتعلم والتفكر والتددبر والتامل ؟؟!!! لذا ننصح جميع حكومات العالم الثالث المتخلف والمنحرف، ان تفسح المجال امام العلماء والباحثين، بل تدعمهم كما حدث في الصين وسنغافورا وفيتنام وكوريا الشمالية، واليابان وبعض دول اوربا الشرقية ،وبعض دول امريكا اللاتينية ، وبعض دول الخليج العربي، والا فقد حفرت هذه الحكومات قبورها بايديها .