أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - محمد المحسن - الأستاذ الفذ كمال الحداد (الإبن البار لجهة تطاوين) : نضيئ أعمالنا بالرزق الحلال..وسنظل ننتصر للحق والعدالة مرضاة لله ليس إلا..وإيمانا منا بأن مهنة المحاماة أخلاق..والأخلاق دين وحضارة..















المزيد.....

الأستاذ الفذ كمال الحداد (الإبن البار لجهة تطاوين) : نضيئ أعمالنا بالرزق الحلال..وسنظل ننتصر للحق والعدالة مرضاة لله ليس إلا..وإيمانا منا بأن مهنة المحاماة أخلاق..والأخلاق دين وحضارة..


محمد المحسن
كاتب


الحوار المتمدن-العدد: 7369 - 2022 / 9 / 12 - 10:50
المحور: المجتمع المدني
    


الأستاذ الفذ كمال الحداد (الإبن البار لجهة تطاوين) : نضيئ أعمالنا بالرزق الحلال..وسنظل ننتصر للحق والعدالة مرضاة لله ليس إلا..وإيمانا منا بأن مهنة المحاماة أخلاق..والأخلاق دين وحضارة..

جاءت الشريعة الإسلامية لتحث النّاس على العمل والإنتاج بعيداً عن الخمول والكسل، فالإنسان حينما استخلفه الله تعالى في هذه الأرض كان من مهامه الرّئيسية إصلاحها وإعمارها وفق منهج الله تعالى وشريعته التي ارتضاها للنّاس،ووفق منظومةِ القيم والأخلاق التي وضعت للنّاس المنهج الواضح في كيفية التعامل مع بعضهم البعض..
ولست أدري كلما تذكرت- الأستاذ الفاضل والمحامي القدير كمال الحداد الإبن البار لولاية تطاوين بالحنوب الشرقي التونسي) إلا وتذكرت أولئك الذين يسعون في الأرض للكسب الحلال بقلوب مفعمة بحب الله ورسوله،بمنأى عن الجشع وحب المال حبا جما..يحدوهم أمل في أن يبارك الله في أعمالهم ويرزقهم من الكسب الحلال..ويعينهم على تأدية رسالتهم النبيلة (المحاماة) في كنف الحق والحقيقة..
لا شك أنّ اهتمام الإسلام بالعمل مرده إلى فوائده الجمة،ولكونه سبباً في تحصيل الغايات وإدراك المقاصد، فبدونه لا يتصور الإنسان استمرار الحياة على هذه الأرض،فالعمل هو ضمان ديمومة الحياة والإنتاج، وضمان استمرار انتفاع الإنسان من ثمار عمله، ويمكن أنْ نتبين فضل العمل في الإسلام فيما يلي: أنَّ العمل يحقق الاستخلاف الشّرعي للإنسان في الأرض، فمن مُتطلبات تحقيق الاستخلاف الشرعي في الأرض أنْ يستمر الإنسان في العمل على وجه هذه الأرض بالقيام بجميع الأعمال التي تُرضي الله تعالى، ومنها: إقامة شرع الله في الأرض بتطبيق حدوده وتنفيذِ أوامره سبحانه،وكذلك القيام بجميع الأعمال التي ينتفع منها النّاس من إصلاح للأرض بزراعتها، وصناعة كل ما يحتاجه النّاس في حياتهم.
وإذن؟
العمل إذا هو وسيلةٌ لنيل الحسنات ومغفرة الذّنوب.العمل هو علامةُ التّوكل الحقيقي للعبد على ربه جل وعلا، فالمسلم الذي يتوكل على الله حق التوكل يَسعى ويجد ويتعب من أجل تحصيل لقمة عيشه،ولا يَركن إلى الدِّعة والكسل لعلمه أنَّ السماء لا تُمطر ذهباً ولا فضة، وقد أنكر الفاروق رضي الله عنه على أولئك النفر الذين جاؤوه مرة من اليمن يمتدحون أنفسهم بقولهم نحن المتوكلون، فقال لهم: بل أنتم المتواكلون، إنّما المتوكل من يضع الحَب في الأرض ثمّ يتوكل على الله. العمل هو سبب الحياة الطيبة الهانئة للإنسان، وهو سببٌ لتحصيل أعظم الأجور عند الله، قال تعالى (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) [النحل:97].
وبإعتباري صحفي"ماكر" أتحاور مع الجميع..تجار..عملة..رجال أعمل..إلخ للوقوف على حقيقة إخلاصهم في عملهم وسعيهم الدؤوب للكسب الحلال سألت الأستاذ الفاضل كمال الحداد (عرف برحابة صدره مع الصحاحفين إذ يقول دوما لنا : ليس لدي ما أخفيه أو أتستّر عليه..فمعاملاتي االمهنية تتم في كنف الوضوح وفي قبة بلورية لا غشاء عليها) عن البعد الإنساني والديني والأخلاقي للعمل..؟
فأجابني بتواضعه المعهود :"يجب على المسلم ألا يشغله عمله عن واجباته الدينية..عن ذكر الله،عن الصلاة، وعن الحج،عن بر الوالدين،عن صلة الأرحام،عن الإحسان إلى الناس،عن حقوق الأخوة في الإسلام،وحقوق الجيران،
أما بخصوص إختصاصه في مجال المحاماة يقول-ضيفي-الأستاذ كمال الحداد عن هذه المهنة النبيلة:"الواقع العملي يجب أن لا ينسيها قضيتها الجوهرية ألا وهي الدفاع عن المهنة وسموها ونبلها وشرفها، وتحصينها ضد كل ما ينزع عنها التجرد والنزاهة والاستقامة والأمانة والكرامة والشرف المسلح بالعلم ومكارم الأخلاق .فالمحاماة رسالة نبيلة ذات أهداف سامية وليست عملا رتيبا مأجورا لأنها تأبى بطبيعتها الرتابة وتنبذ الافتقار للإبداع، وللمحامي أن يمارس مهمته تحت طائلة الكرامة والإيمان العميق بعلوها ونبلها وشرفها، لكن لا يعني ذلك عدم الاهتمام بالقضايا الموكولة ودراستها بطريقة مستوفية واقعا وقانونا وإلا كان هناك إخلال بالأمانة ومن ثمة يعد ذلك حنثا بيمين المهنة وإلقاء عرض الحائط بمبادئها السامية. فعلى قدر ما تتطلبه ممارسة المهنة من صناعة وتواضع، بقدر ما تتطلب أيضا شجاعة الرأي وإعماله في القضايا بعد الإلمام بها . فدور المحامي لا يقتصر على إسداء الخدمات القانونية والإحاطة بالمتقاضين بل هو فاعل في مجتمعه يسعى لرقيه وازدهاره فمن شيم المحامي النبل والكرامة والوقار والسمو والاحترام والجرأة والشجاعة ونصرة الحق والحرية والقضايا العادلة ضد الطغيان والاستبداد مع التأكيد على انه لا علاقة بين الاحترام والتزلف والاستجداء كما لا علاقة بين شجاعة الرأي والتهور والاستهتار. فالمحامي قد اختار مهنته لكن الأخلاق المهنية قدره فواجباته تجاه مهنته ومجتمعه تستوجب الاستقامة التامة.وتجدر الإشارة إلى أن أخلاقيات مهنة المحاماة تعد موروثا عالميا مشتركا بين أصحاب العباءة السوداء في جميع أصقاع العالم، وان كانت هذه القواعد والأعراف متطورة من بلد إلى آخر، وترسيخ هذه المبادئ يستوجب الاستنارة بما ورثناه من رواد مهنتنا في تونس مع التطلع في نفس الوقت إلى أخلاقيات المهنة في المجتمعات الأخرى بهدف إثراء أخلاقيات مهنتنا في تونس وتحصينها أكثر فأكثر من التجاوزات خدمة للأجيال القادمة."ثم أضاف :"إن المحاماة رسالة وليست مهنة أو حرفة فحسب، فهى رسالة للدفاع عن الحق والعدل وسيادة دولة القانون والحرية وجميع القيم النبيلة فى المجتمع."
ثم ختم حديثه معي بالقول:" كانت مهنة المحاماة ولاتزال القلعة الحصينة لحماية أصحاب الحقوق الضائعة المغتصبة، تلك الحقوق التي بدأت مع خلق الإنسان واستمرت معه ولاتزال لصيقة بشخصه في كل زمان ومكان.
ولا مراء فيما تتمتع به مهنة المحاماة من شرف يرتبط ـ في المقام الأول ـ بطبيعة هذه المهنة النبيلة،وهدفها الجليل من حيث إعادة الحقوق إلي أصحابها.
وتتجلي عظمة مهنة المحاماة في نبل أهدافها وواجبات المحامي إزاء موكليه من حيث الأمانة والاحتفاظ بسر المهنة، وأمام القضاء من حيث الأمانة والاحترام والتوقير المتبادل.. أما عن الأمانة، فهي كلمة تجمع في معناها ومبناها واجبات المحامي كلها.. إنها لا تعني الأمانة المالية وحدها،ولكن تتجاوزها إلي النزاهة وحسن المقصد .
وفي ذلك يقول الأستاذ دي كريسنيير نقيب محامي بروكسل الأسبق: «إن المحامي الذي تقوم وظيفته علي خدمة العدالة لا يستطيع أن يعمل علي تضليلها، فمن الواجب ألا يشير علي موكله بعمل يشوبه الغش ولا أن يؤكد له شيئاً أو ينفيه وهو غير عالم بصحته، وفي المرافعة يجب ألا يشير إلي آراء مشوهة نقلاً عن بعض المراجع بما يفهم منه عكس ما يرمي إليه ولا أن يحجز تحت يده مستنداً لا يحق له حجزه».
إن المحاماة فرع من فروع الفضيلة،ولازمة من لزوميات العدالة،هي مهنة تسمو إلي أعلي درجات الرفعة،فهي تستطيع أن تجعل من الإنسان رجلاً نبيلاً إذا صان العهد وميثاق الشرف"
ختاما أقول :
أيها العمال والموظفون،أيها الصناع والتجار،أيها السماسرة والمقاولون،أيها المحامون والقضاة أيها المسلمون والمسلمات،إياكم أن يكون طلبكم للرزق مفضياً إلى الكسب الحرام من ربا أو غش أو خداع أو قمار أو نحوها مما يتحصل به على الحرام.وإياكم أن تكون هذه الأرزاق من الله لكم سبيلاً للفساد في الأرض أو الصدود عن سبيل الله، أو منع ما أوجب الله. عباد الله: {كُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ} [الأنعام: من الآية 142].
ومن هنا لا يسعني إلا أن أقدم باقة من التحايا لهذا المحامي الفذ والورع (الأستاذ كمال الحداد) دون تزلف ولا إطراء : شكرا يا أستاذ-وكذا لعشيرتك الصالحة..علما أني مازلت أذكر قولتك الشهيرة :
المهنة أخلاق..والأخلاق دين وحضارة..

*ملحوظة: هذا المحامي الفذ/الأستاذ كمال الحداد شدّ آزري وساعدني في المحن والشدائد : إصابتي-عفاكم الله-بجلطة على مستوى اليد اليمنى نتيجة صدمة ما بعد الموت (وفاة نجلي ورحيله الفجئي إلى الماوراء حيث نهر الأبدية ودموع بني البشر أجمعين.)..ولا يسعني-كما أسلفت-إلا أن أجدد له شكري وعميق إمتناني متمنيا له بقلب صاف النجاح والتوفيق في أعماله..
على سبيل الخاتمة:من الآيات التي أثرت علي في حياتي فأثْرتني، وتركت بصمات في توجهاتي فأرضتني-
ولسوف يعطيك ربك فترضى- الضحى، 5 فما أجمل العطاء،وما أمثل الرضا..
فالآية وإن كان لها سبب نزول إلا أنها تتواصل مع كل إنسان،ولا بِدع في ذلك،خاصة إذا تذكرنا الآية..وما كان عطاء ربك محظورا- الإسراء، 20.
العطاء جزء من الكرم،بل يكون هو الكرم في صور كثيرة،وهو جزء من كينونة الإنسان السامي،منه وإليه،والمثل الصيني يقول:
مثلما يعود النهر إلى البحر،هكذا يعود عطاؤك إليك.
شكرا لك أولا وأخيرا -ياأستاذنا الفذ كمال الحداد-أيها الإبن البار لجهة تطاوين..



#محمد_المحسن (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حين ينتصر شاعر مسكون بالإبداع في نخاع العظم..إلى شاعر نالت م ...
- باقة نرجس..وتحايا مفعمة بالإجلال والإكبار والتقدير إلى رجل ا ...
- التاجر الورع الحاج الحبيب الهوش : الإبن البارلولاية تطاوين ب ...
- إشرقات البعد الفني و تجليات الإبداع في قصيدة الشاعر التونسي ...
- الأستاذ التونسي القدير مبروك العابدي-عدل منفذ- نضيئ أعمالنا ...
- قراءة نقدية-متعجلة-في قصيدة الشاعر التونسي القدير د-طاهر مشي ...
- قراءة نقدية-متعجّلة- لقصيدة (نزرع الأشجار صباحا ) للشاعر الت ...
- جماليات الإنزياح اللغوي في قصيدة الشاعر التونسي د.طاهر مشي - ...
- ..حتى لا تكون أشعارنا راشحة بالمرارة،طافحة بالحزن ومتخَمة با ...
- اشراقات الإبداع..وتجليات المبنى الحكائي في القصة القصيرة جدا ...
- عمق الألم..وصدق الإحساس في قصيدة -وَداعاً مُطفّرَ النّوّاب- ...
- معالم الرؤيا الجمالية في قصيدة -دعيني أحبّك..بملء الفم والرو ...
- الشاعر التونسي القدير كمال العرفاوي : - قصيدة النثر التّجديد ...
- د-الطاهر مشي-الشاعر التونسي : - الشِّعرُ يحاولُ المرورَ بينَ ...
- عين على الحقيقة : حين -يصرخ- تابوت شيرين في وجوه جنود الإحتل ...
- حين ينتفض-الجرح الفلسطيني-على حالة الإستنفاع السياسي والإجتم ...
- هل أن الآوان لتخليص الخطاب الإعلامي العربي من قيود الترهّل،و ...
- اشراقات المشاعر الوطنية في قصيدة -تبّت يد الغدر-..للشاعرة ال ...
- ها أنا شارد..في تفاصيل الغياب-..قصيدة مثيرة للتأمل بقلم الشا ...
- قراءة قي قصيدة -شيرينُ..يمامة توارت خلف الغيوم..- للشاعر الت ...


المزيد.....




- علاء مبارك يسأل الأمم المتحدة عن جرائم إسرائيل ويتحدث عما فع ...
- مفوضية شؤون اللاجئين توقف الدعم عن 35 ألف عائلة سورية في لبن ...
- قبل زيارة البابا إليه.. جنوب السودان يعلن موقفا معارضا للفات ...
- رفض تعيين المدير السابق لهيومن رايتس ووتش.. عن الحياد والحري ...
- غدا.. لجنة حقوق الإنسان العربية تناقش التقرير المجمع الثاني ...
- مفوضة حقوق الإنسان الروسية تتوجه برسالة إلى المنظمات الدولية ...
- اعتقال متهمين اثنين بسرقة الأجهزة الطبية في بغداد
- موسكو تؤكد تورط الدول الغربية المباشر في جرائم الحرب التي ير ...
- بعد إعلان فرنسا سحب قواتها.. الآلاف يتظاهرون في بوركينا فاسو ...
- بعثة تقصي الحقائق: على ليبيا اتخاذ خطوات لوقف انتهاكات حقوق ...


المزيد.....

- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - محمد المحسن - الأستاذ الفذ كمال الحداد (الإبن البار لجهة تطاوين) : نضيئ أعمالنا بالرزق الحلال..وسنظل ننتصر للحق والعدالة مرضاة لله ليس إلا..وإيمانا منا بأن مهنة المحاماة أخلاق..والأخلاق دين وحضارة..