أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عصمت موجد الشعلان - رأي الناخب العراقي في الانتخابات القادمة من خلال ردود الاصدقاء














المزيد.....

رأي الناخب العراقي في الانتخابات القادمة من خلال ردود الاصدقاء


عصمت موجد الشعلان
(Asmat Shalan)


الحوار المتمدن-العدد: 6789 - 2021 / 1 / 16 - 21:57
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


من خلال تعليقات واستحسان التغريدات، استجاب عدد محدود من مجموع 1000 عراقي مختلفي الديانات والمذاهب والقوميات والثقافات، فمنهم الشاعر والصحافي واستاذ جامعة والمدرس والكاسب، يمكننا استنتاج رأي هذه الشريحة في الانتخابات القادمة التغريدات هي:
1- الى ثوار تشرين الابطال!!! نظموا صفوفكم وسجلوا في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات قبل فوات الأوان، عدد المعجبون 11 والمعلقون 2
2- ثوار تشرين! اذا لم تدخلوا بقوة في الانتخابات سوف يستمر مسلسل الاختطاف والاغتيال والقتل، عدد المعجبون 16 و المعلقون 2
3- هل هناك طريق غير الانتخابات للتخلص من الطغمة الفاسدة الجاثمة على السلطة؟ علينا حساب ميزان القوى، المعجبون 11 والمعلقون 10 ايضا
4- لا خلاص من الاحزاب المتنفذة الفاسدة إلا بانتخابات حرة نزيهة، عدد المعجبون 33 والمعلقون 7
5- انتخابات حرة ونزيهة بشروط حصر السلاح بيد الدولة، ورقابة دولية والمجرب لا يجرب، عدد المعجبون 41 والمعلقون 5
6- الانتخابات وسيلة من وسائل الديمقراطية والديمقراطية من مبادئ العلمانية، لا نريد علمانية ستالين وهتلر وصدام، عدد المعجبون 36 المعلقون 44، في هذه التغريدة وضع ستالين مع هتلر وصدام سبب اختلاف في الرأي وزيادة عدد التعليقات.
استحسان التغريدات الستة تعكس آراء عينة من النخب العراقية المثقفة حول خوض الانتخابات القادمة، غالبية التعليقات تبين مدى احباط المواطن العراقي واليأس من الانتخابات التي يعود من خلالها المتنفذون الفاسدون الى السلطة بواسطة سلاح المليشيات الحزبية والولائية والعشائر والعصابات المنظمة ومن خلال المال الحرام الذي تملكه في شراء الاصوات، ومفوضية عليا غير مستقلة للانتخابات التي تفتقد احد شروط النزاهة وهي الشفافية، وقانون انتخابات يقسم المحافظات الى دوائر انتخابية كبيرة مما يزيد فرص فوز رؤساء القبائل، لذا نرى استحسان التغريدات التي تدعوا للمشاركة بالانتخابات لا يزيد عن 1.6% من 1000 عراقي،عدد كبير من العراقيين لم تحركه تغريدات المشاركة بالانتخابات دعا عدد منهم الى مقاطعتها وهذا ما يريده سراق المال العام والسلطة ليفوزوا بالانتخابات بدون ادنى عناء.
في التغريدة الخامسة ذكرنا فيها انتخابات حرة ونزيهة بشروط وهي حصر السلاح بيد الدولة ورقابة دولية والمجرب لا يجرب، فارتفعت نسبة الاستحسان الى 4% وفذا يشير الى رغبة المواطن في نزع سلاح المليشيات الولائية والاجزاب و عصابات الجريمة المنظمة والعشائر قبل الانتخابات حتى يأمن المرشح والناخب على حياته، يمكن للحكومةان تعلن عن شراء السلاح باسعار مغرية خلال شهر او شهرين بعد ذلك يصادر السلاح ويقدم صاحبه للمحاكمة، وتوكل مهمة ضبط الامن لقوات الجيش فقط فبل واثناء الانخابات وبعدها يقدم الجيش تعهدا بعدم التدخل لطرف مرشح او آخر، اما الرقابة على الانخابات تكون من قبل منظمات المجتع المدني والاحزاب والاعلام في الداخل ومن منظمات دولية او من منظمة التعاون والامن الاوربي او الامم المتحدة، الرقابة تكون قبل الانتخابات واثنائها وبعدها ، يتم مراقبة تسجيل الناخبين واصدار البطاقات البارومترية وتسجيل الاحزاب والاقتراع وفرز الاصوات واعلانها وتسجيل المخالفات القانونية، اما اشرط الثالث المجرب لا يجرب لا يوجد نص قانوني
يمنع التصويت للنواب السابقين واذا طبق هذا الشرط سوف يكون فيه اجحاف بحقوق النواب الكفوئين المهنين النزيهين،ان هذا الشرط يمكن ان يطبقه الناخب على المترشحين في دائرته لا يعطي صوته للنائب المجرب الفاسد.
التغريدة الثالثة: هل هناك طريق غير الانتخابات للتخلص من الطغمة الفاسدة الجاثمة على السلطة؟ كانت التعليقات متناقضة غير واقعية لا تدرك الظروف التي مر بها العراق بعد احتلاله من قبل الانجليز في الحرب العالمية الاولى او احتلال العراق عام 2003 من قبل امريكا واعوانها،معلقان يطللبان باحتلال العراق من قبل دولة عظمى بموافقة الامم المتدة، تعليقان يطالب اصحابها بانقلاب عسكري من قبل قوة من الجيش نزيهة وطنية، ورأي يقول عصيان مدني ينهي الفساد والمحاصصة، اما بقية الآراء تدعو للمشاركة بالانتخابات والنضال السلمي بالتظاهرات والاعتصامات والضغط على الاحزاب المتنفذة لاخلاء مواقعها لممثلي الشعب المنتخبين، النضال متدرج آخره العصيان المدني لتقليل الضحايا والخسائر في الممتلكات العامة والخاصة.
ان هذه الملاحظات تبين مدى يأس وسلبية بعض المواطنين وتشائمهم من نتائج الانتخابات القادمة وبانها عملية تدوير للمتنفذين الفاسدين لذا اقترحو الانقلاب العسكري او احتلال العراق من قبل دولة كبرى، لهذا التشائم والسلبية اسباب ذكرناها سابقا، فمن واجب الحكومة والاجهزة الامنية ان تطمئن الناخبين والمرشحين على سلامتهم من السلاح المنفلت وعلى المفوضية العليا المستقلة ومن واجبها ان تعلن اجرائاتها ومسؤولياتها للجمهور وتحث المواطن للمشاركة بالانتخابات تحت رقابة محلية ودولية، بعد دخول ثوار تشرين في الانتخابات وليس في العملية السياسية المكروهة سوف تتغير موازين القوى ويندحر الفاسدين والسياسين الذين دمروا العراق اقتصاديا وصحيا واجتماعيا وثقافيا.
15-1-2021






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قطاع التربية والتعليم المنهوب في العراق
- المليشيات الولائية احد اسباب تخلف العراق
- انتفاضة شعب كوردستان الاسباب والعبر
- هل يحقق رئيس الوزراء العراقي مطالب ثوار تشرين؟
- النظام العلماني هو الحل لمشاكل العراق
- قدسية الحشد الشعبي تحت المجهر
- النذور عبادة جاهلية
- دولة دستورها الاسلام والسيف
- الكوتا البرلمانية استهانة بالمرأة العراقية
- لا يصلح للعراق سوى دستور علماني
- الطب النبوي والتداوي بالقرآن بدعة وتدليس وبهتان
- بأسم الدين باكونا ( سرقونا ) الحرامية
- مداخلة على حوار الدين والعلمانية
- الشهيد الخالد داخل حمود الذي ضحى بثروته وحياته من اجل مبادئه
- ليكن الحوار من اجل اسناد الحراك المدني ماديا ومعنويا
- في ساحات الحراك المدني يتم الحوار وبه يتم التغيير في العراق
- القبائل العربية وتطور العراق
- الحائري واليعقوبي والأصفي والعصائب في خندق يضاده خندق جياع ا ...
- ليكن شعار التظاهرة يوم 25 شباط الجاري الأصلاح الجذري للنظام ...
- عسكري يورث الحكم لعسكري في مصر منذ ما يزيد على نصف قرن


المزيد.....




- شاهد.. عمليات إنقاذ سلاحف منقار الصقر المهددة بالانقراض في د ...
- ما هو السبب الرئيسي لرائحة الفم الكريهة.. وكيف يمكن منعها؟
- شاهد: فرق الإطفاء تحاول السيطرة على حرائق الغابات في جنوب إف ...
- إعلام: كشف حقيقة الشجار المسلح بين نجلي الرئيس التشادي ووفاة ...
- التعليم عن بعد: قصص من عالمنا العربي عن التعليم في ظروف الحر ...
- مقتل شخص بنيران شرطي في ولاية أوهايو الأمريكية
- سوريا تستعد للذي لا مفر منه
- السعودية وجدت بديلا عن التحالف مع إسرائيل
- مجلس النواب الليبي يطالب سلطات البلاد باتخاذ الإجراءات اللاز ...
- وزيرة الصحة المصرية تعلن معاملة الليبيين مثل المصريين في مست ...


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عصمت موجد الشعلان - رأي الناخب العراقي في الانتخابات القادمة من خلال ردود الاصدقاء