أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان جواد - بالزراعة واعادة معامل جميلة الصناعية نجتاز الازمة الاقتصادية














المزيد.....

بالزراعة واعادة معامل جميلة الصناعية نجتاز الازمة الاقتصادية


عدنان جواد

الحوار المتمدن-العدد: 6546 - 2020 / 4 / 25 - 20:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بالزراعة وإعادة معامل جميلة الصناعية نجتاز الأزمة الاقتصادية
من خلال تجربة واقعية، لاتحتاج الى نظريات اقتصادية، او أصحاب شهادات جامعية بريطانية أو أمريكية، ولا سياسيين دارسين علوم سياسية غربية او شرقية، ولا جرأة وكفاءة مزدوجي الجنسية في التخطيط للسرقات المليارية، ولا الى دراسة جدوى ولا الى خطط خمسية وعشرية، في التسعينات وفي أيام الحصار الاقتصادي الذي عشناه، ورغم القسوة والظلم لنظام البعث وحكم صدام لكن هناك مزايا ومحاسن ينبغي الاستفادة منها، فمثلا الاعتماد على الصناعة المحلية والمعامل الأهلية والزراعة هي أسباب النجاح في اجتياز الأزمة الاقتصادية وعبور المرحلة رغم الحرمان وسحق بعض طبقات المجتمع التي لم تنصف لحد الآن فيما تم تكريم الاخرين بالملايين، وبالرغم من انهيار قيمة العملة، كانت النظرية والتطبيق تقوم على الزراعة وتشغيل المعامل الاهلية، وإيقاف الاستيراد والاعتماد على المنتج المحلي، لازلنا نتذكر كيف ترك اغلب الموظفين الحكوميين دوائر الدولة أما بالاستقالة أو طلب الإجازة بدون راتب للعمل في المعامل الأهلية، لنأخذ معامل جميلة الصناعية التي كانت تعتمد في موادها الأولية على (العتيك) المواد المستهلكة التي يتم جمعها من المنازل عن طريق (العتاكة)، الذين يجمعونه من كافة المحافظات، والتي كانت تستوعب الآلاف من العمال، وتنتج مختلف أنواع الحاجيات المنزلية من اللدائن والأواني وغيرها، وإيقاف استيراد السيارات والمواد الاحتياطية التي يتم صناعته محليا بعملية التحويرباستخدام0 (التورنات) ، وبدل من استيراد العجلات الصينية والإيرانية غير المتينة ، يتم إصلاح القديم ذي المتانة والقوة والاستمرارية في العمل،.
أما الجانب الثاني فهو تشجيع الزراعة بمنع أي منتج زراعي في الدخول الى العراق من خلال ضبط الحدود ووضع فيها أناس أمناء واقوياء، فيتم شراء المحاصيل بأسعار مناسبة من الفلاح وخاصة الحبوب كالقمح والرز والشعير، فلو استمرت الأزمة الاقتصادية وانهيار أسعار النفط، وعدم الخلاص من فايروس كورونا، وان الدول التي تنتج تلك الحبوب سوف لن تبيعها للدول الأخرى وإنما تحتفظ بها لمواطنيها ماذا سنفعل؟، وأيضا تخضع الفواكة والخضر الى العرض والطلب في السوق المحلية، فعند تخفيض الرواتب للعاملين في القطاع الحكومي ، سوف يعود اغلب من كان يمتهن الفلاحة لمهنته السابقة بعد ان يرى ربحها يفوق راتبه الذي يتقاضاه من الدولة، فاما يطلب الاستقالة من عمله الحكومي أو يطلب إجازة بدون راتب، مع إعادة عمل معامل الألبان للعمل وتشجيع مربي الأبقار والجاموس، حيث كانت تشتري الحليب من المزارع بأسعار جيدة وتمنحه علف لحيواناته، وتراقب السلطات المزارع وكيفية التسويق وعدم بيعها للسوق السوداء وتهريبها خارج البلد، وليس كما يحدث اليوم من حرق للمزروعات، ونفوق الأسماك نتيجة نشر الإمراض في الثروة الحيوانية، لتدمير الزراعة المحلية.
لذلك نحتاج مع ما ذكر الحزم في تطبيق القانون، وترك الاعتماد الكلي على النفط، فالنفط وحسب توقعات أصحاب الاختصاص بان سعره سيبقى منخفضا حتى بعد ذهاب كورونا، لتبني اغلب الدول المستوردة للنفط على اعتماد طاقة بديلة كالكهرباء والطاقة الشمسية وطاقة الرياح وغيرها في تسيير العجلات والمصانع وغيرها، واستثمار المبالغ المتأتية من النفط في الصحة ببناء المستشفيات، وفي الجانب التعليمي ببناء المدارس، وفي جانب الإسكان في بناء الوحدات السكنية للقاء على أزمة السكن.
ويرافق هذا الأمر، حذف رواتب الجمعية الوطنية من زمن بريمر الى يومنا هذا، والغاء رواتب رفحاء غير المنصفة، والاستغناء عن الدرجات الخاصة والأعداد الكبيرة في السفارات والقنصليات بالخارج، وغلق مزاد العملة فهو باب من ابوب السرقة، وتطبيق قانون من اين لك هذا لكي يتم استعادة الأموال المنهوبة ويشعر السارقون بخطر ويتم تسقطيهم اجتماعيا، وتخفيض رواتب الرئاسات الثلاث إلى مستوى يكون قريب من رواتب الموظفين في الدولة، وتفعيل الاتفاقية مع الصين التي تعتمد الأعمار بدل النفط، فهل تأخذ الحكومة القادمة بتلك النصائح أم تبقى تدور بحلقة التوافق والمحاصصة والمغانم التي ستؤدي الى الفوضى وضياع الحقوق.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تتوالى الازمات ونحن نعيش التكليف والاعتذار
- كورونا والانقلاب العسكري الامريكي
- الانانية والحرب العالمية
- لكم في السابقين عبرة
- امريكا ملاك ام شيطان
- لو العب لو اخرب الدولة
- بدلنا عادل بعلاوي ونفس الزور ونفس الواوي
- علموا اولادكم اللغة الصينية
- السيادة بالداخل قبل الخارج
- ما بعد سليماني والمهندس سحب القوات الامريكية
- الحكومة القادمة للتيار الصدري
- المرجعية والمرحلة القادمة
- الدولة بقائدها
- التظاهرات السلمية والاعتصام وقطع الطرق
- تغيير النظام يحتاج نظام
- عندما يصبح السلطان حرامي فالشعب هو الحامي
- التظاهرات الشبابية وعجز عبد المهدي
- المعارضة في العراق ما لها وما عليها
- هل تنجح المعارضة في العراق؟
- هل تحدث مواجهة ام مصالحة بين ايران وامريكا؟


المزيد.....




- شاهد.. عمليات إنقاذ سلاحف منقار الصقر المهددة بالانقراض في د ...
- ما هو السبب الرئيسي لرائحة الفم الكريهة.. وكيف يمكن منعها؟
- شاهد: فرق الإطفاء تحاول السيطرة على حرائق الغابات في جنوب إف ...
- إعلام: كشف حقيقة الشجار المسلح بين نجلي الرئيس التشادي ووفاة ...
- التعليم عن بعد: قصص من عالمنا العربي عن التعليم في ظروف الحر ...
- مقتل شخص بنيران شرطي في ولاية أوهايو الأمريكية
- سوريا تستعد للذي لا مفر منه
- السعودية وجدت بديلا عن التحالف مع إسرائيل
- مجلس النواب الليبي يطالب سلطات البلاد باتخاذ الإجراءات اللاز ...
- وزيرة الصحة المصرية تعلن معاملة الليبيين مثل المصريين في مست ...


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدنان جواد - بالزراعة واعادة معامل جميلة الصناعية نجتاز الازمة الاقتصادية