أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح زنكنه - نقطة ضوء ...














المزيد.....

نقطة ضوء ...


صلاح زنكنه

الحوار المتمدن-العدد: 5874 - 2018 / 5 / 16 - 21:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المقاطعون للانتخابات الأخيرة عراقيون غاضبون على العملية السياسية العرجاء وهم ناقمون على كل أولئك الذين أوصلوا البلد الى حافة الهاوية فعدوا أنفسهم من المعارضين للعملية السياسية بقضها وقضيضها وهذا حق مشروع كفلها لهم الدستور لكنهم في حقيقة الأمر هم معارضون سلبيون لا يمتلكون ارداة التغيير كونهم جلسوا في بيوتهم ووقفوا متفرجين وقاطعوا الانتخابات برمتها بدلا من أن يذهبوا الى صناديق الاقتراع ليدلوا بدلوهم ويقطعوا الطريق على الفاسدين والسراق وأعطوا لهم فرصة ذهبية لتدوير الكثير من الوجوه الكالحة التي لعبت بمقدرات العراقيين طوال السنوات التي خلت لأنني أعتقد جازما بأن أصوات المقاطعين الذين هم من النخبة الثقافية المتنورة الواعية هي أصوات الحق لكنها ساندت الباطل من حيث يدرون أو لا يدرون.
المقاطعون الذين لا أشك بوطنيتهم ولا أنتقص من مسعاهم كانوا مصطفين مع خندق الطائفيين الذين كانوا يستشعرون غضب هؤلاء المقاطعين ونقمتهم وكانوا فرحين مستبشرين لمقاطعة المقاطعين المحسوبين على التيار المدني والعلماني والحراك الشعبي الرافض لجوقة الإسلام السياسي وطغمة الفساد والمفسدين.
كان على المقاطعين أن يقاطعوا كل هذه الوجوه المكررة من ساسة الصدفة ويصبوا جام غضبهم عليهم عبر صناديق الاقتراع لإبعاد من يستطيع إبعاده من البرلمان الذي ينبثق منه طاقم الحكومة المحاصصاتية البغيضة عبر كل دورة انتخابية .






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الثاني
حوار حول اعمال وارث الكاتبة والمناضلة الكبيرة نوال السعداوي - الجزء الاول


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بوسترات انتخابية (6)
- بوسترات انتخابية (5)
- بوسترات انتخابية (4)
- بوسترات انتخابية (3)
- بوسترات انتخابية (2)
- بوسترات انتخابية
- مواجع ومواجع
- أصل الكرد وفق مرويات المسلمين
- ايروتك
- حزين على العراق
- كردوئينيات
- حسن النواب
- مناكفات .. ومحاججات
- أمهات عراقيات
- هموم عراقية ساخنة
- تساؤلات في الوقت الضائع
- شواهد ... وشهود
- هوامش على متون
- شعراء رسميون
- نفحات من الغضب


المزيد.....




- واشنطن: عملية انتخاب رئيس إيران الجديد -مصطنعة-
- بفضل صورة.. إيطاليا تستعيد نحو 800 قطعة أثرية
- الحرب على الإرهاب: هل انتهت مرحلة العمليات العسكرية الغربية ...
- هزة أرضية بقوة 5.9 درجة تضرب جزر دوديكانيز على الحدود اليونا ...
- بتوجيهات من السيسي.. قرارات هامة لوزير النقل المصري بعد حادث ...
- أوكرانيا وبريطانيا تتفقان على بناء سفن حربية
- بريطاني يخسر 90 كيلوغراما من وزنه ويندم على ذلك
- قصة شعر فيدال الغريبة تحرج تشيلي
- -أنصار الله- تعلن إسقاط ثاني طائرة استطلاع أمريكية غرب مأرب ...
- -مصر للطيران- تكشف حقيقة وتفاصيل المشاجرة العنيفة بين سيدتين ...


المزيد.....

- إليك أسافر / إلهام زكي خابط
- مو قف ماركسى ضد دعم الأصولية الإسلامية وأطروحات - النبى والب ... / سعيد العليمى
- فلسفة بيير لافروف الاجتماعية / زهير الخويلدي
- فى تعرية تحريفيّة الحزب الوطني الديمقاطي الثوري ( الوطد الثو ... / ناظم الماوي
- قراءة تعريفية لدور المفوضية السامية لحقوق الإنسان / هاشم عبد الرحمن تكروري
- النظام السياسي .. تحليل وتفكيك بنية الدولة المخزنية / سعيد الوجاني
- في تطورات المشهد السياسي الإسرائيلي / محمد السهلي
- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صلاح زنكنه - نقطة ضوء ...