|
|
غلق | | مركز دراسات وابحاث الماركسية واليسار | |
|
خيارات وادوات |
|
|
لا يا شيخ الأزهر.. لا يا شيراك - لا لاضطهاد الأقليات في أي بلد في العالم.. نعم لحرية الاعتقاد
مركز الدراسات الاشتراكية
في ظل ما يحدث الآن في فرنسا من محاولة لاستصدار قانون جديد يمنع التلميذات من ارتداء الحجاب داخل المدارس، وما تم من لقاء بين وزير الداخلية الفرنسي وشيخ الأزهر الذي بدوره أعطى كل الشرعية الدينية للدولة الفرنسية في اضطهاد الأقلية المسلمة هناك، يرى مركز الدراسات الاشتراكية أن من واجبه أن يوضح موقفه من تلك الأحداث:ـ 2- إن من يرون إرسال الطالبات المحجبات إلى مدارس خاصة لم يأت في بالهم أن هؤلاء الطالبات هن من أفقر السكان بضواحي فرنسا وأن أهاليهم غير قادرين على تعليم بناتهم إلا في المدارس العامة .3- تفترض الحكومة الفرنسية أن كل محجبة أجبرت من قبل فئة محددة على ارتداء الحجاب وبالتالي قدمت الحكومة نفسها بموقفها هذا المهاجم للحجاب كأنها صاحبة الموقف التحرري والتقدمي في حين أنها نسيت بل تناست أنها بطاردها للتلميذة المحجبة من المدرسة هي تعاقب المجني عليه وليس الجاني على حد تحليلها. الإجابة واضحة للعيان: إن الحكومة الفرنسية تثير هذا القانون الرجعى دائما في أوقات الأزمات الاقتصادية.. حدث هذا أعوام 1994 و1989 ويحدث هذا الآن في وقت الصراع العنيف بين الحكومة والعمال بعد تمرير قانون زيادة سنوات العمل قبل الحصول على المعاش وبعد إضراب عام وإضرابات متكررة للمدرسين لم تنته بعد، ويحدث هذا في ظل سياسات تقليص الإنفاق العام الذي أدى بدوره إلى وفاة 15 ألف مسن فرنسي في دور المسنين في موجة حر الصيف الماضي، فالحكومة الفرنسية شأنها شأن كل سلطات الرأسمالية تلعب نفس اللعبة الحقيرة : حينما يشتد الصراع الاجتماعي فأنها أخيرا إن مركز الدراسات الاشتراكية يلخص موقفه فيما يلي:
|
|
||||