أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - تيسير عبدالجبار الآلوسي - آفاق المتغيرات في العراق ودور التيار الديموقراطي في تقديم البديل وآلياته في حل الأزمة البنيوية العامة















المزيد.....



آفاق المتغيرات في العراق ودور التيار الديموقراطي في تقديم البديل وآلياته في حل الأزمة البنيوية العامة


تيسير عبدالجبار الآلوسي
(Tayseer A. Al Alousi)


الحوار المتمدن-العدد: 3457 - 2011 / 8 / 15 - 14:27
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


ملاحظة لابد منها: المحاضرة مرفقة بتغطية تفاصيل الندوة وما أعقبها من مداخلات.. علما أن هذه المحاضرة جرت باستضافة من تيار الديموقراطيين العراقيين في الدنمارك وأن التغطية المضافة صاغها مكتب إعلام جامعة ابن رشد في هولندا

في كوبنهاغن العاصمة الدنماركية انعقدت مساء السبت 30 – 07 - 2011، ندوة موسعة حاضر فيها الأستاذ الدكتور تيسير الآلوسي رئيس جامعة ابن رشد في هولندا ورئيس البرلمان الثقافي العراقي في المهجر. وكانت المحاضرة تحت عنوان "آفاق المتغيرات في العراق ودور التيار الديموقراطي في تقديم البديل وآلياته في حل الأزمة البنيوية العامة". وقد حضر الندوة حشد من جمهور الجالية العراقية تقاطروا من مختلف المدن الدنماركية نساء وشبيبة، بمشاركة من ممثلي الطيف العراقي القومي والديني ومن النخب الأكاديمية والثقافية والسياسية.. ومن بين الشخصيات المستقلة وممثلي المنظمات التي حضرت: كل من السيد رئيس مجلس الجالية العراقية الدكتور نوزاد أحمد الدباغ والسيد داود أمين عن منظمة الحزب الشيوعي العراقي والسيد مدير مكتب المؤتمر الوطني العراقي في الدنمارك الأستاذ ناصر الأسدي والسيد معتمد المرجعية الدينية الحاج علي علوان والفنان الرائد كوكب حمزة والفنان المبدع طالب غالي والسيد هاشم مطر رئيس لجنة التنسيق لتيار الديموقراطيين العراقيين في الدنمارك..
كانت هذه الندوة بدعوة من تيار الديموقراطيين العراقيين في الدنمارك، تعبيرا عن اهتمام التيار بالدور الأكاديمي وارتباطه بقوى الديموقراطية المعبرة عن الوجود المدني للمجتمع الإنساني المعاصر؛ وتفعيلا لمهام المتخصصين في معالجة القضايا العامة بمحاورها وميادينها ليقوموا بالتحليل الموضوعي الأبعد رصانة واعتمادا للبحث العلمي واقتراح الحلول بما يتلاءم والواقع وجملة التطورات الجارية فيه.
في البدء كان اللقاء الحميم بين جمع الحضور وتبادل التحايا وآخر الأخبار والأنشطة. لتُفتتح الندوة بكلمة مدير الندوة السيد أبو بشار الذي رحب بالدكتور الآلوسي مشيدا بجهوده في ميادين أكاديمية وثقافية متنوعة حيث عُرِف ببحوثه في مجالات فلسفة الأدب وعلم الجمال وربطهما بقضايا الإنسان وهمومه مثلما مساهماته الفاعلة في مجالات البحث والتحليل الاقتصا سياسي وما قدمه من دراسات في شؤون الديموقراطية والمجتمع المدني والدفاع عن حقوق الإنسان والمجموعات القومية والدينية.. مشيرا لأبرز أمثلة تلك الدراسات والبحوث. كما أشار إلى المساهمات العديدة في مؤتمرات الجالية العراقية والجمعيات والمنظمات الديموقراطية وفتح آفاق الجهد الأكاديمي على ميادين الحياة العامة بما يخدم التحديث والتقدم..
ثم أوضح بعبارات موجزة ما يجري في العراق من آلام وعذابات إنسانية ومن خراب ومن تراجعات بسبب من انتشار الفساد والإرهاب ومن حكم قوى وبرامجها تلك التي برهنت فشلها في إدارة الوضع وحل الأزمة وأبعد من ذلك ساهمت في توسيع الشروخ المرضية في المجتمع والدولة... وكل ذلك طرح تساؤلات مهمة وخطيرة على العراقيين، مشيرا إلى أن هذه الندوة تأتي لتكون محاولة من بين المحاولات التي تدرس الظواهر وتعمل على إيجاد الإجابة المناسبة والحلول الأمثل..
ثم نقل الكلمة إلى ضيف تيار الديموقراطيين العراقيين في الدنمارك شاكرا هذا الجمهور الكبير الذي تداعى من أماكن بعيدة معلنا استجابة مميزة لما يصدر عن تيار الديموقراطيين من دعوات وأنشطة، واحتفاء بالضيف القادم من هولندا...

تفاصيل المحاضرة: "آفاق المتغيرات في العراق ودور التيار الديموقراطي في تقديم البديل وآلياته في حل الأزمة البنيوية العامة"

استهل الدكتور الآلوسي محاضرته بتقديم جزيل الشكر والتقدير باسمه وباسم جامعة ابن رشد للدعوة الكريمة التي قدمها تيار الديموقراطيين العراقيين في الدنمارك والمنظمات والجمعيات التي شاركت في دعم الندوة والتحشيد لها. كما شكر الحضور من السيدات والسادة من مختلف المدن الدنماركية الذين تجشموا عناء السفر للقاء والتداول في تلك الأمسية الساخنة.
وقد قسَّم الآلوسي محاضرته على محاور أشار في مستهلها تجنبه عرض مادته بلغة أكاديمية متقعرة مع عدم الإخلال بالروح العلمي للمعالجة واستخدام المصطلح التخصصي المناسب على وفق الضرورة. مؤكدا أهمية الاعتراف بالتعددية والتنوع في حياتنا الإنسانية واحترام الآخر ورؤيته بما يقدم أفضل السبل للتفاعل السلمي المعبر عن أدوات التقدم وحركة البناء.. ثم تناول سردا موجزا لتاريخ المدنية في المجتمع العراقي القديم حيث تراث الإنسانية في كنف الحضارة السومرية قديما وفي مساعي التحضر حديثا بفضل القوى العراقية التي أعلت دائما من منطق العقل والتنوير على الرغم من كل الانكسارات ومن سيادة الظلمة والتخلف في مراحل وعهود عديدة.. غير أن العراقيين وقوى التنوير فيهم [تحديدا قوى اليسار الديموقراطي والقوى الوطنية الديموقراطية والليبرالية] لم تكتفِ بالاتكاء سلبيا على ذياك التراث البهي ولكنها تتخذ اليوم منه علامة منيرة لتطلعات الغد الأفضل.
وأشار إلى ما اتسم به الوضع العراقي في السنوات الأخيرة من علامات رئيسة تمثلت في سطوة حقيقية وشبه شاملة لفكر الطائفية السياسية وحكم أحزابها وبرامجها للبلاد.. مذكرا بأنه في الدولة العراقية على الرغم من إقرار دستور لم يسجل مفهوم الحكم الديني للبلاد إلا أن السنوات الثماني الماضية كانت سنوات حكم الأحزاب والزعامات التي طالما غلَّبت عناصر وآليات حكم الطائفية السياسية المتسترة زورا بالمظهرالديني. كما جسدت العلامة الثانية حال سيادة ظاهرة الإرهاب بشكل فرض وجودها بفعل مباشر على بناء الوعي الفردي والجمعي في العراق. والعلامة الثالثة التي سادت في حياتنا هي الفساد ليس بوصفه أكبر سرقة في العصر وإنما أيضا بتشويه أبناء البلاد ونخر العقول والقيم العامة بكل ما هو مرضي وسلبي..
وأكد أن هذه العلامات الثلاث لن تتغير بطريقة الانقلاب ولا بطريقة العصا السحرية ولكنها أيضا في الوقت ذاته ليست عصية على التغيير والمعالجة و-أو الإزالة النهائية..
ثم تناول ظرف عودة قوى اليسار بكوادر تنظيماتها لتلتقي جمهورها والكوادر التي كانت تحت الأرض ما منع علاقتها بالشعب وبالجمهور العريض ردحا من الزمن ومثل غيابا من أعين الأجيال الجديدة التي نمت في ظل الطغيان وسحق الدكتاتورية للحركات الديموقراطية.. وأكد أن هذا يمثل سببا من أسباب ضعف التيار الديموقراطي لكن الأسباب الأخرى ينبغي ألا تُغفل كيما تستطيع تلك القوى معالجة أوضاعها وحالاتها بموضوعية وبالسرعة التي تتناسب وتطلعات جمهور الديموقراطيين شعبيا..
وأخيرا بعد سنوات التشظي التي عانى منها التيار الديموقراطي بدأت محاولة لملمة القوى والمكونات والتنظيمات في عمل مخلص صائب باتجاه ولادة تيار منظم قوي قادر على التصدي لمهام المرحلة.. على أن هذا التيار يحتاج من أجل نجاحه للبرهنة على سمتين هما:
أولا السعة والامتداد الجماهيري المنفتح على الشعب والمنفتح على التعددية والتنوع وقبول الاختلاف واحترام الآخر.
ثانيا التخلي عن الوصاية وفرض قيادة تنظيمية محددة باتجاه أيديولوجي بعينه أيا كان هذا الاتجاه واعتقاده بموقعه في وسط الشعب وقواه الحية..
أما عن أبرز ما يجابه التيار من مشكلات فذكر المحاضر ما يسود من حالات التقسيم على وفق منطق مرضي خطير لا يرى في العراق إلا ثلاث مناطق مختلقة متوهمة هي حصرا :
المنطقة الشيعية - المنطقة السنية - المنطقة الكوردية وطبعا ما يؤول مع هذا التقسيم من فرض قسري لكينونة المجتمع بهذا المثلث المفترض شيعة سنة كورد!
وهذا مفهوم ضخته وتضخه الأجهزة الإعلامية السائدة وهو مفهوم تضخه القوى السياسية التي تتحكم بالمشهد العام وتساءل عن سبب نجاح قوى الطائفية في إبعاد المفهوم المدني لقراءة تقسيم حقيقي للمجتمع مشيرا لغياب استراتيج مناسب للقوى المدنية وضعف التكتيكات في العمل المباشر وسط الشعب الخارج للتو من عملية التجهيل وفرض قيم التخلف.. ثم أشار إلى تجسد حالات تعطيل فئات واسعة من المجتمع ما يبدو جليا في داخل القاعة التي تجري فيها المحاضرة حيث ضعف نسبي للحضور النسوي ومثله لحضور الشبيبة دعك من تفاعل مكونات قومية ودينية يفترض أن تحضر بقوة أكبر مع اعتزاز بالحضور النوعي الموجود فعليا..
وأكد ألا انتصار للتيار الديموقراطي من دون وصول فعلي إلى هاتين الفئتين [النساء والشبيبة] من جهة ومن دون إعادة قراءة المجتمع بتقسيماته مدنيا لا بتركيبة تضليلية طائفية ماضوية في أصل وجودها عنفية في أداة قمعها المجتمع فكريا سياسيا بل وتصفوية بقمع يرتكب مختلف جرائم التصفية الجسدية بالاغتيال والتهجير وغيرهما.. ومع كل هذه الخوانق تبقى مهمة التيار الديموقراطي الأولى هي في إزاحة هذا التشويش والوصول إلى قواعده الشعبية الواسعة..
وتوقف قليلا عند توكيد احترامه العمامة التقليدية وشخصية رجل الدين الحقيقي وعامة الناس بإيمانها الطبيعي غير المغرض وبهذا فالاحترام يأتي في موضعه وليس لتلك الكثرة المزيفة التي طفت وطغت بجوهرها الطائفي السياسي البحت وبُعدِها عن الدين الحقيقي حيث الاعتدال والوسطية والروح السلمي والدعوة لخطاب التسامح والتكافل.. وأكد أن لا تعارض بين الإيمان الديني لمجتمع والتيار الديموقراطي المدني وفلسفته العلمانية بل من المؤكد أن هذا التيار وقوانينه وإجراءاته وقيمه تحمي الحريات الدينية والمذهبية وتوفر أفضل أجواء ممارسة الطقوس والعبادات واحترام حرية المعتقد والتدين.. مؤكدا رفض وضع التعارض المفتعل بين المجتمع المدني ونظامه السياسي وحرية الاعتقاد والتدين وأن هذا التعارض المختلق يمثل حالات الافتعال التي يراد بها التضليل وتمرير الطائفية السياسية المتسترة زورا بالدين..
ثم أشار إلى أمرين مفيدين في توسيع شعبية التيار الديموقراطي إجرائيا: هما الاتعاظ من تجاريب تنظيمية خاطئة اعتمدت الإقصاء والوصاية والانغلاق وأخرى تخص الوعي والتعاطي مع إيقونات فرضتها الأجواء السلبية من جهة وسطوة قوى تيار الدين السياسي من جهة أخرى وباصطلاح أدق لما يسمى قوى الدين السياسي نقول قوى الطائفية السياسية وأحزابها وخطابها.. وضرب مثلا في إشاعة نمط من اللباس التقليدي وفرضه على الحياة العامة في مظهر عبر عن فرض السطوة والوصاية على المجتمع وعبر عن عرض قوة استبدادي صارخ... والإتعاظ هنا يكمن في ما تتطلبه التجربة من تغيير منطقي العمل التنظيمي والخطابين الإعلامي والسياسي وتطويرهما عند التيار الديموقراطي..
وانتقل الدكتور الآلوسي ليؤشر معالجته بشأن لجان التنسيق مؤكدا أهمية مغادرة الخطاب الحزبي التقليدي المذكور هنا بسلبياته ومؤكدا أهمية أن تقوم لجان التنسيق بتهيئة رجال دولة يراهم المجتمع نموذجا وخيارا بديلا له.. وللتيار الديموقراطي أن يقدم مرجعية تفعيلية لا تخديرية كما يسود اليوم... ومن جهة تالية رأى أن من مهام التيار الديموقراطي الالتفات إلى إشكالية السلوك وقيمه حيث ازدواجية الشخصية إلى درجة برز فيها أن بعض من يؤمن بفكر يساري على سبيل المثال ذهب ليقترع للطائفية السياسية ولا نقول لشخصية كارزمية جذبته كما يبدو بقراءة سطحية.. وإذا كان صحيحا أن الأمر ليس مرضا نفسيا بل سياسيا يتعلق بالوعي ودرجة الوضوح والاستيعاب فإنه ايضا من الصحيح أن نتحدث عن كون أحزاب الطائفية السياسية حصدت مقاعدها في البرلمان على الرغم من أن الحجم ليس بالمستوى المعلن لأسباب معروفة لجمهور الشعب ما يتطلب قراءة متمعنة لهذه الحقيقة..
ثم مرَّ على مفردات الاستراتيج في العمل وعلى العمل الجمعي التعاضدي وعلى تفعيل دور الشخصيات الجماهيرية والاعتماد الفعلي على انتشارها وأدائها وعلى جملة إجراءات لحركة التيار منها:
تعزيز خطاب إعلامي يؤكد تقسيما مدنيا: عمال فلاحين....
وتعزيز النضال المطلبي ورفض قرارات حل النقابات مثل ما حصل لعمال النفط والكهرباء وغيرهما
ولأن سياسة الطائفية السياسية تركز على وقف المعامل والمصانع ووزارات العمل والانتاج بقصد الإبقاء على أس وجودهم بإلغاء كل وجود لمكون حقيقي للمجتمع المدني من عمال وفلاحين وطلبة ، فسيكون الرد على هذا بتعميد تلك السياسة المطلبية المدافعة عن الحقوق بدءا بالعاطلين ومرورا بالأجور وليس انتهاء بمشاكل النقابات
أما حل الأزمة جذريا أو بالمعنى الاستراتيجي الأشمل فيقتضي تبني البرنامج الإجرائي الآتي:
1. العمل من أجل تشريع قانون الانتخابات والنضال من أجل إصداره بأقرب أجل.. وعلى التيار الديموقراطي تقديم صياغة تامة كاملة وألا يكتفي بالمطالبات العامة وأن يكون لديه وسائل الوصول للهيأتين التشريعية والقضائية العليا بالخصوص...
2. العمل من أجل سنّ قانون للأحزاب وعلى التيار [أيضا] تقديم صيغة بالخصوص وعدم الاكتفاء بمطالبة عامة ما سيضيع الأمر.
3. القانون الثالث الذي يلزم المطالبة به لدخول أي انتخابات هو قانون مجلس الاتحاد حيث نص الدستور على أن البرلمان يتشكل من مجلس النواب ومجلس الاتحاد وينبغي تكليف متخصصين بكتابة مشروع لمجلس الاتحاد ومن دون هذا القانون الذي يعنى بشكل مباشر بالمجموعات القومية والدينية والمحافظات والإقاليم التي تذبح يوميا لا يمكن الدخول إلى انتخابات حقة.. وستكون جريمة أن ندخل بكوتة ترضية يصفها العراقيون بمصطلحهم أنها ((قشمريات)) للضحك على الذقون.. في وقت يتطلع الشعب وجميع مكوناته وأطيافه إلى المساواة والعدل وإزالة آثار الضيم والاستلاب والمصادرة وحالات التهميش والإقصاء..
وقد أشار الدكتور الآلوسي إلى أهمية التوكيد على هذا المطلب لأنه يعبر عن تطلعات العراق التعددي الغني بتنوعه ومن ثمّ لا صواب لوجود تيار ديموقراطي من دون البحث في هذه التعددية والتعبير عنها بمصداقية وبأفضل ما يكون.. وهنا بهذا الجهد سيلتحم الجمهور الواسع ومجموع الأطياف العراقية مع هذا التيار ودوره في قيادة إرادة التغيير..
4. فيما أشار إلى المهمة الرابعة ممثلة بمطلب تغيير مفوضية الانتخابات حيث ينبغي أن تستبدل بأخرى تتسم بالنزاهة والاستقلالية وإلا دخل التيار الديموقراطي على مقلب بمساهمته تلك وسيجلب بذاك الهزيمة لقوى التغيير والإصلاح...
ثم قال: إنَّ هذه النقاط الأربعة تحتاج إلى إجراءات ضامنة يمكن تلخيصها بالآتي:
1. إنهاء الإدارة المركزية الأمنية الموجودة اليوم بيد رئيس مجلس الوزراء تحديدا بيد السيد المالكي شخصيا..
2. وحصراحتكار السلاح بيد الحكومة، وتطهير الجيش والأمن من عناصر الميليشيات ومن الاختراقات.
3. مع جهاز إعلامي بحجم مهام التيار الديموقراطي وصوته وضمان حقوق الصحافيين والإعلاميين ووقف مطاردتهم ووسائلهم الإعلامية وقمعهم كما يجري من جهات متعددة منها جهات رسمية حكومية..
4. العمل على تحقيق استقلالية حقيقية للقضاء فمن الخطورة بمكان أن نترك المحمكة الاتحادية والقضاء والهيآت المستقلة هي الأخرى تخضع لمكتب رئيس الوزراء!
5. وبالتأكيد سيكون لحشد جماهيري واسع يطالب باطلاق سراح جميع السجناء ممن لم ولا يصدر بحقهم إدانة قضائية في أقرب الآجال...
6. والمطالبة برفع الحصانة عن قيادات الأحزاب والمسؤولين الحكوميين وطلب إحضار المتهمين منهم أمام القضاء العراقي ومساءلتهم ومحاسبتهم قانونيا قضائيا..
7. العمل على تفعيل هيأة النزاهة قضائيا إجرائيا بأن تستطيع إصدار قرارات قضائية حاسمة..
8. وليس آخرا مهمة تطبيق خطة مناسبة لحشد جماهيري تضامني وجذب القوى الشعبية والرسمية الدولية للتضامن مع التيار الديموقراطي...
وفي محور آخر أكد على أن التيار بحاجة لبرنامج عمل يتناسب ومطالب جماهيره ومفاتيح الحل واقعيا بما يتلاءم وطبيعة الظروف التي تتحكم بالأداء العام ومفاصله.. مع قراءة جدية للشخصية العراقية ومفاتيح تحريكها إيجابيا..
وقبيل إنهاء محاضرته وضع الدكتور تيسير الآلوسي عددا من التساؤلات التي تخص التيار الديموقراطي بالدنمارك ومثله في أي بلد مهجري من باب تطبيق الدعوة للتحشيد ولجذب التضامن الأوسع والأشمل قائلا: هل اتصل التيار الديموقراطي بالأوربيين لجذبهم تضامنيا؟ و هل طرح على نفسه وسائل وصول إلى أبناء الجالية العراقية هنا في المهجر؟ وما هي إجراءاته لبناء علاقات متينة بالجاليات الشرقاوسطية عربية وغير عربية؟ مع عدد من الأسئلة الأخرى التي تخص لجان التنسيق في الوطن والمهجر إجرائيا عمليا..
وفي الختام شكر الدكتور الآلوسي لجنة تنسيق تيار الديموقراطيين العراقيين في الدنمارك على هذه الاستضافة وجدد الشكر الحقيقي لهذا الوجود الجماهيري الحاشد الذي أكد كسر حاجز عزلة الشخصية العراقية بهذا اللقاء المباشر الذي يعلن أن التيار الديموقراطي وقوى المجتمع المدنية الحية موجودة وفاعلة..
وقد شكر السيد أبو بشار مدير الندوة بروفيسور الآلوسي على ما قدمه في محاضرته ومداخلاتها القيمة وأعلن عن استراحة قصيرة.. تلتها مداخلات الحضور وأسئلتهم التي تضمنت الآتي:

* التعقيبات والمداخلات والأسئلة الموجهة من الحضور

ركز أولا الدكتور نوزاد أحمد الدباغ رئيس مجلس الجالية العراقية في الدنمارك على موضوع مكافحة الفساد كونه أكبر مما تقوم به أحزاب ويبقى بحاجة لخبراء في سايكولوجيا الانسان العراقي وفي تخصص يستطيع إيجاد الآليات المناسبة للحل.. كما أكد على أن عراق فديرالي تعددي يتعارض واستخدام اصطلاح الموحد الأمر الذي طلب مراجعته..
وشكر السيد أبو سعيد للدكتور محاضرته التي تناولت أسباب عديدة لعدم قيام نظام ديموقراطي مدني علماني لا طائفي بـِ ذكر الإسلام السياسي والطائفية والإرهاب متسائلا عن سبب تأخر انعقاد المؤتمر العام للتيار الديموقراطي على الرغم من أن الجهود لتشكيله بدأت منذ سنوات؟ وتساءل عن أية هيأة قيادية موجودة لإدارة التحضيرات الحالية وما نظامه الداخلي وما برنامجه؟
الدكتور جابر قال: بلدنا في خطر؛ خطر التقسيم المحاصصة.. والبلد مفتوحة أبوابه لدول الجوار وللتدخل من طرفها ومع وجود الاحتلال، الحدود غير محمية وليس لدينا جيش بحس وطني ويدفع هذا للسؤال ما الحل؟ مؤكدا أن الرد على الطائفية السياسية يُلزِمنا بأمر تقوية التيار الديموقراطي بوصفه ندا قويا يبث الوعي الديموقراطي في صفوف المجتمع وعلى التيار الديموقراطي أن يكون تيارا منفتحا يشمل اليساريين والقوميين المنفتحين والليبراليين والإسلاميين المنفتحين ويستهدف بناء دولة مدنية عصرية بالاتجاه إلى كل هؤلاء الناس بسيادة نوع من تكافؤ الفرص في الهيأة القيادية والسفلى وألا توجد هيمنة لحزب و-أو شخصية على هذا التيار وبهذا يمكن للتيار أن يمتلك كينونة متينة ومستقبلا واعدا.
أبو إقبال شكر المحاضر وإشارته إلى ازدواجية الشخصية التي انخلقت في الخارج وتحدث عن اسم التيار في الدنمارك وتميزه واستقلاليته مع تعاون أكيد مع الداخل مؤكدا أن تيار الديموقراطيين العراقيين في الدنمارك ليس جزءا منه في الداخل بطريقة تنظيمية رأسية وسأل ما تعليق الدكتور الآلوسي بالخصوص؟ و ما تعليقك لبديل تسمية دولة القانون شعارا مسروقا من قوى تناقضت مع الدولة المدنية وقانونها؟ وما البديل لسحب الأصوات لصالح التيار الديموقراطي؟
و ورد رأي يقول إن تشكيل التيار بأوروبا جاء بدعوة من الداخل والدعوة معروفة من الشيوعي قبل الانتخابات عندما ترك الوطني الديموقراطي التحالف. الآن العمل من جديد وأمامنا انتخابات جديدة كيف سيتم ترتيب قوائم المرشحين في المحافظات وهل ستدخل أحزاب الديموقراطية مستقلة منفصلة أم ضمن التيار؟ ما رأي المحاضر بالتركيز على الداخل وكيف سيتم حل مشكلة القوائم؟
كما ورد سؤال يقول: أكد المحاضر على أنه من الجريمة المشاركة بالانتخابات من دون القوانين التي ذكرها ضمنا بمحاضرته وربما يقدم البرلمان قوانين لا تتطابق وما نريد ألا يرى الدكتور الآلوسي أن اصطلاح جريمة كثير في هذا الموضع؟
وتحدث السيد أبو الياس شاكرا لتيار الديموقراطيين جهده ومقدما شكره للدكتور الآلوسي على محاضرته، التي جعلته حسب تعبيره يحلم طوال ساعة.. وقال نحن نفتقد للقراءة الحقيقية للواقع. بينما تحول المرتجى لحلم خلال ساعة ونصف. فهل يمكن أن نغير بهذه القوى السلفية بالداخل؟ العراق بلد ضد المنطق يثبت يوما بعد يوم أنه ضد البديل. والحركة انتجت هكذا زيف ورأى أن التيار الديموقراطي بما طرح من برامج بحاجة إلى تخصصات كثيرة. ومع كل هذا فالسؤال هومن يدعمك؟ ما القوة التي تمتلكها لتجعلك تستخدم مفردة جريمة أن ندخل انتخابات بلا قوانين محددة من طرفنا؟ دعونا نتحرك ضمن واقعنا الموجود فعلا. من جهة أخرى العراق وبغداد غادرتها المدينة.. ليس لدينا شعب بل لدينا طوائف.. الملك فيصل قالها: وجدت طوائف وليس شعبا ومشكلتنا العقل الريفي الذي لم تدخل فيه المدينة وتذكروا كيف احتقر صدام المدينة. وقال موجها خطابه للدكتور الآلوسي: وضعتَ مابعد الحداثة ومع ذلك استخدمت مفردة المرجعية؟ علينا أن نفهم أن الحراك يجب أن يكون خارج إطار الأيديولوجي حراكا مطلبيا ولنتذكر نموذجي تونس ومصر. وعلينا أن نوجه الجهد لأمريكا التي مسحت بلدا من الخارطة.. العراق تابع كبلد والقوى السياسية تابعة هي الأخرى لما هو أكبر منها.. والأصح باعتقادي أن نبدأ حملة توعية لما يعمله الأمريكي في العراق... وبشأن الاستراتيج لم يثبت حراك سياسي أنه يملك الاستراتيج الحراك دائما كان طارئا .. وبخصوص الاجتهاد يبدو أن التأثير الديني واضح على خطابنا فالاجتهاد جاء ليبحث خارج النص وليعقّد النص ويحقق سلطة رجل الدين..
السيد أبو عامر قال: إنّ النضال السابق جاء بأحزاب سرية الآن العمل علني.. فعلى الحزب السعي للحصول على جماهير وأن يحصل على مقاعد داخل البرلمان.. وليس اية صيغة أخرى.. سؤالي كيف سيدخل تيار الديموقراطيين الانتخابات في 2014 هل سيدخل بائتلافات أم مستقلا أم بمجموع مكوناته مستقلة منفردة؟
وتحدث السيد عبدالإله قائلا مرحبا جميعا وأهلا دكتور سؤالي وأفكاري ربما فيها ورطة: فنحن نلاحظ بصورة عامة تبعية كل تنظيم بما فيها التيار الديموقراطي نحس بتبعيته إذ لا يمكن للمتمعن فصل التيار عن نشاط حزبي معروف الأمر الذي سيعيق التيار إذا لم يفصل تنظيمه ويميز نفسه.. ألا تشاركني الرأي بهذا؟
وفي ملاحظة أخرى قيل إن مصطلح استراتيج ملاحظ في كل الاجتماعات يأتي الاسترتيج وراء الحدث؛ الموقف الاسترتيجي نحن نفتقده و مشروع الاحتلال أبعد من إزاحة صدام فاستراتيجه أخطر... والأمور الواقعية ليست ديباجات أقرأها وعلى النص المطلوب أن يأتي بمختصرات وكثير من كلامك جميل ولكنني سمعته منذ 60 سنة من مثل أن نتجه للنساء والشباب...وجاء برأي آخر ليؤكد أن ما حصل بالعراق ليس بريئا والنظام الديني المعمول به تعبير عن إرادة أمريكا وموقفنا من الاحتلال والكذبة الكبيرة في الديموقراطية عزلتنا عن الناس. ثم سأل عما هي صيغة مجلس الاتحاد ؟

أما دكتور أكرم هواس فبدأ تعليقه حول استخدام صيغة أبو فلان بدل اسم الشخص وهذا يعني أننا ليس لدينا ثقاقة الاعتراف بالأشياء.. وكيف يعترف الآخر بنا إن لم نعترف بها؟ كثيرون لا يوردون أسماء زوجاتهم! لماذا نختفي وراء أشياء هلامية؟ إشكالية تبقينا نحتاج للشفافية... والدمقرطة تتطلب منا التوجه لعلاقات مع الجميع.. عندما ذهبت لبغداد وجدت هناك كارثة فأنت لا تستطيع الحديث مع الناس مثال الطبيب الذي ذهب وجابه خزعبلات تقول له إن الطب ضد إرادة الله فكيف نواجه هذه الثقافة المقيتة السائدة؟
و ردّ صوت في القاعة قائلا: هل العراق كل العراق فاسد؟ المجتمع متفسخ بالكامل؟ أنتم من أين؟ المثل يقول: ياغريب اذكر هلك... من يتحدث عن الفساد المطلق وبغداد الكارثة كأنه يقول: ياغريب انكر هلك. صدام فكك المجتمع وخربه.. الآن دورنا للتغيير. بلى الحكومة تضع شرطة وكثيرا ما جابهني هذا في زياراتي حيث تأشير أن اسمي مشتبه به وهكذا المغترب يعذَّب على الحدود لكن هذا هو الموقف الرسمي ببعض أو بجلّ مفرداته.. إنما ألا تذكرون الاستقبال بالطيبة من الناس؟ هنا سنذكر ما بقي سليما من مجتمعنا ونعمل من خلاله... في أي مجتمع يخرج من حفرة كما العراق يوجد كل هذا الخراب.. لاحظوا معي ماذا فعلت دول المحيط تركيا سوريا الأردن حتى الكويت تتدخل. لكنني وجدت أمثلة كثيرة إيجابية في الحلة مثلا محاولات لجمعيات وروابط مدنية ثقافية واجتماعية شرعت بالتغيير؛ اتمنى أن نتجه للداخل لا أن نبقى على اجترار ما في الخارج وأن ندعم كل إيجابي هناك..


وفي تفاعله قال الدكتور تيسير الآلوسي: أشكر جميع المتداخلين المتفقين والمختلفين. وما أكدته في محاضرتي هو أن التيار الديموقراطي يبدأ جوهريا بالاعتراف بالآخر وبحقه في إيصال صوته.. واسمحوا لي أن أختزل إجاباتي بسبب الوقت شاكرا استرسال المتداخلين لحاجتنا إلى ذلك في حوارنا الغني المثمر.. أبدأ بالتسلسل بشأن ما ورد عن موضوعة الفساد وأقول: يبقى الفساد بحاجة لعمل مؤسسي كبير وبحاجة لدعم دولي بالتجاريب والخبراء.. هذا صحيح تماما ولكن أول الطريق في مكافحة الفساد وجود قوة وطنية ديموقراطية يثق بها الشعب حيث مصلحتها تكمن في تلبية مطالب الشعب، فالفساد ضد مطالب الشعب والحل يقتضي وجود أصحاب الأيادي البيضاء والبرمج النزيهة ممثلين بالتيار الديموقراطي.. وتوكيدا يبقى علاج الفساد بحاجة لمؤسسة وخبرات ونظام متكامل مع التفات إلى المواطن العراقي وما أصابه من تشويه وتشويش ومن أمراض بما يتطلب المعالجة وليس الإقصاء أو الإلغاء ولا النظر إليه بفوقية إذ هو الحجر الأساس للتغيير الأشمل...
وبشأن توكيدي على مصطلح (موحد) توصيفا للعراق (الديموقراطي الفديرالي) فإنّ القصد بيِّن بأن مصطلح الفديرالي يعني (الاعتراف بالتعددية والتنوع في إطار الوحدة) على أنّ هذه الوحدة تأتي كونها (وحدة اختيارية) ولهذا فلا تعارض بين ديموقراطي فديرالي وموحد في الظرف القائم بل يمنحه هذا التوكيد قوة عبر توكيد الثقة بين الأطراف في سلامة الاختيار وصدقيته.. وفي موضع السؤال عن مجلس الاتحاد فقد طرحته شخصيا وعادة أؤكد عليه كونه يكفل حقوق المساواة بين المجموعات القومية والدينية وشخصيا لم ولا أستخدم مصطلح أقليات التهميشي ما يعني توجهي لتعزيز دقة استخدام المصطلح وتوجهي لتعزيز حقوق الإنسان الفرد بوصفه مواطنا والجمعي بالإشارة إلى المجموعات القومية والدينية... وعلى سبيل المثال فقد يختار الكورد غدا الاستقلال وهذا حق طبيعي على وفق مبدأ حق تقرير المصير لكن خيار العراق الموحد يبقى حتى مرحلة متقدمة الثابت المهم في مصلحة جميع مكونات مجتمعنا فيما التقسيم ضد مصالح الجميع وضد كل طرف في التعددية والتنوع والحسم بيد الناس أنفسهم وخياراتهم الحرة..
وبشأن تاريخ التيار الديموقراطي على الرغم من أنه ليس تاريخا بعيدا بقدر تعلقه بالجهد الأخير لتشكيل التيار الديموقراطي إلا أنه من الصعوبة المرور على هذا التاريخ لتداخلات وحساسيات نحن بغنى عنها.. وما ينبغي يكمن في إصرارنا على توكيد كل ما يجمع ولا يفرّق.. ومع ذلك فأرجو أن تتاح فرصة مناسبة للحديث عن مراحل العمل لولادة هذا التيار فضلا عن دعوتي جميع المعنيين للكتابة والتوثيق له بخاصة لجنة التحضير للمؤتمر العام..
وللأخ القائل إن بلدنا في خطر؛ هذا صحيح هناك هجمات واعتداءات على الحدود والإطلالة البحرية الوحيدة باتت خانقا وربما ستغلق نهائيا ولا وجود لصياد عراقي في عرض البحر بأمان.. نحن لسنا ضد أي بلد مجاور ولا ضد الشعوب بالتأكيد فالشعوب نشاركها المصير المشترك في المنطقة.. ولكن السياسات الرسمية وقوى في نظم بلدان مجاورة تعمل على ترحيل المشكلات أو إدخالها إلينا ما يتطلب موقفا شعبيا حازما وضاغطا على الحكومة العراقية للتصدي لتلك الخروقات التي لا تقف عند خرق السيادة والتراب الوطني وإنما توقع الضحابا في المدنيين العزّل كما حصل في المدن والقصبات الكوردستانية بصمت رسمي غير مبرر من الحكومة الاتحادية..
وربما للقوى الموجودة في الخارج أن تواصل حملاتها والبيانات التضامنية وجذب التضامن الأممي الرسمي والشعبي وهذه أدنى المهام المنتظرة...
حول موضوع تهمة وصاية الشيوعيين على التيار الديموقراطي .. ربما توجد شخصيات بشكل فردي ترى هذا التصور ولكن أحدا لم يرصد موقف فرض قسري لوصايتهم وما يتعلق بمحاضرتي فالديموقراطيون من الوعي ما يجنبهم مثل هذي السلبيات غير الموضوعية من اي طرف جاءت.. وما ينبغي التوكيد عليه هو وحدة قوى التيار وتفاعلها إيجابا وبنائيا وليس الانشغال بما يطرب له أعداء التيار والمتربصين...
على أنني لا أعفي من جانب آخر أهمية ألا يكتفي التيار الديموقراطي بمكوناته الموجودة اليوم في الحوار من أجل تنظيم ديموقراطي موسع بل على التيار الديموقراطي أن يبحث في أفضل علاقة تحالفية مع حركة التحرر الكوردية لأنهم الركن الرئيس وأيضا ألا نستصغر حركات وقوى أخرى مثل الكلداني الآشوري والصابئي المندائي وهكذا..
وبشأن شعارات الديموقراطية وتيارها وما بديل دولة القانون X ربما (دولة المؤسسات) التي تعني ضمنا القانون وتعني الفعل والتجسيد للقانون غير أنني لا أستطيع هنا حسم الأمر و وضع شعار، مطلوب له دراسة أشمل وأبعد في المشاركة الجمعية لقوى التيار في اختيار الشعار...
بشأن البرلمان الحالي والثقة بالحكومة، أقول: لا وجود لمطلقات ومن ثمّ فلا فساد مطلق إذ لا نعترف بالمطلقات لدينا .. وبشيرنا في الأمر وجود الاحتجاجات الشعبية والحركة الشعبية وروح حي هناك في الوسط الشعبي ما يعني أن لا مطلق يسمى الفساد ولا خراب مطلق في الشعب بروحه الحي الفاعل من أجل التغيير.. ولكن ما أوردته شخصيا يتمثل بوجود خلل؛ وبالتأكيد الخلل و-أو المرض واسع ومستفحل وخطير ولكنه ليس مطلقا وما علينا سوى أن نواصل المثابرة من أجل أن نعالجه وفي مسيرة المعالجة لا إلغاء للشعب كما يبدو فُهِم في أحد التداخلات التباسا..
في مداخلة أخرى قيل إن العراق ضد المنطق وضد التغيير فيما المعروف أن البركة بالحركة ولا أتفق مع فكرة استسلام وسكونية بحجة أن الواقع يسير اليوم بالمقلوب..
أما هل غادرت بغداد المدنية منذ 1958؟ أذكر هنا عبدالجبار عبدالله مطلع الستينات فهو ليس وليد صحراء أو عقليتها البدوية وهذا واحد من عشرات الأعلام يمكنكم أن تتذكروا هنا إبراهيم كبة وستواصلوا بعدهما تسجيل كثير كثير منهم وشعب بغداد والشعب العراقي لم يغادر المدنية.. فعلى الرغم من كل النكسات إلا أنه - اسمحوا لي الاحتجاج على مصداقية - من تحدث عن بداوة العراق والعراقي فالعراق احتضن أول دولة مدينة والمنطق المدني موجود لدى العراقيين يمكن رصده في كثير من الأمثلة والعلامات.. وأريد أن أؤكد أنه لدينا الثقة بأن الشعب العراقي لديه المدنية، والثقافة المتفتحة كونها قيما سلوكية مشرقة في الوعي الجمعي سوى أنها مقموعة [مرحليا] بنظام استبدادي نعرفه...
وبصدد استخدام المصطلحات فإنّ المصطلح يكون بدلالة تولد من السياقات المستخدمة فيه واستخدام مفردة بعينها لا يعني التأثر والانحراف بالخطاب بل يعني أن الخطاب يستخدم ما يمكنه من الوصول إلى غايته بسياق مناسب.. ومفردة مرجعية ربما شاع استخدامها اليوم في الخطاب الديني ولكنها ليست كذلك في وجودها المعجمي وهي تفسَّر في استخدامي إياها بحسب السياق العام لتناولي ومعالجتي موضوع المحاضرة.. بودي هنا باختزال أن أنبه بالفعل إلى موضوع طبيعة المصطلح ةالسياق ودقة الاستخدام في أي خطاب لخطورة الأمر إذا ما خرج عن صواب الأداء...
وبشأن الموقف من الأمريكان فليس هذا موضع جدل هنا ولا مناسبته ولكن بالتأكيد رفض الاحتلال أمر طبيعي مع الالتفات إلى مسألة التعاطي والتعامل معه تبقى بحاجة لدقة في التقويم تجاه مجرياتها.. فمبدأ لا مساومة أبدا كان منذ معالجة أحد قادة اليسار الديموقراطي في العام 1917 غير صحيح.. ولا تقبل الحياة به بل تتطلب دائما أن يكون النظر والموقف في ضوء مجريات الواقع كما يملي من مطالب وسياسات..
وبخصوص ما ورد عن الأحزاب السرية وأن عمل الأحزاب اليوم يقتصر على السعي للحصول على المقاعد البرلمانية.. أقول لكل مرحلة لها قراءة ولكن الدخول للانتحابات على وفق القوانين الموجودة المفصَّلة على مقاسات بعينها سيعني هزيمة للمشروع الديموقراطي وبقاء الديموقراطيين في الشارع أفضل لأنه لن يفيد وجود مشوه قاصر فيما العمل يتطلب الضغط بالشارع وهو أمر استراتيجي مطلوب للدخول التالي بقوة..
لمن تحدث عما سمعه منذ ستين عاما أقول إن الأمر ليس بكلمة أو أخرى ولكن بسياق آليات عملها والأمور تؤخذ بالتنفيذ بالعمل بالأداء لا بالنصوص المتكلسة ومن هنا تراني حيثما وضعت هدفا تحدثت عن آلية عمل للوصول إليه...سمعنا مثلا قائدا حزبيا يتحدث أن اتجهوا إلى المثقفين إلى الأكاديميين إلى النساء إلى.... ولكن ماذا يجري في أداءات منظمات حزب ذلك القائد السياسي؟ لابد من البحث عن آليات التطبيق والعمل وأي خطاب أكاديمي كما اعتمدت هنا ينبغي أن يكون كذلك....
عن مجلس الاتحاد فهو يعبر عن القوى الوطنية جميعا وعن المكونات من الكورد الكلدان التركمان وغيرهم ولكن المشكلة أننا نبحث في تشريع قانون بخصوص النسب في المجلس بديلا عن الكوتة سيئة الصيت في سخريتها من الآخر وتهميشها له في الإطار الوطني... وانظروا بالخصوص لكوتة المندائيين الأيزديين المسيحيين بل انظروا لكوتة النساء اللواتي يشكلن نسبة تقارب الـ 60% من المجتمع والتصدق عليهن بنسبة 25% على ألا يمارسن دورا فعليا!! ومجلس الاتحاد هو إجابة بشأن هذه القضية...
أختتم بالتوكيد على أهمية وجود دراسات أكاديمية متخصصة للتغيير ولمسيرة البناء وسط الخراب الشامل في الأرض والإنسان وأن توجد أرضية لقراءة الظواهر بموضوعية وتأن وأن يجري نقل التجاريب والتوعية وضخ إعلامي كبير تستخدم فيه طاقات ومنافذ متنوعة ويجري التركيز على هذا المنفذ واسمحوا لي أن اقول بموضع مهم في الإطار أنه لو كانت هناك أغنية عراقية الآن ولو عملنا عشر جلسات أغاني وموسيقا مقابل كل ندوة لجذبنا جمهورا متنوعا أكبر من هذا الحشد ولانتقلنا لا إلى قاعة أكبر بل إلى ميدان فسيح ينتظر التيار الديموقراطي ودوره...
الفن مثلما كانت مسرحية أنا أمك ياشاكر تخرج من كنفها التظاهرات ومع الأغنية سندبك معا وسويا بحشودنا الشعبية سندبك دبكة الغربية والكوردية والآشورية وسنطرب للإيقاع والسنطور وسنصغي لشجو الناي أعتقد أن هذا يمثل أداة مهمة نبيلة تتجسد باهتمامنا بالفن والفنانين ورسالة أي تيار يتطلع للنجاح ستصل عبر هذه الأداة الشجية الملامسة للروح الإنساني.. فهلا فعلتم؟
ثم أكد الدكتور الآلوسي الشكر قائلا كم هو حاسم سيف الوقت وكم تذكرنا حرارة هذه القاعة وحرارة القلوب النابضة فيها بحرارة الوطن ودفء قلوب الناس فيه، موجهين لهم التحية حارة من هنا من المهجر الشمالي الدنماركي...
وباسم التيار الديموقراطي تحدث السيد هاشم مطر شاكرا المحاضر والحضور مذكرا بأن أمورا إجرائية كثيرة تنتظرنا منها ما تعلق بتعزيز الصلات وتكوين سلة عناوين وبريد مشترك وما تعلق بالمالية والتبرعات .. مشيرا إلى أهمية ما أورده المحاضر بمقترحه في الصلات مع الفن والفنانين ليقدم التحية إلى كل من الفنان الرائد كوكب حمزة والفنان المبدع طالب غالي اللذين حضرا هذه الندوة.. على أمل أن يحتفي التيار الديموقراطي بفعاليات معهما ...
ثم تم تبادل التحايا والهدايا وباقات الورد فقدم السيد داود أمين باقة ورد باسم منظمة الحزب الشيوعي العراقي وهدية تذكارية وقدِّمت لوحة مصورة مع بيان تيار الديموقراطيين العراقيين بمناسبة التأسيس..


في كنف الدعوة وتفاعلاتها:

وقد عقد لقاء مصغر في اليوم التالي احتفاء بالدكتور تيسير الآلوسي وقد جرى فيه تبادل الآراء بشؤون متنوعة ومشروعات عديدة تعزيزا لأنشطة التيار الديموقراطي منها عقد ندوات توعوية على النت وعقد صلات مع الفضائيات والصحف للحديث عن مسيرة التيار الديموقراطي بشكل منسق والحديث المخصوص بشأن تسمية تيار الديموقراطيين العراقيين وعلاقته بالتيار بعامة وبعد عودته إلى هولندا بعث الدكتور تيسير الآلوسي رسالة تحية إلى تيار الديموقراطيين العراقيين أكد فيها شكره وجامعة ابن رشد لتلك الاستضافة الكريمة آملا تجدد اللقاءات التنويرية وتوسع آفاقها كما شكر كل من حضر اللقاء على تلك الحفاوة والروح الإنساني الأخوي المجسد بروح عراقي أصيل..
*************
وبانتهاء رحلة الدنمارك وعودته إلى هولندا بعث الدكتور الآلوسي برسائل شكر موجهة إلى لجنة التنسيق لتيار الديموقراطيين العراقيين في الدنمارك عبر السيد هاشم مطر جاء فيها: مجددا أحييكم و أشكر لكم استضافتكم الكريمة واسمحوا لي عبركم أن توصلوا تحياتي الشخصية المخصوصة لكل من حضر متفاعلا مع تلك الأمسية، البهية بوجودكم و بحفاوة ما قمتم به.. مع فائق التحايا والتقدير باسمي وباسم زميلاتي وزملائي في جامعة ابن رشد لموقفكم الموضوعي البناء من استقطاب المفكرين والعلماء والأساتذة والشخصيات الأكادجمية لتقديم دراساتها وبحوثها ومعالجاتها لمشكلات الوطن ومعالجتها بروح علمي رصين..
*************
كما بعث الدكتور الآلوسي برسائل أخرى مخصوصة إلى منظمة الحزب الشيوعي العراقي في الدنمارك التي جاء فيها: الأعزاء في منظمة الحزب الشيوعي العراقي في الدنمارك أود بمناسبة ندوة الديموقراطيين العراقيين في أوساط الجالية العراقية في الدنمارك أن أقدم جزيل شكري وتقديري على دوركم المميز ومساهمتكم بجهدكم الكريم ومشاركتكم الفاعلة في التحشيد لنشاط تيار الديموقراطيين العراقيين بالتعاون مع لجنة التنسيق وجهودها التي سجلت نجاحا حقيقيا بذاك النشاط . وإني لأرجو تفضلكم بنقل خالص التحايا والتثمين لجميع رفاق منظمتكم ولمبادرة منظمتكم وتفاعلها المشرق وإنني لعلى ثقة بأن تحيتكم برمز تجسد بباقة الزهور قد أكد حرصكم في المنظمة على أداء أفضل العلاقات مع قوى التيار الديموقراطي والشخصيات الناشطة ما يعني اتجاها سيؤتي ثماره بنجاحات طيبة. وإذ أجدد شكري وتقديري لكم تحيتكم تلك فإنني لأحفظ لكم عميق الود والاحترام..
*************
كما بعث برسالتين إلى هيأتي تحرير موقع الناس بشخص السيد أبو سيفان وشبكة الإعلام العراقي في الدنمارك بشخص السيد أسعد كامل ورد فيهما:
الأخ العزيز السيد رئيس تحرير موقع الناس الأستاذ أبو سيفان المحترم
بمناسبة حضوركم الكريم ونشركم التغطية الإعلامية للندوة التي انعقدت في كوبنهاغن بتنظيم من تيار الديموقراطيين العراقيين في الدنمارك أود أن أقدم لكم وموقع الناس تحياتي وتقديري لجهودكم الإعلامية المثابرة ولتعبيركم النموذجي المشرق عن فكر اليسار الديموقراطي الجديد.. ولذياك التميز في الأداء وفي انفتاحه على أفضل التقنيات من جهة وعلى أوسع تعبير لآراء الناس باختلاف رؤاهم ومعتقداتهم الفكرية السياسية وانتماءاتهم بتعدديتها وغنى التنوع فيها.
ولابد لي من القول هنا: إن تغطياتكم الإعلامية كانت تتويجا مفيدا لنقل ما يجرى بين جدران قاعات الندوات والأماسي الغنية بتفاعلاتها إلى آفاق أخرى جديدة من أجل تفعيل أنشطة التيار الديموقراطي تحديدا ولقائه بأوسع جماهيره. متمنيا هنا مزيدا من النجاحات وخطوات التقدم في أعمالكم الإعلامية بمصداقيتها وشفافيتها وعنفوان الأداء وصلابة التحدي..
*************
الأخ العزيز السيد رئيس تحرير موقع شبكة الإعلام العراقي في الدنمارك الأستاذ أسعد كامل المحترم
بمناسبة حضوركم الكريم ونشركم التغطية الإعلامية للندوة التي انعقدت في كوبنهاغن بتنظيم من التيار الديموقراطي أو أن أقدم لكم وموقع شبكة الإعلام العراقي في الدنمارك تحياتي وتقديري لجهودكم الإعلامية المثابرة ولتميز الأداء وانفتاحه على أفضل التقنيات من جهة وعلى أوسع تعبير لآراء الناس باختلاف رؤاهم ومعتقداتهم الفكرية السياسية وانتماءاتهم بتعدديتها. ولابد لي من القول: إن تغطياتكم الإعلامية كانت تتويجا مفيدا لنقل ما يجرى بين جدران قاعات الندوات والأماسي الغنية بتفاعلاتها إلى آفاق أخرى لصالح تفعيل أنشطة التيار الديموقراطي تحديدا ولقائه بأوسع جماهيره. متمنيا هنا مزيدا من النجاحات وخطوات التقدم في أعمالكم الإعلامية بمصداقيتها وشفافيتها..
*************
وبعث برسائل تحية إلى الفنانين والمثقفين والمبدعين العراقيين بالخصوص من حضر منهم الندوة وعلى رأسهم الأستاذ الفنان طالب غالي والفنان الرائد كوكب حمزة الذي أطل بإشراقة أخوية عذبة في أمسية الاحتفاء في الليلة التالية.. كما رجا من السيد هاشم مطر مقل خالص التحايا والتقدير إلى كل من السيد رئيس مجلس الجالية العراقية الدكتور نوزاد أحمد الدباغ ولجميع أعضاء مجلس الجالية والسيد مدير مكتب المؤتمر الوطني العراقي في الدنمارك الأستاذ ناصر الأسدي والحاج علي علوان...
*************
ومن جهته تلقى الدكتور تيسير الآلوسي رسائل تحية وشكر لمساهمته ورد في مضمون ما جاء برسالة السيد هاشم مطر رئيس لجنة التنسيق: "سعدنا حقا بلقائك، فلقد كانت الأمسية ملفتة من حيث مادتها والحضور النوعي للأخوة العراقيين، كذلك الأخوة المتداخلين. إن ما يفرحنا حقا هو أن الوضع المهجري العراقي بدأ بأولى خطواته من حيث خياره نحو حيازته نظام خطاب جديد يواكب ضرورات الحياة التي نحن بصددها، كي تكون أكثر رحابة وألفة. وبنفس الوقت يتفاعل على نحو حياتي مع احتياجات الواقع العراقي. ونحن هنا في بلدان المهجر التي أقمنا فيها وأبناؤنا، نحاول وضع لمسات رائعة لمثقفينا ومبدعينا وحتى الآخرين ممن لم تسعفهم حظوظهم للاختيار، موضع الواقع. مستفيدين من حصيلة ثقافة المهجر وبلدانا أعطتنا الكثير، وعلى رأسها تجارب مضيئة ومهمة. وإذ نعتز بك ونفخر بعقليتك المنيرة، ليحدونا الأمل مع زملاء وأحبة لنضع القيمة الحقيقية لتلك الثقافة في أرض الواقع، وبجهد متواضع لا يربو أن يكون الا محاولة بما نملك من الإمكانات. نشكرك جزيل الشكر على حضورك الرائع وتلبيتك دعوتنا، وعلى كلمات الامتنان التي أبديتها للتيار الديموقراطي، ونتمنى لك دوام الهمة والمواصلة فنحن مازلنا في أول خطوة
هاشم مطر
المنسق العام لتيار الديمقراطيين العراقيين في الدنمارك
»العراق يستحق الأفضل«

بعض الروابط التي غطت الندوة:
رابط تغطية شبكة الإعلام العراقي في الدنمارك بعنوان: "التيار الديمقراطي في الدانمارك يقيم ندوة للدكتور تيسير الآلوسي "
http://iraqi.dk/news/index.php?option=com_content&view=article&id=25196:2011-07-31-00-56-52&catid=124:2009-08-03-21-24-38&Itemid=380

رابط تغطية موقع الناس بعنوان "حريات عامة وإعلام وقضاء مستقلان هي أبرز ضمانات الديمقراطية!"
http://www.al-nnas.com/dele923.htm
[[موقع الناس: هناك خلل في الرابط سيجري إصلاحه بأقرب فرصة]]



#تيسير_عبدالجبار_الآلوسي (هاشتاغ)       Tayseer_A._Al_Alousi#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أصوات إعلامية تجتر فلسفتها من جرائم الماضي
- الاعتداءات على كوردستان بين طبيعة تفاعل الحكومة الاتحادية وا ...
- وحدة الأطياف العراقية شعبيا وانقسامات نخب الطائفية السياسية ...
- الأزمة السياسية في بغداد وآفاق الحل
- العملية السياسية بين مطب الأحادية والفردنة وتطلعات الشراكة و ...
- المرأة الكوردستانية بين تطلعاتها الكبيرة والضغوط المحيطة بها ...
- معالجة لأوضاع المجموعات القومية بسوريا وتضامن مع الشعب السور ...
- التجمع العربي لنصرة القضية الكوردية باتجاه المؤتمر التأسيسي؟
- في اليوم العالمي لمناهضة التعذيب..العراقي ما زال يئن من مزيد ...
- الأنا والآخر بين المساواة والتهميش
- كوردستان في اتجاه استراتيجية الإصلاحات والبناء
- في اليوم العالمي للاجئين 20 يونيو حزيران 2011: من يتحدث عن ه ...
- في اليوم العالمي للاجئين 20 يونيو حزيران.. صرخة تعلو باسم ال ...
- من يثيرالخوف في الحياة العامة ولماذا؟
- السلوك والقيم بين النظامين القديم والجديد؟!
- الصحافة العراقية في عامها ال 142 مسيرة وضاءة وعقبات كأداء
- إدانة جرائم التعرض الدموي الهمجي المسلح للتظاهرات السلمية في ...
- الصوت الآخر.. مجلة التنوع الثقافي ومنبر التعددية
- أهمية المجلات البحثية.. مجلة ابن رشد العلمية نموذجا دعوة للع ...
- مخاطر أن تقع العملية السياسية في قبضة الزعامة الفردية


المزيد.....




- بوتين يوجه الجيش بحماية الأراضي الروسية من قصف القوات الأوكر ...
- أردوغان: تركيا قوة إقليمية وهدفها أن تصبح قوة عالمية
- -بلومبرغ-: ألمانيا تخطط لإنفاق 17 مليار يورو على درع صاروخي ...
- موسكو: مزاعم واشنطن حول تزويد كوريا الشمالية -فاغنر- بالسلاح ...
- مباحثات حول التعاون العسكري بين الإمارات والجزائر
- الطاقة الذرية الإيرانية: معلومات غروسي عن تخصيب اليورانيوم ب ...
- شيرمان تجري مباحثات مع وزير الخارجية الجزائري
- تحذيرات صينية للاتحاد الأوروبي برؤية روسيّة
- تقرير إسرائيلي: السودان كان بصدد الانضمام إلى -اتفاقيات إبرا ...
- هولندا تتهم مجموعة -قرصنة موالية لروسيا- بمهاجمة مواقع إلكتر ...


المزيد.....

- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 9 - 11 - العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 7 - 11 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 6 - 11 العراق في العهد ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 5 - 11 العهد الملكي 3 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 4 - 11 العراق الملكي 2 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 3 - 11 العراق الملكي 1 / كاظم حبيب


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - تيسير عبدالجبار الآلوسي - آفاق المتغيرات في العراق ودور التيار الديموقراطي في تقديم البديل وآلياته في حل الأزمة البنيوية العامة