أهل حلب..كل من على دينو


ماجدة منصور
2026 / 7 / 17 - 10:48     

البارحة ذهبت في جولة الى مناطق قصفها الهارب قسرا من شعبه بشار الأسد الى صقيع موسكو الذي يشبه جليد قلبه المتحجر و نزلت دموعي و اشتد خفقان قلبي المتعب عندما شاهدت كم الدمار الهائل الذي أصاب المدينة العتيقة و توقفت مع
مرافقي أمام ( الكار فور ) الذي يقف شاهدا على عهرك يا بشار و لؤمك الذي لا مثيل له بحق ما إرتكبته في حق أهل حلب وأحياءها ...إن حجم الدمار هائل أيها المعتوه!!!

لقد فاق اجرامك الوراثي خيال أعتى الشياطين و إجرام أشرس المجرمين ف يلعنك البشر و الحجر و البيئة و الكون و الله الى يوم فيه تبعثون.
تأكد يا ملعون الوالدين أننا سنشحطك الى محاكم العدالة في سوريانا الجميلة مهما طال بنا الزمن و الأيام حبلى تلد لنا كل عجيب!!
و لكن ما أثار دهشتي و إستغرابي أن أهل حلب مصممون على بناء ما هدمته يداك الآثمتين بكل ما يملكون من إرادة الحياة لأني لمست كرمهم رغم ضيق حالهم و ضنك عيش كثر منهم.
قبل مجيئي الى سوريا إشتريت ملابس إسلامية و نقاب و أغطية للشعر لأن الدعاية في الغرب تشتغل على أن السوريون و أهل حلب خصوصا هم قوم متشددون في تطبيق الشريعة الإسلامية و خاصة على النساء بحيث توقعت أن أرى السيدات
المنتقبات في كل مكان و لكني وجدت العكس تماما فهناك نساء سافرات و محجبات و منتقبات و إن أهل حلب الكرام يرفعون شعارا يقولون فيه ( كل من على دينوا..الله يعينوا ) و وجدت أجواء السهر و الحفلات تعج بها الأوتيلات الأنيقة و
الفنادق الفخمة مما يدحض الدعايات الرخيصة التي صورت لنا أن التشدد الديني هو الصفة الغالبة لأهل المدينة العتيقة .
و من أجل أن أغيظك أكثر يا بشار فإني قد وجدت الأمن و الأمان في كل حارة و عوجة و زنقة و زاروبة.
و أن كل ما يروج له أعداء سوريا هو محض إفتراء و كذب صارخ و دعاية رخيصة يروج لها أعداء الوطن و الإنسان.

إن الشعب السوري من أرقى شعوب العالم قاطبة رغم كل ما أصابه من ويلات و ظلم ممتد من عهد المقبور حافظ ( أسكنه الله فسيح جهنمه )...مرورا بوريثه المعتوه بشار ( لا بشرك الله بخير ) فهذا الشعب الذي تمتد حضارته لآلاف السنين
قد حزم أمره على بناء سوريا كوطن محترم يليق بنا و نليق به و ها أنا قد عدت من منفاي الجميل ( أستراليا ) كي أشارك بما تبقى من عمري للمساعدة في بناء الوطن و الإنسان أيضا فحين تبني إنسانا ....تبني وطنا .
ها أنا يا بشار ,,لا بشرك الله بخير,,, أترك شعري للريح تعبث به و أدع شمس تموز تلسعني بحرارتها بينما أنت تقبع في موسكو مذعورا خائفا مكللا بالعار و مطاردا من أصحاب أولي الدم و أتحداك أمام العالم كله و أقول لك : أنت لا تستطيع
السير حتى في شوارع العم بوتن لأن دمك مهدورا و مستباحا لدى كثر من أحرار العالم.
سأصفعك يا بشار بمقالات كثيرة فأنت شغلي الشاغل و مهمتي المقدسة التي إختارني الله لها و التي سأكرس لها ما بقي من عمري.
هنا أقف
من هناك أمشي
و الحكي سوري
وله بقية