من قصيدتي اعتراف على الطريق


أمين أحمد ثابت
2026 / 3 / 5 - 00:11     

ومشيت اكثر
متذكرا وقع اقدامك على الطريق
وما نسيه عقلك
كان الجسد اقدم من الخريطة
واصدق من تبرير تبحث عنه
كل خطوة منك كانت اعترافا
وكل تعب كان صلاة
و بلا قبلة واضحة
غير ان السماء
كانت تنحني قليلا اليك لتسمعك
صرخت:
انا ابن هذا التردد
بين اليقين وانتصاف الخوف
وانا ما تبقى
من حكاية لم ترو لكم جيدا
وتعود العواصم مرة اخرى
- لم الج إليها ثانية -
صارت اسماء على لافتات
وصارت زحام على فكرة
وصار الضجيج ذكرى
لم تعد مؤلمة
جلست مع نفسك طويلا
وكانت اصعب المدن
تلك التي بلا شوارع
حيث كانت كل طرقها تؤدي اليك
ولا يهرب شيء من يديك