|
|
غلق | | مركز دراسات وابحاث الماركسية واليسار | |
|
خيارات وادوات |
|
|
البرجوازية الريفية واله الزراعة - الذاريات
كوسمولوجيا اله الزراعة اعتقاد وثني سماوي ريفي أنتجه شياطين الاعتقادات الوثنية بعد تحريف كوسمولوجيا إبراهيم التي استنبط منها وجود خالق عظيم لهذا الكون من خلال حركة الكواكب الآفلة في السماء ، بعدها ابتعد إبراهيم عن قومه متوجها هو ولوط الى الأرض التي بارك الله فيها الصالحة للزراعة وتربية الحيوانات ، فمكثا فيها فوجد لوط ، فيها قوم يأتون الذكران من العالمين فوعظهم فلم يجد له إذن صاغية ، فبعث الله رسله مبشرين إبراهيم بغلام حليم ، ومنذرين قوم لوط بالهلاك ، ولما أصروا على الكفر أمره الرسل بالانفصال عن قومه ليلا ان موعدهم الصبح ، فلم يجد لوط بينهم غير بيت من المسلمين ، ولما انفصلوا عنهم أصبحوا في دارهم جاثمين ، فلم يبقى شاهدا على ذلك العصر غير العائلة المسلمة حاملة أسرار قوم لوط ، ومع مرور الزمن شكلت العائلة تجمعا سكانيا يؤمن بالله واليوم الأخر، يعتمد في نشاطه المعيشي على زراعة الحبوب وتربية الحيوانات ، فمن تاريخ العائلة المسلمة وتراثها الديني مجيء رسل الله الى إبراهيم ولوط ، ولما ابتعد الدعوة عن فترة بزوغها ، احتف عليها الشياطين محرفين عقيدة الإيمان بالله واليوم الأخر الى اعتقادات وثنية ، طلاسمها ان اله الشمس بعث رسله الى إبراهيم لعبادة زحل اله الزراعة ، وبهذا التحريف اختفى الإيمان بالله واليوم الأخر ، لتحل محله ديانة إبراهيمية وثنية مركزها مكة ، ولما جاء أفراد من تلك الطبقة الفلاحية الريفية الى مكة للحج دخلوا في حوار عقائدي مع التنزيل ، بما ان الطبقة الفلاحية الريفية تنسب اعتقادها الى إبراهيم ، فلابد من تصحيح أفكارها الاعتقادية عن طريق نقل أحداث الماضي الغيبي الى حاضر الدعوة القرآنية ليتسنى للذين يعبدون اله الشمس الاطلاع على حقيقة ما كان يعبد أسلافهم على الأرض التي بارك الله فيها ، ما يؤكد لنا ان سورة الذاريات دخلت في حوار عقائدي مع طبقة فلاحية وثنية ريفية ، قول الله ، فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاء بِعِجْلٍ سَمِينٍ ، فتربية العجول ولأبقار لا تنشط إلا في المناطق الريفية
|
|
||||