- تحالف البديل - عنوان رائد ومضمون واعد تحفه المضادات
علي عرمش شوكت
2025 / 8 / 18 - 15:50
اقترب يوم الاقتراع المحدد للعملية الانتخابية في 11 - 11 نوفمبر 2025 . ويلاحظ اشتداد السباق بين مختلف الاوساط السياسية العراقية للظهورعلى الواجهة، من خلال طرح اسماء المرشحين وتسمية التحالفات، وفي هذا الخضم الساخن تسرب العديد من الاشخاص للترشح ضمن قوائم الكتل السياسية، التي صار الدخول فيها من خلال بورصة سياسية معتقة الوجود. وكما يبدو لها منصتان تمثلت في سوق رسمي واخر موازي على غرار نافذة العملة، وهنا الامر يستغني عن الشرح. ان جملة ما تقدم يدخل في دائرة مسؤولية المفوضية " المستقلة " للانتخابات التي تحركت بخطى وايدة في الوهلة الاولى، مع انها كانت باول توجه لها قصدت مرشحي التحالفات غير القريبة ولا متماهية مع الكتل المتنفذة.. فكانت منها خطوة عجلى بذريعة لا تبرر تعطيل قائمة اسماء مرشحي" تحالف البديل " في الديوانية بسبب غير موجب، وهو ان احد الاسماء لم يكمل شروط الانتخابات فاخذت القائمة كاملة وجبة المنع.
اوضح التحالف بانه ليس بديلاً عن الاشخاص. وانما يحمل مشروعاً ومنهجاً سياسيين يشكلان بديلاً لنظام المحاصصة جملة وتفصيلاً، وبكل تأكيد خلفه مناضلين اشداء مؤمنون بحق شعبهم العراقي عليهم كمسؤولية وطنية وتاريخية، وهم من الذين صقلتهم ظروف العراق ونكباته المتتالية، وتتوجت مآثرهم بانتفاضة تشرين الباسلة. و لكن المضادات لم تكف عن استهداف " تحالف البديل " فراحت تدبر المكائد لاي طراف منه وعلى سبيل المثال ما جرى للسيدة المحامية " زينب " لها منا التحية، وبالتالي منعها عن الترشح للانتخابات البرلمانية القادمة. هذا مثل وربما ستواجهه امور خرى لان الساحة لا تخلو من المتأبطين له شراً.. تثار عليه انه جاء بسابقة تجسدت باعلان اسم السيد " الزرفي " رئيساً للوزراء. اذ انه لم يوجد مثل هذا التشخيص لدى الكتل الاخرى، حيث ان منصب رئيس الوزراء مرهون بالكتلة الاكبر اي بعد عملية فرز الاصوات. وهنا يتطلب من التحالف تحريك اعلامه الذي يتسم بالتريث التزماً بقانون الانتخابات الذي يمنع الدعاية الانتخابية المبكرة الا بموعدها المحدد .
ان ما يؤخذ على " تحالف البديل " حول تشخيص رئيساً للوزراء للمرحلة القادمة، يعكس الثقة العالية بالفوز والمكاشفة مع الجماهيرالتي تتردد اطياف عديدة منها عن المشاركة بالانتخابات، لعدم الثقة بمن سيأتي على راس السلطة وما هو بعده عن القومية والطائفية وموقفه من الفساد وحفظ السيادة الوطنية، حيث خلال العقدين الماضيين قد خيّبت امال العراقيين، بتحقيق طموحهم من خلال مجيئ شخصية تسعى الى بناء الدولة واسقاط نظام المكونات المثير للصراعات، ويحمي السيادة الوطنية التي تعرضت ولا زالت تتعرض للانتهاكات. لذا تم تشخيص السيد الزرفي كونه مرشح سابق لهذا المصب الرفيع، وهو شخصية مدنية معروفة ويبدو مناسباً لهذا المكان.. ان الحد المتميز بين" تحالف البديل " وبين التحالفات الاخرى، كونه لا يشك بمدنيته واستقلاليته الواضحة وتمسكه بمبدأ الشعب مصدر السلطات.. والعراق اولاً لا يعلو عليه امر وهوية المواطنة العراقية هي الاساس. كما ان الدولة والقانون فوق الجميع ولا سلاح لغير القوات المسلحة العراقية.