قمع دموي لإضراب عمال النسيج في الكوت


اتحاد المجالس والنقابات العمالية في العراق
2005 / 1 / 2 - 07:36     

عادت الأساليب الفاشية في قمع الحركة العمالية، لتصبح هي لغة الحوار التي توجهها السلطات في العراق للإجابة على مطالب العمال.

ففي الوقت الذي طالب عمال الصناعات القطنية في الكوت والتي تضم آلاف العمال بمستحقاتهم من مخصصات الخطورة وهي مبالغ رمزية وتافهة أصلا ولا تتناسب مع المخاطر الفعلية التي يواجهها العمال. لجأت الإدارة إلى التسويف والتلاعب وسلب حقوق العمال، والتهديد بالفصل والسجن والقتل للناشطين.

ولقد طالب العمال بصرف مبلغ 12000 دينار، كبدل خطورة، وهو مبلغ لا يعادل بأي حال ما يتعرض له العمال أثناء العمل، في حين جرى التلاعب من قبل الإدارة، لتقليص مستحقات العمال المتدنية أصلا.

وقد قام العمال بالاحتجاج ضد هذه الإجراءات وطالبوا بطرد المدير الذي اعتبروه السبب الرئيس وراء التلاعبات. وقد لجأ المدير إلى الاتفاق مع المحافظ، على إدخال مجاميع مسلحة لقمع العمال، وقد تم اقتحام المعمل من قبل مجاميع من الملثمين، الذين أعلنوا للعمال إنهم من الحرس الوطني، الذين باشروا بفتح النار على عمال قسم الغزل مما أدى إلى جرح 4 من العمال واعتقال 11 عاملا جرى التحقيق معهم ثم تم إطلاق سراحهم.

وفي الوقت نفسه تقوم وزارة الصناعة بمنع تشكيل منظمات العمال ويصدر وزير الصناعة قرارات علنية بمنع العمل النقابي.

وبدلا من محاكمة المدير عبد الله الراوي جرى نقله إلى مقر الوزارة. إن الوزارة والسلطة الحالية بقراراتها التي تمنع الحريات النقابية في العراق، تعيد الأساليب الفاشية في القمع ومصادرة الحريات. في الوقت الذي تتظاهر بالديمقراطية والانتخابات.

نطالب المنظمات والاتحادات العمالية العالمية، ومنظمات حقوق الإنسان بالتدخل لمساندة عمال العراق، ومساندة اتحادهم" اتحاد

المجالس والنقابات العمالية في العراق" والذي تعتبره السلطات اتحادا غير مرخص وغير رسمي، وتهدد باعتقال ناشطيه وقادته.

إن جواب العمال على هذه الممارسات سيكون توسيع رقعة الاحتجاجات لفرض مطالب العمال على الإدارات والسلطات المنصبة من قبل قوات الاحتلال.

يقف اتحاد المجالس والنقابات العمالية في الصف المتقدم للعمال في نضالهم من اجل تحقيق مطالبهم.

ويدعو في الوقت نفسه إلى استمرار وتوسيع الاحتجاجات ضد سلطات لا تفهم سوى لغة الضغط والاحتجاج.



عاشت الحركة الاحتجاجية للعمال

عاشت الحرية

اتحاد المجالس والنقابات العمالية في العراق

25/12/2004