|
|
غلق | | مركز دراسات وابحاث الماركسية واليسار | |
|
خيارات وادوات |
|
|
الازمة العامة للعولمة الراسمالية في ظرف ضعف الحركة الثورية تحررها من هيمنة القطب الاكبروتعمق وتطور تناقضاتها
كان يمكن للقوى الثورية في العالم الاستفادة من ظروف الازمة العامة الشاملة للعولمة الراسمالية وان تحقق انتصارات كبرى على صعيد التحرر الوطني والطبقي. كان يمكن للشعب العراقي الاستفادة من ضغط الازمة الشاملة التي تعانيها الامبريالية الامريكية ليس فقط لقبر الاتفاقية الاستعبادية وانما لتحقيق انسحاب قوات الاحتلال فورا من العراق دون الخوف من أي تهديدات امبريالية او قوى رجعية، لو لم تترهل قواه الثورية وحتى تهادن معظم قياداتها مع المحتلين. ولو استمرت قواه الثورية في توعية وتعبئة الجماهير لتنهض بمهامها، لتمكنت ليس فقط حماية الوطن من كل عدوان او اجتياح خارجي وحماية الامن الداخلي، وانما ان تسيير شؤون الدولة عامة والاقتصاد خاصة كما فعلت في ثورة 14/تموز عام 1958، لاسيما وهي مسندة اليوم بنضالات الشعب الامريكي المطالب بسحب القوات الامريكية من العراق. ولو لعبت القوى الثورية الامريكية دورها التاريخي في توعية وتعبئة الشعب الامريكي لتمكن بدوره من تصعيد كفاحه الطبقي ضد هيمنة الشركات الاحتكارية الكبرى التي تجسد مصالحها الادارات الامريكية الديموقراطية والجمهورية على السواء وتسفك دماء ابنائه في حروب ليس له اية مصلحة فيها وتبدد كل ثرواته . ولتمكن الشعب الفلسطيني بقيادة قواه الثورية الموحدة والمتطورة من توحيد صفوف مقاومته للاحتلال الاسرائيلي بعيدا عن المنافسة على المناصب القيادية البائسة في ظل الاحتلال او التبعية لاسياده، من تحقيق اهدافه في اقامة الدولة الفلسطينية الديموقراطية وعاصمتها القدس. ولتمكنت القوى الثورية في امريكا اللاتينية الاستفادة من انشغال الامبريالية الامريكية في ازمتها للتقدم بخطوات واثقة نحو بناء الاشتراكية متسلحة بالنهج الماركسي المادي الديالكتيكي في حل كل ما يفرضه عصرنا من مشاكل وفي الاستفادة من كل ما يتيحه عصرنا من امكانيات. ولاصبحت منارا اكثر اشراقا وجاذبية ليس لبقية شعوب امريكا اللاتينية بل ولشعوب العالم. ولتمكن الشعب الروسي بقيادة قواه الثورية ، بدلا من المعاناة من تاثير الازمة الشاملة للعولمة الراسمالية التي اصبحت روسيا احد اقطابها، ان يصعد نضالاته ضد الاستغلال الطبقي وضد استقتال الحكومة الروسية الممثلة للراسمال الروسي، لتحتل مركز القطب الراسمالي الاكبر واستعداداتها العسكرية لزج الشعب الروسي في حروب يمكن ان تدمر لا روسيا وحدها وانما العالم كله لتحقيق اهدافها.
|
|
||||