الحوار المتمدن
ارسل هذا الموضوع الى صديق - الحَرْبُ الَّتِي تُدَارُ بِالحِوَارِ: قِرَاءَةٌ فِي بَيَانِ الحِزْبِ الشُّيُوعِيِّ السُّودَانِيِّ - تيسير حسن ادريس