الحوار المتمدن
ارسل هذا الموضوع الى صديق - السودان الذي لم يُكتب(11) هنا أم درمان.. حين دخل السودان كل بيت عن الراديو الذي حوّل الصوت إلى ذاكرة مشتركة - أحمد موسى قريعي