الحوار المتمدن
ارسل هذا الموضوع الى صديق - الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِرَاسَةٌ فِي الْإِمْكَانِ الْكَامِنِ وَالتَّشْكِيلِ الْوُجُودِيِّ «الجُزْءُ الثَّانِي وَالعِشْرُونَ بَعْدَ الثَّلاثِمِائَةِ» - حمودة المعناوي