مجلس الانقاذ اليمني- تحت التاسيس- يتضامن مع ابناءالمهرة في تصديهم للبغاة المحتلين السعوديين والاماراتيين

2020 / 2 / 22

اصدر مجلس الانقاذ اليمني تحت التاسيس بيان حول مستجدات الاوضاع الجارية الان في محافظه المهره مؤكدا على تضامن مجلس الانقاذ اليمني الكامل مع ابناء المهرة في تصديهم للبغاة المحتلين السعوديين والاماراتيين وفضح مرتزقتهم وعملائهم وطردهم من المحافظة الأبية أشر طردة

ياجماهير شعبنا الصابر لم تعد ثمة اي فائدة من بيانات الشجب والإدانة والإستنكار لأنها لا تُقدم ولا تُؤخر شيئاً على ارض الواقع في اليمن الذي يعرفه العالم كله بينما يشاهد بصمت. ولكننا لابد من التعبير عن غضبنا على الأقل لما يقوم به أعداء اليمن ضد بلادنا على مرأى ومسمع من العالم دون ان يحرك ساكناً وهذا يُعزّز رأينا الذي عبرنا عنه دائماً على كل الوسائل الإعلامية والتواصل الإجتماعي منذُ اليوم الأول للعدوان بأن هناك مؤامرة دولية على اليمن ولكن لم يسمعنا أحد فكلٍ كان يغني على ليلاه ومازال البعض منهم منغمس في الغناء حتى شعر رأسه.

يا شعبنا اليمني الصابر إن ما يحدث اليوم من إعتداء سافر على محافظة المهرة وأبنائها الأشاوس هو جزء لا يتجزاء من العدوان والاحتلال السعودي الاماراتي على كل اليمن من غربه الى شرقه ومن شماله الى جنوبه ولكنه يستهدف من السيطرة على المهرة تحقيق العديد من النقاط منها:

1⁃-;- إحتلال المهرة وإبادة سكانها الأحرار ونهب ثرواتها.

2⁃-;- إيجاد منافذ بحرية على البحر العربي والمحيط الهندي لتصدير منتجاته النفطية.

3⁃-;- محاولة الإستغناء عن مضيقي هرمز وباب المندب عن طريق إحتلال اليمن.

4⁃-;- الإتيان بالخطوة العملية الأولى لمحاصرة الشقيقة سلطنة عُمان من الجهة الغربية والقضاء على نشاطها التجاري مع اليمن براً وعلى نشاطها التجاري العالمي البحري الذي تقوم به موانئها.

إذاً ما دخل إعادة الشرعية المزعومة بكل ذلك وتبرير إستئصال الحوثيين كما أعلنوا من أبواقهم الرسيمة في بداية العدوان وبمباركة دولية شاملة!!!!؟ وغيرها الكثير من المؤامرات والمكائد. لا شيء سوى إحتلال اليمن وإبادة أبنائه. فهل مازال هناك من يشك في هذا الأمر؟؟؟؟

إننا في مجلس الإنقاذ اليمني تحت التأسيس نعلن عن تضامننا الكامل مع ابناء المهرة في تصديهم للبغاة المحتلين السعوديين والاماراتيين وفضح مرتزقتهم وعملائهم وطردهم من المحافظة الأبية أشر طردة.

«مجلس الإنقاذ اليمني» يصدر بيانه الأول

ياجماهير شعبنا اليمني الأصيل ياشعبنا الأبي الصابر والمصابر ياشعبنا الصامد والمرابط أصبحنا جميعاً نعرف وشعوب العالم تعرف بأن الشعب اليمني بكل شرائحه وانتماءاته السياسية والإجتماعية والمناطقية يتعرض لمؤامرة كُبرى هدفها تمزيقه وإبادته لأسباب متعلقة بأرضه وثرواته وأصالته الثقافية والتاريخية والإجتماعية والوطنية.

ولم يعد خافياً على أحد أن ما يواجهه الشعب من تحديات جسيمة من أجل البقاء على قيد الحياة ضد أعداء الإنسانية لهو صمودٌ حقيقي بحد ذاته ومفخرةٌ وإنجازٌ عظيم ومدعاةٌ للفخر والإعتزاز امام هذه العدوان الشرس الغاشم والمتغطرس وامام هذا الحقد الدفين المتراكم من أعداء الشعب اليمني والأمة العربية والإسلامية.

ومن هذا المنطلق يحتم علينا واجبنا الوطني والإسلامي بالتحرك الجاد والحذِر لوقف هذا العدوان وانتهاكاته الصارخة لأننا ندرك حجم المصيبة وحجم الكارثة بكل ابعادها وندرك ايضاً حجم العدو وامتداداته وتحالفاته الداخلية والخارجية واهدافه الإستراتيجية.

لذا رأينا مبدئياً القيام بالآتي.

١-;-- تكوين لجنة تحضيرية سيتم إقتراح أسمائها والتشاور معها قريباً من قبل اللجنة التأسيسية الحالية للمجلس ومن مهمة اللجنة التحضيرية

1-إكمال تأسيس مجلس الإنقاذ اليمني.

٢-;-- تكليف شخصية إعلامية تتكفل بنشر كل ما يصدر من تطورات حول هذا التأسيس. وهذا سيكون المعلوم الوحيد للجميع مؤقتاً حتى إكمال بناء الهياكل السياسية والتنظيمية لمجلس الإنقاذ اليمني .

ياشعبنا اليمني الصامد إننا اليوم لا نطالبكم القيام بثورة جديدة ولا نطالبكم بالخروج الى الميادين ولا نطالبكم بتعريض انفسكم وأطفالكم الى الهلاك في مقامراتٍ ومغامراتٍ مجهولة تم التخطيط لكل تفاصيلها من قبل الأعداء لأننا أدركنا من خلال تجاربنا ودراستنا وخبرتنا الطويلة بأن الحروب والثورات التي تجري الآن على ساحتنا العربية والإسلامية لم تعد من آليات النصر لشعوب هذا العصر، بل انها باتت من آليات الأعداء لتمزيق النسيج الوطني للشعوب والسيطرة عليها.

وكما رأينا جميعاً بأن الحرب على اليمن بداء بعدوان خارجي حتى تسنى لهذا العدوان ان يزرع الشقاق والنفاق والحروب الداخلية بين أبناء الشعب اليمني وجعلها تستفحل لفترة خمسة أعوام لأن العدوان كان مدخلاً ضرورياً للوصول الى الحالة التي وصل اليها اليمن واليمنيون حيث انه لم يكن إلا وسيلة العدو الناجعة ضد اليمن بشكل خاص إستدخالاً للنزاع والإقتتال الداخلي ليتمكن من السيطرة الكاملة.

هاهي دولة الإمارات تعلن إنسحابها من اليمن للمرة الثانية ولكنها إنسحابات كاذبة كما يعرف الجميع بينما لم يتوقف الإقتتال الداخلي والهدف من ذلك هو إيصال رسائل للمجتمع الدولي بأن اليمنيين غير قادرون على السيطرة على المناطق الإستراتيجية من جُزُر ومداخل مائية دولية وغيرها مما سيعرض مصالح الدول للخطر وهذا ما يُعزّز ضرورة التدخل والإحتلال الخارجي.

يا شعبنا اليمني الصابر اننا لا نطلب منكم سوى توحيد الكلمة خلف مجلسكم لإنقاذ اليمن الذي سيتم الإنتهاء من تأسيسه في القريب العاجل وإننا ندعوكم جميعاً لنسف صفحات الماضي لأن الجميع قد وقع في حبائل المؤامرة الخارجية، والجميع قد وقع في براثن فريسة هذا الخارج بتنوع أدواره الشيطانية فتعالوا جميعاً الى كلمة سواء لإستعادة اليمن واراضيه وحرية واستقلال شعبه.

ياشعبنا اليمني الأصيل هناك الكثير من الخطوات النظرية والعملية التي ينبغي اتخاذها لإنشاء مجلس الإنقاذ اليمني في ظل الظروف المحلية والدولية الصعبة الراهنة وسنوافيكم بتفاصيلها تباعاً اول بأول إن شاء الله العلي القدير.

وفي الأخير يترحم مجلس الإنقاذ اليمني تحت التأسيس لكل الشهداء اليمنيين الذي سقطوا جراء العدوان الغاشم والحصار الشامل على اليمن .

ونسأل الله ان يسكنهم جميعاً فسيح جناته ويلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان وإن لله وإن إليه راجعون

. الصمود والنصر لليمن والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وكانت بعض المصادر قد كشفت الى ان هناك مجموعة من الشخصيات اليمنية منها السياسية والثقافية والأكاديمية والاقتصادية من التي تعيش في الخارج وفي اليمن بدأت تجري نقاشات ومشاورات وتواصل بنية تأسيس “المجلس اليمني للإنقاذ” الذي يهدف الى إيقاف الحرب والعدوان وانهاء الاحتلال بهدف إنقاذ اليمن من الوصاية السعودية المستمر منذُ ما قبل منتصف القرن الماضي وإنتهاءً بشنها العدوان الغاشم وإطباق الحصار الظالم عليه وعلى شعبه براً وبحراً وجواً .

وان المجلس سيتبنى بحسب المصادر إجراء إتصالات مكثفة مع كل قيادات الأطراف اليمنية المتنازعة المتواجدة في الداخل والخارج لتكوين رأي أولي حول إستعدادها للمصالحة العامة وإستعادة سيادة وكرامة وحرية اليمن والحفاظ على وحدته الوطنية وبناء الدولة اليمنية المستقلة واستعدادها ايضاً على المشاركة الفعالة في الجهود التي سيبذلها مجلس الأنقاذ اليمني الذي سيفضي الى هذه النتيجة…

كما سيتبنى المجلس التواصل المباشر مع المنظمات الدولية المختلفة وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا لدراسة ومناقشة الحلول الناجعة لإنقاذ اليمن من الوضع المتردي والقاتم الذي فُرض عليه من قِبل الدول المعتدية دون اي مُبرِر .

هذا وقد افادت المصادرنفسها بأن هذه الشخصيات الوطنية تجري حالياً مشاوراتها حول تأسيس المجلس وفتح قنوات التواصل من كل الطيف السياسي اليمني وكل الشرائح اليمنية وان المشاورات مع كل الشخصيات الوطنية مستمرة.


المصدر : اخبار عدن
اضافة خبر | مركز الاخبار