عِراق ...

2019 / 12 / 9

و نجهلُ ما نظنّ غدا ًسيأتي
وَلسنا واثِقينَ بها خُطانا
طريقٌ مِثلُ جِسر ٍ كَم تَهاوت
باسفلِنا مساندُهُ هوانا
تُرى ماذا تُخبئُ يا زمانا ً ؟
لنا – وَالكُلُّ في شَر ٍّ تَفانى
تُمزقُنا حرابٌ اشهَروها
وأقربُهم بسهمٍ قد رمانا
تشفى البعضُ حتى بانَ نابٌ
و ذو ثأرٍ تطيبُ لهُ دِمانا
عراقٌ فوقَ رأسِ الرُمحِ يسري
ولكن ما أُهينَ بلِ استَهانا


مرسلة من قبل : mradmstfymrad@gmail.com
المصدر : مصطفى مراد
اضافة خبر | مركز الاخبار