مع الوعد تنطفئ شمعتي

2019 / 9 / 22

مع الوعد تنطفئ شمعتي
صدفة يقعد في درب من دروب الطريق المؤدية للبوابة الخارجية ، لا أحد يقصد الطريق سواه ، هو رهبة في قصيدة تطل على العالم الخارجي .
لا شيء يقسو على الإنسان أكثر من نفسه ، وانشغل عن العالم المحيط شيئا طويلا ، أنا لا أعرف معنى الهلاك سوى أنني أمام نفسي لا أجد أكثر من خطوتين للأمام ،البقية في شبكة الصياد الطليق ،ورعاة الأغنام لا شيء يقف أمام شباباتهم ،وكذا العمال المبكرون في كل صباح
الخيال لا يسعف الحالمين صوب المدينة ،تسقط المدينة ويبقى الحلم ،الطريق لا يسكنه أحد .
هل مروا من هنا وبقيت أنا ؟
جانب من الصمت يأخذني للرجوع ،الهتاف للحياة يبعد مرة أخرى صوب الطريق المؤدية للعالم البعيد ،لا شيء يفتح على عالمي ،وأنا على عهد القاصدين طريقهم أشكر المادحين عيون الفجر .
هل يموت الفجر كما مات الشرق ؟
أشكر دفتر الإجابة مرة أخرى .وأعد القلم بورقة أجمل .


مرسلة من قبل : أيمن جمعة
المصدر : أيمن جمعة
اضافة خبر | مركز الاخبار