فيصل يحيي التحركات الشعبية في المخيمات والتجمعات الفلسطينية دفاعا عن مصالحها

2019 / 7 / 19

الحركة الشعبية الفلسطينية فرضت نفسها واصبحت سدا منيعا وعصية على الكسر

توجه عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق علي فيصل بتحية الفخر والاعتزاز الى الشعب الفلسطيني في لبنان، شبابه وشاباته، نساءه واطفاله وشيوخه، والى السفير اشرف دبور وجميع الفصائل والقوى السياسية والاتحادات الشعبية والحراكات المختلفة والمؤسسات على وقفتهم الابية دفاعا عن مصالحهم وحقوقهم الاجتماعية ودفاعا عن لقمة عيش ابناءنا وحقهم في العيش الكريم.
جاء ذلك خلال رسالة وجهها الرفيق علي فيصل الى جميع المشاركين في التحركات الشعبية التي تشهدها المخيمات الفلسطينية منذ يوم الاحد الماضي، من مخيمات الرشيدية والبرج الشمالي والبص في منطقة صور، الى مخيمات نهر البارد والبداوي في الشمال الى مخيم الجليل في البقاع مرورا بمخيمات عين الحلوة والمية ومية في صيدا ومخيمات برج البراجنة وشاتيلا ومار الياس وضبية في بيروت اضافة الى التجمعات الفلسطينية في جميع المحافظات والتحركات اللبنانية الداعمة في العديد من المدن اللبنانية، معتبرا ان هذه التحركات الشعبية هي انبل حركة شعبية وديمقراطية سلمية تشهدها المخيمات في لبنان، في تعبير صادق عن وحدة الشعب الفلسطيني ووحدة مواقفه ومطالبه الاجتماعية المحقة..
وأضاف فيصل قائلا: لقد اثبت الشعب الفلسطيني بجميع فئاته انه الجدار المنيع والصامد في الدفاع عن حق العودة وعن الكرامة الوطنية وعن لقمة العيش، وهو شعب كان وسيبقى عصيا على الكسر ولن نقبل ابدا ان يكون مكسر عصا لأحد، فنحن شعب له قضية وعنوان ونرفض المس بوحدة الحركة الشعبية من اي جهة كانت، خاصة بعد ان بدأت هذه الحركة تفرض نفسها كحقيقة واقعة لا يمكن تجاوزها وباتت تشكل سدا منيعا امام جميع محاولات كسرها او تصفية حقوقها الوطنية والاجتماعية..
اننا ندعو الى الثبات والصمود في ميدان التحركات حتى تحقيق اهدافها ورفض كل محاولة تسعى للالتفاف على المطالب الشعبية العادلة التي بدأت تعطي ثمارها على اكثر من مستوى وتلقى التعاطف من الرأي العام اللبناني الذي تجاوب ايجابا مع تحركات شعبنا كونها تعبير عن وجع والم متراكم منذ اكثر من سبعين عاما، وهذا يعني ضرورة التعاطي معنا كلاجئين مقيمين وجزء من شعب شقيق موجود في لبنان بشكل مؤقت الى حين العودة ولسنا اجانب ما يتطلب قوانين وتشريعات تراعي هذه الخصوصية..
إننا وإذ نتوجه بالتحية الى الرئيس نبيه بري على موقفه الداعم وتفهمة لخصوصية وظروف شعبنا وايضا التحية للرئيس سعد الحريري والى جميع الكتل النيابية والى لجنة الحوار ورئيسها معالي الوزير حسن منيمنة وجميع القوى التي تساند حقوقنا، فاننا ندعو وزارة العمل الى اعلان التراجع عن جميع الاجراءات والغاء اجازة العمل التي تعتبر العنوان البارز لسياسة التمييز وتعديل قانون الضمان الاجتماعي وتشريع حق المهنيين في العمل بحرية.
وعلى المستوى الفلسطيني وإذ نثمن الموقف الفلسطيني الموحد الذي تجلى بشكل شمولي في قرارات هيئة العمل المشترك واللقاء الشعبي، فاننا ندعو الى صيانة وحدة التحركات الشعبية، كما ندعو الى حوار رسمي فلسطيني لبناني يناقش جميع الملفات بما يقود الى التوافق على استراتيجية موحدة ضد صفقة القرن ومن اجل دعم حق العودة والتصدي لمشاريع التهجير والتوطين وتوفير مقومات الصمود الاجتماعي للاجئين باقرار الحقوق الانسانية..
بيروت في 19 تموز 2019


المصدر : الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
اضافة خبر | مركز الاخبار