لا محال كشف الزمر المجرمة والفساد وافشال الاجندات الخارجية

2019 / 5 / 24

لاينكر كل ذي لب ان العراق بعد دخول الاحتلال البغيض اصبح ساحة لتفعيل الاجندات الخارجية التي تضمر السوء للعراق واهل العراق ولاول مرة في التاريخ يجتمع العرب وبعض الدول الاسلامية على قول سواء حيث راح الجميع يتفنن في ابادة الحرث والنسل وقتل العراقيين على مختلف مشاربهم واستغل الارهاب الدولي ضعاف الانفس من كلا الفريقيين ليبطشوا بابناء جلدتهم حتى صار العراق من الجنوب للشمال ساحات للكر والفر فعندما تسمع ان قسم من العصابات الاجرامية المتطرفة المحسوبة ظلما وجورا على ابناء الطائفة السنية بالقتل والتهجير والتدمير تقوم عصابات متطرفة من الذين حسبوا جورا على الطائفة الشيعية برد الصاع صاعيين على اخوانهم والذي يدفع الثمن غالبا هم المستضعفون وقبل الخوض بالتحقيق نعلن باسم كل الشرفاء من ابناء هذا الوطن الابي اننا براء امام الله والعراقيون من كل من تلطخت يديه بقطرة دم عراقية واحدة ففي الوقت الذي فتحنا ابواب ملف مصرف الزوية لم نبغي من وراء ذلك ان نسلط الضوء على ضباط قتلة هاربين محسوبيين على الشيعة واذا فتحنا باب القتلة على القاعدة لم نقصد بذلك ان نفتح باب اهل السنة وكل من يحاول ان يبرر لطائفته على حساب الدم العراقي فهذا هو المجرم الحقيقي الذي يجب ان تفتح ملفاته عبر كل وسائل الاعلام سنستمر بفضح وكشف ملفات المجرمين بغض النظر عن اعمارهم والوانهم وعرقهم وقوميتهم ومذهبيتهم واديانهم الجديدة ومن يحابي ويداهن على دماء العراقيين اولئك هم المجرممن حقا ،واليوم نفتح ملف مجرم اخر عرفته ساحات الفتنة الطائفية وتزيا بزي الدين والاسلام والاسلام من افعاله براء والمذهب منه براء والعراق منه براء ولكونه واحدا من اشهر الذين زمروا للفتنة وطبلوا وفتح الابواب على مصراعيها داخل وخارج العراق استورد القتلة والماجورين من كل بقاع العالم وفجر كل شيء اتهم الجميع مرددا يااهلا بالمعارك ولكن اي معارك. معارك الاخوة فيما بينهم دعمته كبرى الدول العربية والاقليمية حتى استطاع بدهائه وخبثه ان يعقد مؤتمرا في تركيا لنصرة الشيطان استحوذ وابنائه من كلا الجنسين على الاموال التي رصدت لقتل ابناء العراق التف حوله جيش من الخاسئين ولكن يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين استطاع ان يفلت من يد العدالة بصفقات مشبوهة ولكن ابناء العراق لن ينسوا له ولغيره دماء المهجرين من حي العدل والاحياء الاخرى ولن ينسوا اشلاء الابرياء وهي تتطاير ارضاءا للمملكة الطائفية وناطقها الرسمي العرعورالموتور وقادتها الحاقدين الحاسدين ولن ينسى العراقيون دموع الثكالى الذي اختلطت بصراخ الشيوخ والعجائز وبسمة الاطفال المسروقة ولن ينسى بعض الساسة دماء ابنائهم وعلى راسهم النائب السابق مثال الالوسي الذي اغتيل ولديه بايدي برلمانية اخرى بيدي السيد وزير الثقافة العراقية .اي ثقافة !(ثقافة الصك البرلماني الوزاري ) وقفت حائرا من اين ابدا مع ذباح عرفته الساحات والمزابل واكوام الجثث في الطب العدلي العراقية وكانت الحكومة ولازالت تجامل مرة وتداهن اخرى وكل القوائم تعرفه ورصدت تحركاته حتى رفضته قائمته اخيرا وتبرات منه ومن اعماله خفية ولان رائحة جرائمه اصبحت تزكم الانوف تبرأت منه جهارا وكانت قبل ان يبسط القانون جناحيه تخشى سطوته وكان واحدا من الاسباب التي ادت الى خسارة قائمته خسارة كبيرة بالانتخابات الاخيرة وللتعريف به انه الدكتور عدنان محمد سلمان الدليمي وهو سياسي عراقي(دبلنك) عضو في البرلمان العراقي كان رئيساً لكتلة (جبهة التوافق العراقية) وينفرد من بين السياسيين العراقيين بزيّه الذي يبدو غريباً أو مندثراً في هذه الايام، فهو يعتمر على راسه غطاءاً كان شائعاً بين الشخصيات البغدادية قبل منتصف القرن الماضي يسمى (السدارة) هو أقرب إلى القبعة العسكرية مصاب بمرض الرعاش والخرف عمل في السعودية اكثر من عقد من السنين تربى على ايدي السلفية المتطرفة اتصل بافغانستان والتقى ايمن الظواهري وفي سفرته الثانية التقى اسامة بن لادن سافر الى امريكا بمعية ابنه منقذ الذي عاث في الارض فسادا حاول تصفية اغلب المعارضين له انتفضت عليه محافظة الانبار بقيادة الزعيم الشهيد الراحل ابو ريشه الذي حاول تحديد دوره في الانبارعارضه اغلب المعتدلين في قائمته وخارجها استطاع ان يضحك على ذقون امراء الخليج ويمتص منهم ملايين الدولارات بحجة ذبح الصفويين بالعراق ومااسرع سيلان لعابهم عندما يسمعوا مثل هذا الكلام بعد ذلك اعلن من اسطنبول انه طائفي طائفي طائفي ساندته اغلب دول الخليج تحت ذريعة الصفويون سيبتلعون اهل السنة وراح يجمع الجموع ويحرض الناس على شق عصا الطاعه ويشرعن للمجرمين والقتله ويأويهم ويقدم لهم المال والسلاح لقتل أبناء وطنه وجلدته .
امدته الامارات وقطر والسعودية بملايين الدولارات استطاع ان يقنع دول اقليمية بذلك فحصل بذلك على ملايين الدولارات والسيارات المفخخة ومصانع لتصنيع الاحزمة الناسفة بوركت اعماله من قبل الزرقاوي والبغدادي ودعا له اسامة ابن لادن بطول العمر والنصرة على اعداء الدين ومده بالمعلومات الاستخباراتية التقى الضاري خارج العراق وتحديدا في عمان هيأت له الاجواء لحرق العراق سانده بعض القادة المحسوبين على الحكومة التف حوله كثيرا من المغرر بهم فتح باب الفتنة الطائفية على مصراعيه ساندته( مصر العرابية) للفتنة السنية الشيعية واحتضنته الاردن بكل الدولارات الرغدية المسروقة علنا من افواه اطفال العراق وعادت علينا عبوات وسيارات واحزمة ناسفة ولاندري متى سيفعل!!! الانتربول لجلب ولو واحد من هؤلاء القتلة والسراق والمخططين لقتل الملايين للتذكير ليس الا اما ملفات القتلة الماجورين فستفتح على مصراعيها في وقت قريب ان شاء الله اما الان فذكر ان الذكرى تنفع المؤمنين واذكر من يهمه الامر بمثل شعبي يقول(الحر تكفيه الاشارة والعبد ست دفرات)
الالوسي يفضح بالاسماء
اتهم النائب في مجلس النواب الاستاذ مثال الالوسي الارهابي الطائفي عدنان الدليمي بمشاركة الهارب من وجه العدالة الارهابي اسعد الهاشمي بقتل ولديه واوضح الالوسي خلال مقابلة من راديو سوا ملابسات ما جرى في حي القضاة ( حي حطين ) حيث منزل الالوسي وقال ان الهارب من العدالة اسعد الهاشمي كان إمام الجامع السلفي جامع الإمام علي.
واضاف ان أهالي المنطقة هم الذين شخصوا من يقوم بعمليات قتل في المنطقة ولأهالي المنطقة. وقامت الشرطة العراقية بإلقاء القبض على هؤلاء بناء على طلب سكان المنطقة. وقام المتهمون بالاعتراف بقيامهم بهذه الجرائم والاعتراف على أن أسعد الهاشمي الهارب الآن من وجه العدالة،واضاف الالوسي ان " الوزير الأسبق أسعد الهاشمي هو الذي أعطى الأوامر وهو الذي مول هذا الأمر بالإضافة إلى عدنان الدليمي وبعض اللقاءات تمت في بيت عدنان أو في الجامع لدى أسعد الهاشمي " .
وقال الالوسي نحن ننتصر على إلارهاب الآن في ديالى وفي الرمادي وأنا أعلم وأعتقد أن مع اعتقال السيد أسعد الهاشمي ومع تفعيل القضاء سنحصل على معلومات دقيقة توضح لنا ماذا كان يفعل أسعد الهاشمي في أفغانستان وباكستان، وعلى أي فنون من والقتل والمعرفة والعلم تعلمها هناك في أفغانستان وباكستان.
واحدة من فتاوي عدنان في جيرانه (والله اموصي بسابع جار)وهذا جيرانك لزك
عصابات الدليمي توزع المنشورات لطرد الطوائف المخالفة له في حي العدل
وزعت عصابات الطائفي عدنان الدليمي في حي العدل منشورا مفاده اخراج طائفة من العراقيين من بيوتهم ، وقد اوصل هذا المنشور إلى الساكنين في المنطقة منذ 8 سنوات وفي يوم 24-11-2006 سلم هذا المنشور الذي يحمل توقيع شورى المجرمين وتهديد من قبل احد حراسه واسمه عدي البالغ من العمر 20 عاما!! وكان برفقة اربعة مسلحين وحين توسط المسكين لدى عدنان الدليمي الطيب جدا احاله إلى صهره ابو مصعب فكان هذا الأخير رحيم جداً بهذا المسكين فطلب دفع ايجار عن (بيته الذي يملكه!!!!) بمبلغ مليوني دينار شهريا وأن يصلي معهم ويكون من انصار جبهة التوافق هذا مانقلته وكالة واب .
اكثر من ثمانية الاف مغدور قتلوا بايدي منقذ وابيه
اكثر من عشرة الاف مغدور بين طفل وشاب وكهل وامراة اغتصبت ثم قتلت شر قتلة وفي احصائية استطعنا ان نتوصل اليها عبر مصادرنا الخاصة من وزارة الصحة ومن الطب العدلي وشرطة النجدة والاسعاف ودعاوي المواطنين والمساجد والحسينيات التي تم تفجيرها عن بعد او بسيارات مفخخة او عن طريق الاحزمة الناسفة او في هذه الوزارة او تلك وبمساعدة بعض الساسة تمكنا ان نصل الى الرقم التقريبي من الذين استشهدوا على يد هذا الطائفي واعوانه الذي لايرتوي من دماء ابناء جلدته حيث وصل الرقم التقريبي لجرائم هذه العائلة ثمانية الاف وسبعة وعشرين شهيدا وماخفي من الذين دفنوا احياءا او رموا في البزول كان اعظم ومن يبغي التاكد عليه الاتصال بمن ذكرنا ليقف ولايذهل من هول ما سيسمع ويرى ولازال الشيخ طليقا والحكومة تتعثر في اتخاذ القرار
واحدة من ابشع جرائم الدليمي (ومن شابه اباه فما ظلم)
واحدة من ابشع جرائم منقذ ابن عدنان الدليمي بعد ان استطاع وبمساعدة مخابرات اقليمية وخليجية حصرا ترويع الشارع العراقي وتهجير حي العدل والجامعة والحمراء واحياء ملاصقة
- كبر شأن هذا المسخ وراح يضرب يمينا وشمالا حتى وصل به الامر لاغتيال فريق التايكواندا الرياضي ولم يترك الا اثنان لانتمائهم لمذهب يغاير مذهب المغدورين ودفنهم احياءا وكاميراته تسجل صراخ هؤلاء الفتية الابطال من ضربات (الكيلة )على رؤوسهم اغرب ما مر بي ّوانا انظر عبر ما احتوت خزانتنا من افلام هتشكوكية لهؤلاء القتلة قراءة القران في مواقف اخرى لهؤلاء القتلة وشر البرية مايضحك
الدليمي يلقي خطبة في مؤتمر اسطنبول لزرع الطائفية
القى المدعو عدنان الدليمي كلمة في مؤتمر الارهاب المسمى بـ ( مؤتمر نصرة العراق ) المنعقد في اسطنبول بتركيا , وحرض الدليمي على قتل طائفة اخرى علانية ووصفهم بالصفويين الذي احتلوا بغداد , وانتقد بشدة على تسمية المؤتمر واخذ يصرخ ويقول " لماذا لم تسموا هذا المؤتمر بمؤتمر نصرة اهل السنة بالعراق وليقولوا عنا اننا طائفيون , نعم اننا طائفيون " انتم تدعون في هذا المؤتمر لنصرة العراق اي عراق هذا ( عراق الشيعة ؟) واضاف " سيتحول العراق الى شيعي وسيمتد الامر ليشمل البلدان المحيطة بالعراق وتندمون ولات ساعة مندم الى السعودية , الى الكويت , الى الاردن "
واخذ يستنهض همم الحضور من الارهابيين والمرتزقة قائلا " ناموا ان الحريق سيمتد الى المنطقة والله انها خطة منذ اكثر من خمسين سنة لتشييع المنطقة وايجاد امبراطورية فارسية تحت غطاء الشيعة وتحت غطاء الاسلام والاسلام بريء منهم "
واخذ يصرخ ويهتز كعادته قائلا " انتبهوا ايها العرب ان اهل السنة في العراق وفي بغداد بالذات سيداسون باقدام الشيعة وسيصفون " واخذ يتباكي ويولول كالثكالى ويحرض على ارسال الارهابيين الى العراق حيث قال " شمروا عن سواعدكم للدفاع عن اهل السنة في العراق فانهم والله ان لم تستيقظوا وتهبوا لنصرتهم فيسحقون " . واضاف متسائلا كالابله " اين انتم ماذا كتبتم مؤتمرات قرارات ؟" . وقال ان في قلبه لوعة على بغداد التي ستضيع منهم بغداد ابي حنيفة , بغداد المنصور , بغداد هارون الرشيد , بغداد احمد ابن حنبل , وستصبح بغداد الصفويين , بغداد البويهيين , بغداد القرامطة الجدد .
هذا ما قاله عدنان الدليمي خلال المؤتمر وهو دليل واضح على اشتراكه في قتل اتباع اهل البيت في العراق من خلال تصريحاته وخطاباته اضافة الى المليشيات التي تحت امرته وما حي العدل وحي الجامعة الا دليل على همجية وعنجهية هذا الارهابي الارعن , وكل ما قاله يحاسب عليه القانون وذلك بخرقه لقانون مكافحة الارهاب .
ان تصريح الدليمي هذا قد فضحه وكشف اللثام لمن كان يرى بعين واحدة حتى يرى ويسمع كلامه الطائفي الارهابي جيدا والذي يشجع على الفتنة الطائفية ويضعف من مشروع المصالحة الوطنية الذي تبناه رئيس الوزراء نوري المالكي .
حاولت ان اختصر قدر الامكان من جرائم هذا القاتل المدفوع الثمن الذي اباد الحرث والنسل ولكن عذرا قاريء الكريم تأبى هذه الجرائم الا ان تظهر الى السطح اكرر اعتذاري لعدم ايصال صوت كل من نالته يد الغدر لهذا الوحش الذي تغلب عليه الشيطان فعلا ولم ينسه ذكر الله حسب وانما جعله يتجاوز على الله في بيوت الله فكم مصحف شريف اكلته النار وكم قاريء لم يتعرف احدا عليه من شدة السي فور و(الصجم والمسامير)ومواد اخرى
حماية الدليمي تقع في يد رجال القانون
قال مصدر أمني مطلع بأن حماية عدنان الدليمي التسعة المعتقلين اوقعوا كبيرهم الذي علمهم القتل في ورطة حقيقية، فبعد اعترافاتهم الدامغة بارتكاب أعمال القتل والاختطاف والتهجير على الهوية في منطقة حي العدل بأمر من منقذ عدنان الدليمي الابن الأوسط لعدنان الدليمي رئيس جبهة التوافق!! وبعلمه المباشر، حاول عدنان الدليمي المستحيل من أجل اطلاق سراحهم ولكنه لم يتمكن من ذلك، ولهذا لجأ إلى خدعة جديدة بدعوى أن اعترافاتهم قد اخذت منهم تحت التعذيب، وبالتالي اتفق مع أحد قضاة التحقيق في المحكمة المركزية واسمه عبد الناصر العزاوي كي تحال القضية إلى وزارة الدفاع ليتم لفلفة الموضوع هناك، ولكن القاضي الذي أمر بإحالة فوجئ بأن سحر عدنان الدليمي قد ارتد عليه، فقد التقت يوم امس لجنة من الأمريكيين وممثلين من جبهة التوافق وممثلين عن وزارة الدفاع، ولم يتمكن ممثلوا التوافق من انقاذ هؤلاء المجرمين إذ ان الأدلة كانت دامغة جدا، مما جعل ممثل الدليمي يخرج مسوّد الوجه من اللجنة.
يذكر إن هؤلاء المجرمين وجميعهم من حمايته قد القي القبض عليهم أثناء سعيهم لنصب سيطرة وهمية على الطريق السريع بين حي العدل وحي الجامعة وهم يحملون هويات مزورة تحمل الانتساب إلى عشيرة الغراوي، وأسماءهم هي:
ـ كاظم عباس حبيب الغريري من منطقة السلاميات.ـ محمد مشرف كاظم عباس الغريري من منطقة السلاميات.ـ جمال معافي اسماعيل خضير الغريري من منطقة السلاميات.
ـ عبد الله مخلف ذياب الشمري من منطقة السلاميات.ـ عبد القادر صكب عبد خضير الغريري من منطقة السلاميات.ـ محمد عبد فرحان الزعراوي من منطقة السلاميات.ـ واثق مشرف كاظم الغريري من منطقة السلاميات.ـ شهاب أحمد جاسم الزبيدي من منطقة عكركوف.ـ عمر محمد كاظم.
خارج نطاق التغطية
حاولت واع الاتصال صباحا باغلب السادة المسؤولين في وزارة الداخلية بدءاً من معالي السيد الوزير مرورا بكل من يهمهم الامر وكالمعتاد الاجهزة خارج نطاق التغطية كذلك حاولنا الاتصال بالسيد مثال الالوسي رئيس حزب الامة العراقية ولكن دون جدوى حاولنا الاتصال بوزارة الخارجية وكالمعتاد لاحس ولانفس وهاتف السيد علي الدباغ المشترك لايرد وهاتف السيد ياسين مجيد المستشار الاعلامي خارج النطاق وحقيقة لاادري لمن اوعز السبب للشبكة ام للمسؤول وهذه ظاهرة يجب الوقوف عليها ومناقشتها بجدية نقول هذا لنؤرخ لفترة زمنية كلنا شهود عليها ولكننا سنحاول ونحاول حتى نسمع الخبر اليقين ولكوننا لازلنا بمرحلة التذكير سنلتمس لكل السادة المسؤولين العذرولاعذر لشبكات الاتصال لاننا ندفع بالعملة الصعبة ياشبكات ال؟؟؟؟
وفي الختام نقول
رغم الكلام الذي سمعناه من هنا وهناك الا اننا ماضون ان شاء الله بفضح جرائم القتلة ومن كان ركنه الله فلايبالي ولانرد على من وجه سهام الحقد ليثنينا عن نقل الامانة الاعلامية التي لانبغي من وراءها الا ايقاظ المشاعر وطرد اي طائفي متطرف يحاول ان يتاجر بالدم العراقي الغالي ونذكر اهلونا كي لايلدغ المؤمن من جحر مرتين نقول
لايوجد في العالم اجمع دولة كالعراق حيث نسمع ان البرلمان الفلاني في الدولة الفلانية عثر على احد البرلمانيون كان ينتمي لمافيا ما وتعهد بعد ذلك بعدم العمل معها وقدم الادلة والبراهين وجميع المستمسكات واقسم لهم اغلظ الايمان انه تبرا
او لا وفي حالة ال(لا)لو يجي ابو بوش وجد تاتشر وخالة انديرا غاندي ماتصيرله جاره اما نحن فحدث ولاحرج ثلث البرلمان امراء وذباحين وقاطعي طرق وخوشية ولفطية وهلم جرا وكلهم يبكون على العراق والعراقيين وايديهم ملطخة بالدماء الزكية التسوه روسهم وروس الجابوهم. الذين تنصبوا اسيادا علينا في غفلة من الزمن.
تصوروا سادتي القراء يذبح هذا البرلماني اكثر من ثمانية الاف شاب ويمسك في داره مصنع لتفخيخ السيارات ويعرض على شاشات التلفاز وعشرات الافلام في حاسوبه الخاص المليء بمئات الارقام العائدة لسفاحين عرب ودوليين ناهيك عن ارقام الذباحيين المحليين ويدخل وزاراتنا بكامل حمايته وحاشيته ويلتقي كبار القادة والمسؤولين وبعض البرلمانين يوجه له التهم علنا عبر وسائل الاعلام وهو يرد ويتهم بالمقابل وكل يعرف عن صاحبه الكثير فلو احصينا ماتراشقوا به لخرجنا للعراقيين بجرائم لم يسمعوا بها ولم تكن اتهامات البرلمانيون بعضهم للبعض الاخر جاءت عن فراغ او للاستهلاك الدعائي والاعلامي وانما وكما يقول المثل الشعبي
(حرامي الهوش يعرف حرامي الغنم)لانهم يلتقون عند البيع وعلى الحكومة محاسبة كل الذين اوقدوا نار الحرب والذي لازال جزء منها يستعراحيانا ويخبو اخرى يجب محاسبتهم والاقتصاص منهم قبل ان تختم جوازاتهم ويرحلوا لبلدانهم البديلة واذا عاتبنا المسؤول عن ذلك قال لو اتخذت اي اجراء لقالوا عني هذا طائفي ولاندري كم يصبح عدد (المغدورين) حتى لايقولوا عليه طائفي نعود نتسائل بلسان الشارع العراقي... متى سيفعل دور الشرطة الدولية الانتربول ونشاهد هؤلاء القتلة وهم يعدمون ويرمون في نفس الاماكن التي كانوا يرمون فيها ضحاياهم الى هنا وينتهي الجزء الاول من مسلسل دراكولات العراق وسنلتقي في الايام القادمة ان شاء الله باجزاء اخرى وفضائح لم يسمع بها الشارع العراقي انتظرونا ورمضان كريم...


المصدر : جسار صالح المفتي
اضافة خبر | مركز الاخبار