مهاجمة ناقلات النفط الإماراتية

2019 / 5 / 19

دور النظام الإيراني في مهاجمة ناقلات النفط الإماراتية


في حين أن الوجود العسكري الأمريكي في الخليج يتوسع، فإن نظام الملالي الغارق في مستنقع الاتفاق النووي يبحث عن مفر له في تصديه للمجتمع الدولي. ويتشبث بكل محاولات جنونية. وهذه المرة وبإعلانه مسبقًا الانفجار في ناقلات النفط في ميناء الفجيرة بدولة الإمارات العربية المتحدة، قبل تنفيذه، قد انطبق عليه المثل « ذهب الحمار يطلب قرنين فعاد مصلوم الأذنين» وظهرت بوادر الارهاب من تحت عبايته مما أثار ردود فعل عالمية ضده. أصبحت ردود الفعل هذه أكثر حدة في كل مرة رغم موقف المتحدث باسم وزارة الخارجية للنظام، مؤكدة على دور النظام.

كالعادة، حاول النظام إيجاد مهرب لنفسه من خلال ابتزاز بلدان المنطقة بالأعمال الإرهابية. وأبرزت صحيفة كيهان التابعة لخامنئي بلغة صريحة هذا الأسلوب من الابتزاز من خلال الإرهاب، وكتبت تقول:

في الضربة الاقتصادية للعدو، أيدينا مفتوحة؛ يعتمد التابعون، وبتعبير آخر مستودعو النفط الأمريكي في المنطقة، بما في ذلك المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، يعتمدون اعتمادًا كبيرًا على شيئين: أحدهما النفط والآخر الأبراج الزجاجية الضخمة ظاهريًا. من المؤكد أننا يجب أن نوجه الضربة إلى قدرة تصدير النفط لهذين البلدين، لكونه الشريان الحيوي لهما، ويمكننا القيام بذلك في المحيط الهندي والبحر الأحمر. هذا ليس شيئًا يؤدي إلى الحرب، مثل هذه الخطوة ستقود بالتأكيد السعوديين والإمارات إلى السلام مع النظام.

فلاحت بيشه، رئيس لجنة الأمن في مجلس شورى النظام، قام باستعراض للقوة تلويحا وكتب في حسابه على تويتر: «انفجارات الفجيرة أظهرت أمن جنوب الخليج الزجاجي».

لكن في المنطقة وفي العالم ، الأصابع متجهة نحو دور النظام وطالبوا بالرد. قال آدم إيرلي، المتحدث السابق باسم وزارة الخارجية الأمريكية:

كل الأدلة على مهاجمة السفن في بحر عمان تتحدث عن دور النظام الإيراني فيها. هذا الهجوم هو اختبار لنا قد نكون ناجحين إذا قمنا بالرد، لكن إذا لم نرد عليه، فقد انخذلنا والنظام الإيراني أيضًا يفهم كيف ينظم هل يتراجع أم لا».

وأشار سمير تقي وهو خبير عربي، إلى دور النظام في الهجمات الإرهابية على الناقلات في الإمارات العربية المتحدة، وتحدث عن إحراق أي إمكانية من المساومة مع النظام، مضيفًا:

لقد ارتكب النظام خطأ استراتيجيا، وعلى المستوى الدولي، كان العالم يختبره، على سبيل المثال، كانت أوروبا تسعى لحفظ علاقاتها مع النظام الإيراني وابقاء الاتفاق النووي، وخلاصة القول إن مثل هذه الخطوة من قبل النظام الإيراني، وهو موضوع الإرهاب، يجعله في عزلة دولية. وهو لعب لعبة خطيرة للغاية بالنار وأظهر في الممارسة العملية أن النظام الإيراني لا يزال يحاول إثبات أنه دولة لا تتناغم مع العزف الدولي .

في هذه الأثناء كتب موقع منظمة مجاهدي خلق في حديث اليوم له:

«تكالبات خامنئي بعد التفجيرات في الإمارات العربية المتحدة وإرسال طائرة بدون طيار متفجرة إلى المملكة العربية السعودية هي السبيل الوحيد لمواساة وتهدئة القادة الخائفين وعناصره المذعورين. لكن النظام، مع كل تكالب إرهابي، سيتورط أكثر في المستنقع.»


المصدر : نورة طاع الله
اضافة خبر | مركز الاخبار