ثانوية إملشيل الاعدادية تفعل الحياة المدرسية من خلال إطلاق جريدة مدرسية رقمية

2019 / 1 / 2

إن برامج التربية والتكوين في المؤسسات التعليمية لا تقتصر فقط على تقديم الدروس للتلاميذ وتلقين المتعلمين مهارات تظل حبيسة الحجرات الدراسية، بل إنها تقوم أيضاً على تفعيل الحياة المدرسية من خلال تنظيم مجموعة من الأنشطة التربوية الهادفة التي يظل مسعاها الأسمى هو اكتشاف قدرات التلاميذ وصقل مهاراتهم.
وتبعاً لذلك فقد أطلقت ثانوية إملشيل الاعدادية (إقليم ميدلت) بداية الشهر المنصرم جريدة مدرسية رقمية باللغة الفرنسية تحت عنوان "جريدة الذاكرة" "Journal de la mémoire" تعنى أساساً بتوثيق الذاكرة التاريخية والثقافية والتراثية لبلدة إملشيل.
ولقد دأبت الجريدة منذ إطلاقها حتى اليوم على نشر أجود كتابات التلاميذ وإبداعاتهم (مقالات، وحكايات، وأشعار) تصب جميعها في التيمة المركزية للجريدة (تيمة الذاكرة)، وذلك تحت تأطير الأستاذ المسئول رشيد الهاشمي (أستاذ اللغة الفرنسية بالمؤسسة).
وتعد هذه التجربة تجربة فريدة من نوعها تسهم بشكل كبير في تحفيز التلاميذ على الكتابة والابداع، وانفتاح المؤسسة على محيطها الخارجي. وجدير بالذكر أن المبادرة لقيت استحساناً كبيراً من طرف المديرية الإقليمية لميدلت ومن سكان البلدة.
ولقد أعرب الأستاذ رشيد الهاشمي عن اندهاشه الكبير من ذلك التفاعل الذي لقيلته البادرة من طرف التلاميذ وتنافسهم الشديد للمشاركة قائلا: " رغم تواجد إملشيل في منطقة نائية ومتطرفة، فإني لقيت فيهم طاقات متميزة لها مستقبل واعد في الكتابة والإبداع. هم مكتملون، لا ينقصهم سوى القليل من التأطير ومن أناس كثر تثق في قدراتهم."


المصدر : صبحي عبد المالك
اضافة خبر | مركز الاخبار