انطلاق الحمله الوطنيه الفلسطينية لكس القرار الاسرائيلي ضد الاسرى والجرحى والشهداء

2018 / 7 / 13

في الضفه الفلسطينيه المحتله .عقدت الهيئه العليا لمتابعة شؤون الاسرى والمحررين .اجتماعها الكامل بمشاركة عشرات المؤسسات الشريكة العاملة في مجال الدفاع عن حقوق الاسرى والمعتقلين السياسيين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الاسىرائيلي .و بحضور واسع من ممثلي الاطر والهيئات الاهلية والمدنية والقوى السياسيه والحيه من الحركه الوطنيه الفلسطينية المناضلة من اجل الافراج عن الاسرى دون قيد او شرط او تمييز .
انطلق الاجتماع من التذكير بالتطورات السياسيه الواقعة على الحركة الفلسطينية بعد اعلان صفقة القرن الترامبيه . الاعلان الامريكي التصفوي المرفوض من قبل الشعب الفلسطيني ومن قبل الشعوب والقوى الدولية المحبة للعدل وللسلام العالمي والمؤيدة للنضال العادل والمشروع للشعب الفلسطيني والهادف الى التحرر والاستقلال والعوده الى الديار والممتلكات التي هجروا منها قبل 70 سنه .ووقف الاجتماع على ما يجب فعله فلسطينيا وعربيا وعلى الصعيد الدولي من اجل احباط ووكسر الهجمة الامريكية الاسرائيلية الجديدة القديمة ضد الشعب الفلسطيني وما جرى تسميته بصفقة العصر المرفوضة فلسطينا والمحاصرة عربيا والتعاكسة مع الشرعية الدولية وقراراتها على الصعيد الدولي وارادته الامميه .بتاكيد رفض القرارات الاسرائيلية الخاصة بالقرصنة الاسرائيلية ضد الاموال الخاصه بالشعب الفلسطيني والمجبية تعسفا وسلبطة من قبل حكومة الاحتلال تنفيذا لاتفاق باريس الاقتصادي السيء الذكر والسمعه .وبذريعة وقف رواتب الاسرى والشهداء والجرحى .اضافة الى رفض الموقف الامريكي تجاه القدس ونقل السفارة الامريكية اليها وتجاه الضغط على وكالة الاونروا ووقف الاستحقاقات المالية الاممية وصولا الى تجفيف مواردها وتصفيتها وتحويل دورها ووظيفتها السياسية التي انشات من اجلها عام 1949 باغاثة وتشغيل الشعب الفلسطيني وحتى عودته الى دياره وممتلكاته التي اقتلع منها ظلما وتعسفا .
وتمخض الاجتماع الفلسطيني بتوجه برنامجي هام وواسع ينطلق من اطلاق حملة رفض واسقاط القرار الاسرائيلي حول قرصنة المالية الفلسطينية والضغط والابتزاز ضد الاسرى وضد الحركه الوطنيه الفلسطينيه .ويقف على راس هذا البرنامج وفي القلب منه وقفه جماهيريه شعبيه حاشده تدعو لها الموسسات والاطر والهيئات المجتمعه يوم الثلاثاء القادم في مدينة رام الله /دوار الشهيد ياسر عرفات ودعوة قوى ومؤسسات واطر الاختصاص في المحافظات والبلدان المختلفة في الضفة وبالتنسيق مع الحركه الجماهيرية في غزه العزه لتنظيم فعالياتها الجماهيرية المناسبه وتحديد برامجها واشكال تحركها ونضالها واشكالها التنظيمية الملائمه ووفق خصوصية واقعها وظروفها .
ومن الجدير بالذكر ان الهيئه العليا لمتابعة شؤون الاسرى والمحررين قد وجهت رسائلها حول الموقف الشعبي والرسمي الفلسطيني الرافض للقرار الاسرائيلي المدعوم امريكيا الى القناصل والسفراء والممثلين الدوليين العاملين في الضفة وغزه .وستتابع تنفيذ وتحديد برنامج فعالياتها الاحتجاجية الجماهيرية المفتوحة والمتصاعدة والمتدرجه حتى كسر ذاك القرار التصفوي وحتى الحاق الهزيمة بالمؤامة الامريكية الاسرائيلية الرجعية العربية المسماة بصفقة القرن ومكوناتها واهدافها .اشار الاجتماع وذكر بقرار وتوجه الهيئة لاهمية وحيوية الدور الجماهيري الفاعل والمقاوم وتعبيره مسيرات العودة الكبرى في غزه العزه والوقفه الجماهيرية للدفاع عن الخان الاحمر وهزيمة المؤامره الاسرائيلية عليه .وذكرت بانتصارات الحركة الشعبية في كسر المؤامرة على المقدسات والقدس والاقصى في معركة البوابات الالكترونية وفي انتفاضة الشباب في الخليل وفي القدس واهابت باهالي الاسرى بالمشاركة النشطه والفاعله حماية لحقوق ومكتسبات نضال الحركة الاسيرة في اضرابها الشامل 2017ورفضا للاعتقال الاداري المعمول فيه من قبل الاحتلال ومن اجل كسره والحاق الهزيمة فيه
هذا وستواصل الهيئة والمؤسسات والقوى الشريكة متابعة تحديد وتنفيذ ومتابعة فعالياتها النضالية المختلفة وصولا الى فرض الاعتراف بالحقوق والثوابت الوطنية متمثلة بحق العودة وبحق الاستقلال وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها الابدية القدس الفلسطينية
محمود خليفه -عضو الهيئه العليا للدفاع عن الاسرى والمحررين


مرسلة من قبل : محمود خليفه -عضو المجلس الاعلى للاتحاد العام لعمال فلسطين
المصدر : الهيئه العليا لمتابعة شؤون الاسرى -الضفه
اضافة خبر | مركز الاخبار