الاجهزه الامنيه لحماس في غزه تقمع وقفه احتجاجيه سلميه لفك الحصار ورفع العقوبات عن غزه ...شهادة ناشط في حقوق الانسان

2018 / 6 / 18

هذه شهادة ناشط فلسطيني في حقوق الانسان يعيش في غزه حول قمع الاجهزه الامنيه لحماس لمسيرة احتجاجيه سلميه نظمتها قوى المجتمع المدني للضغط من اجل المصالحه وانهاء الانقسام السياسي والجغرافي في الحركه الوطنيه والجماهيريه الفلسطينية .وهو الانقسام القائم بين الضفة وغزه بقيادتي فتح وحماس وتشكيل نظامين امنيين وحكومتين للامر الواقع وبما يعرض المسالة الوطنية الفلسطينية برمتها لكثير من المخاطر والمحاذير وبما يلحق المزيد من الاضرار بالمصالح الحيوية والحقوق المدنية الاجتماعية والاقتصادية لشعبنا عدا عما يسببه من خدمة للاهداف الاستسلامية والتصفوية ولاجراءات وتدابير ومؤامرات جبهة الاعداء الاسرائيلية الامريكية الرجعية وتوجهاتها التصفوية للقضية الفلسطينية وفرض حل الامر الواقع بالتطبيع وبتطبيق صفقة ترامب وانتهاك الحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية في الاستقلال والعودة وفي اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس
ومن الجدير بالذكر ان اجهزة السلطة الفلسطينية في الضفه كانت قد اعتدت بالقمع والضرب الوحشي وبكثير من التجاوزات القانونية والاخلاقية على وقفة مدنيه وسلميه قبل بضعة ايام نظمتها ائتلافات عماليه ومهنيه وهيئات اهليه كانت قد طالبت برفع العقوبات عن غزه والكف عن الاجراءات التي تمس مصالح واحتياجات المواطنين .مما دعانا لنشر شهادة الناشط الدكتور ابراهيم معمر .املين تنظيم اشكال التضامن والاسناد مع نضال مجتمعنا المدني الفلسطيني من اجل حماية الحقوق المدنية الاجتماعية والاقتصادية لمجتمعنا الفلسطيني والوقوف في وجه الاستبداد والفساد الذي من شانه ان يلحق الاضرار الكبيرة بنضالنا ويخدم اهداف وتوجهات جبهة الاعداء ...وهذا نص الشهاده المقدمه لائتلافنا المدني :
"الأعزاء في الائتلاف الفلسطيني للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية
تحياتي لكم من غزة ،
اضع بين ايديكم ما حدث اليوم خلال مشاركتي في مسيرة نظمت في غزة رفضا للعقوبات والانقسام .
ليوم خلال مشاركتي في مسيرة الأسرى للمطالبة بالحقوق والحريات ورفع العقوبات عن غزة ، قام أفراد من الأجهزة الأمنية بالزي المدني بالتهجم على المتظاهرين وفض الاعتصام بالقوة وتكسير المنصة ، وقد قمت بتصوير الحدث كشاهد على انتهاك الحقوق الاساسية لنا ، وسرعان ما تهجم على عدد من الافراد بالزي المدني مطالبين بحذف الفيديو والتوقف عن التصوير ، طبعا فكرت حالي في دولة ديمقراطية تحترم الحقوق والحريات ، وقلت لهم من حقي وواجبي توثيق الحدث ، واذا بهم يحضرون العصي والهروات ويتقدموا باتجاهي ، فغادرت المكان بسرعة باتجاه مجموعة كبيرة من المتظاهرين ، وتفاجئت بأنهم افراد من الامن الداخلي فقاموا بالهجوم بالعشرات على ، مطالبين بحذف الفيديو ، عرفت عن نفسي وعن صفتي القانونية كناشط حقوق إنسان ، وعبرت لهم عن حقي في توثيق أي إنتهاك لحقوق الإنسان ، ولكنهم تمادوا في الهجوم اللفظي والتهديد والوعيد ، وقاموا بتقييد يدي واخذ الجوال بالقوة .. هل دور الأجهزة الأمنية توفير الحماية للمتظاهرين ام ملاحقتهم وقمعهم .. ما حدث اليوم يشكل تهديد خطير لحقوقنا كأفراد وكجماعات ومصادرة للحق في التجمع السلمي والحق في التعبير عن الرأي."
خالص التحيات
د/ ابراهيم معمر
رئيس الجمعية الوطنية للديمقراطية والقانون


مرسلة من قبل : ائتلاف الحقوق الاجتماعيه والاقتصادية في فلسطين /الهيئه العامه
المصدر : محمود خليفه -عضو المجلس الاعلى للاتحاد العام لعمال فلسطين
اضافة خبر | مركز الاخبار