بيان الجبهه الديمقراطيه حول قرارات المجلس المركزي الفلسطيني

2018 / 1 / 18

خطاب وتوصيات الأمس لم ترتقِ الى مستوى طموحات شعبنا
«الديمقراطية»: نطالب المجلس المركزي بقرارات واضحة وخالية من الغموض ترسم لشعبنا وحركته الوطنية الإستراتيجية النضالية الجديدة بعيداً عن التكتيكات الضارة
• إعادة بناء الوحدة الوطنية الجامعة على أسس إئتلافية وتشاركية وفك الإرتباط بإتفاق أوسلو وإلتزاماته مدخلنا الى الإستراتيجية الوطنية والبديلة
• سحب الاعتراف باسرائيل، وقف التنسيق الأمني، سحب اليد العاملة من بناء المستوطنات
• تطوير الإنتفاضة في الميدان، وتدويل القضية والحقوق الوطنية الأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية
• إنجاز المصالحة ورفع العقوبات والحصار عن قطاع غزة
وصف الناطق باسم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الخطاب الذي ألقاه رئيس اللجنة التنفيذية محمود عباس، في إفتتاح أعمال المجلس المركزي (أمس الأحد 14/1/2018) أنه لم يرتقِ الى المستوى الذي كان شعبنا الفلسطيني يترقبه والذي تتطلبه ضرورة التصدي للإستحقاقات السياسية الخطيرة الناتجة عن قرار ترامب الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها، وما تلا هذا القرار من سلسلة قرارات إسرائيلية بتوسيع مشاريع الإستيطان والتهويد وضم الأراضي الفلسطينية.
وقال الناطق باسم الجبهة في بيان له اليوم (الإثنين 15/1/2018) إن التوصيات التي جرى تقديمها في نهاية الخطاب، هي ذاتها «التوصيات» التي كان قد تقدم بها صائب عريقات الى «لجنة العشرين» التي تشكلت لصياغة ورقة سياسية تقدم الى المجلس المركزي الفلسطيني عبر اللجنة التنفيذية، والتي رفضت الجبهة الديمقراية والعديد من أطراف اللجنة إعتمادها والموافقة عليها ما أدى الى انهيار اللجنة وفشلها. ثم فشل لجنة مصغرة تشكلت للغرض نفسه، بسبب إصرار أصحاب «التوصيات» نفسها على إعتمادها رغم ما فيها الكثير من الغموض والسلبيات، والتي لا ترتقي حتى إلى مستوى قرارات المجلس المركزي الفلسطيني في دورته في 5/3/2015، والتي كانت رسمت مواقف واضحة من العلاقة مع إسرائيل بما فيها وقف التنسيق الأمني، وفك الإرتباط بالإقتصاد الإسرائيلي، وإستئناف الإنتفاضة والمقاومة الشعبية، ووقف المفاوضات الثنائية مع إسرائيل تحت الرعاية الأميركية المنفردة، وتدويل القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية في الأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية، وباقي المحافل الدولية.
وأكد الناطق بإسم الجبهة على ضرورة أن يتجاوز المجلس المركزي حدود «التوصيات» الهابطة التي جرى تقديمها إلى المجلس المركزي أمس، والخروج بقرارات ملموسة وعملية واضحة وصريحة، لا يشوبها أي شكل من أشكال الغموض، ترسم توجهات النضال الفلسطيني بعيداً عن أي شكل من أشكال التكتيكات الضارة والسياسة الإنتظارية، والتي يمكن أن تشكل مسرباً للعودة إلى السياسة العقيمة والعبثية التي دامت أكثر من ربع قرن وألحقت بشعبنا الكوارث الكبرى.
وأعاد الناطق بإسم الجبهة التأكيد على ضرورة خروج المجلس المركزي بآليات ملزمة تضمن تنفيذ القرارات التالية وكما وردت في المذكرة السياسية التي قدمتها الجبهة إلى رئيس وأعضاء المجلس المركزي وإلى القوى الوطنية الفلسطينية ووسائل الاعلام وإلى الرأي العام الفلسطيني والعربي والصديق:
1) إعادة بناء الوحدة الوطنية الشاملة في المؤسسات الوطنية على أسس إئتلافية تشاركية ووقف سياسية التفرد بالقرار.
2) فك الإرتباط بإتفاق أوسلو وإلتزاماته السياسية (الإعتراف بإسرائيل) والأمنية (وقف التنسيق الأمني) والإقتصادية (فك الإرتباط بالإقتصاد الإسرائيلي، وسحب اليد العاملة الفلسطينية من مشاريع المستوطنات ووقف العمل بالشيكل الإسرائيلي).
3) إسترداد سجل السكان وسجل الأراضي من الإدارة المدنية للإحتلال الإسرائيلي.
4) تطوير الإنتفاضة الشعبية نحو إنتفاضة ومقاومة شاملة على طريق التحول إلى عصيان وطني، حتى رحيل الإحتلال والإستيطان.
5) طلب العضوية العاملة لدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة بالبناء على القرار 19/67 الذي منح العضوية المراقبة لدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 4حزيران 67 وعودة للاجئين بموجب القرار 194.
6) الدعوة لمؤتمر دولي تحت رعاية الأمم المتحدة والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، بموجب قرارات الشرعية الدولية التي تعترف لشعبنا بحقه بتقرير المصير والإستقلال والسيادة والعودة.
7) طلب الحماية الدولية لشعبنا وأرضنا وقدسنا، ضد الإحتلال والإستيطان.
8) تكليف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والسلطة الفلسطينية إحالة جرائم الحرب الإسرائيلية إلى محكمة الجنايات الدولية بشكاوي فعلية وعملية.
وختم المناطق داعياً إلى العمل فوراً على إنجاز إتفاق المصالحة، ورفع العقوبات والحصار عن قطاع غزة، وتبني مشاريع تنموية طارئة في القدس والقطاع من حالة البؤس التي تتزايد نتائجها المأساوية يوماً بعد يوم.


المصدر : الاعلام المركزي للجبهه الديمقراطيه -محمود خليفه
اضافة خبر | مركز الاخبار