زائر ايراني .. خامنئي يعادل 6 اضعاف طغيان صدام

2018 / 1 / 2

زائر ايراني .. خامنئي يعادل 6 اضعاف طغيان صدام
________________________________
الكاتب طارق الجبوري
في احدى المناسبات الدينية وحسب ما اتذكر ان هذه المناسبة هي اربعينية الحسين عليه السلام وصادفت سنة تلك الزيارة بعد سقوط الطاغية المقبور حيث كنا نحيي هذه الشعيرة حالنا حال المسلمين في بقاع العراق حتى وصلنا مشارف كربلاء واثناء مسيرنا والذي كان على شكل موكب منظم رافعين صورة احد المراجع وكان الموكب قد اخذ ماخذه من الناس الذين اصطفوا سماطين على الشارع الرئيسي (مدخل مدينة كربلاء) ينظرون الى هيبة الموكب من حيث التنظيم والشعارات لدرجة انه ابهر كل من كان حاضرا وكان ضمن هؤلاء الحضور هم من الزوار الايرانيين وما ان وصلنا قريب من مرقد الامام الحسين عليه السلام واخيه العباس عليهما السلام حتى بادر الينا مجموعة من اؤلئك الزوار بالسؤال التالي
من صاحب هذه الصورة التي تحملوها ؟؟؟
اجبناهم بانه اية الله (فلان) رد علينا احدهم ( خوب ) تعني جيد
بالمقابل سالناهم وانتم من هو مرجع تقليدكم ؟؟ قالوا نقلد مرجعا ميتا !
فقلنا لهم ان المتصدي حاليا في الجمهورية الاسلامية الايرانية هو علي خامنئي لماذا لم تقلدوه وترجعوا اليه ؟
عندما سمعوا باسم ال (خامنئي)حتى ضحكوا جميعهم وباستهزاء .
بعدها التفت الينا احدهم وقال بلهجة ملئها الثقة بالنفس والصراحة وباللهجة الايرانية
(علی-;- خامنه ای-;- شش برابر بزرگتر از صدام است)
حينها سكتت لانني لم افهم ماذا قالوا عندها قام احدهم وكان يعرف اللهجة العراقية وترجم ما قاله صاحبه قال لي هذا المترجم يقول لك اخي الايراني ان على خامنئي يعادل 6 اضعاف من صدام !!!!!
عندها ادركت ان ما يشاع عن اجرام هذا الحاكم ما يسمى ب(الولي الفقيه المزعوم) والذي كان يحكم بالحديد والنار ان ما يشاع عنه لم ياتي عن فراغ وان كل مايقال عنه صحيح واكثر وما الثورة الخضراء التي حدثت عام2009 الا نتيجة الاضطهاد الذي يعيشه الشعب الايراني لكن بسبب القوة المفرطة التي استخدمت من قبل الباسيج ضد الثوار وعدم وجود تخطيط صحيح مع انحسار الثورة في منطقة دون اخرى حال بينها وبين تحقيق مايصبوا اليه الثوار وفشلت تلك الثورة
واما اليوم الامر مختلف تماما ويرى المحللون والمراقبون ان هذه الثورة ربما افضل من سابقتها وذلك لوجود مقومات تمتع بها الشارع الايراني مع الضعف والوهن الذي يرافق الحكام الجائرين في قم والذي سوف يكون نتيجته
تحقيق اماني الشعب الايراني الشجاع الذي سيتغلب على هذه السلطة التي لم تجلب له وللمنطقة سوى الويلات بسبب سياستها الداخليه والخارجية الرعناء


مرسلة من قبل : طارق الجبوري
المصدر : طارق الجبوري
اضافة خبر | مركز الاخبار