قصيدة -قصيدتي الأخيرة -لبول ايلوار ..

2017 / 12 / 30

بشر الشعر الذي قدمه شعراء فرنسا الكبار ومنهم لوي اراغون وبول ايلوار وليس صدفة انهم من الشيوعيين بمستقبل اوحد للبشرية وهو طريق الاشتراكية والشيوعية وقدموا ابداعاتهم الإنسانية لفرط غنى عالمهم الداخلي في سياق هذا التحول البشري حيث يغيب الاستغلال والتنافس الذي أوصل البشرية الى حافة الدمار الشامل..
فالمنطق الرأسمالي الامبريالي الصهيوني الأمريكي هو منطق الأقلية فكل قوانينه تركز السياقات نحو استقطاب الثروة ولا اله لهذا العالم الامبريالي الصهيو امريكي ممثلا بحلف الناتو الا الربح وايقاظ النازية المتوحشة العنصرية بصورتها الجديدة :النازية الجديدة ولو كان الثمن دمار بيئي شامل وحروب ومجاعات واستخدام متوحش للاديان وتنميطات عنصرية لانهاية لها ولا حصر أيضا..
وفي هذا العالم الشيوعي المنشود وجد اغلبهم ان المرأة كينونة التغيير وقدسيته فتحرر المرأة يعني تحرر المجتمع بأسره فكانت اغلب قصائدهم نشيدا للمرأة الشيوعية المكافحة التي تشعر بمأزق الوجود في كل خلية من خلاياها..
ولأن هذا الشعر لايمكن ترجمته حرفيا فاننا نسعى الى ترجمة شعرية مقابلة له لا تتخلى عن معناه ولكن تخون النص بتركيبته اللغوية الفرنسية لأن اللغة العربية مختلفة وما يمكن ان يستجيب له قارئ الفرنسية قد لا يؤدي الوظيفة نفسها في اللغة العربية ..
هذه محاولات نتمنى ان تصل الى شعر الشيوعيين اليوم لتقدمه بصورة مشرقة تستحق ما يليق به من مستقبل تقدم البشرية عليه بحكم الضرورة والتطور وبحكم الصراعات الاجتماعية التي لن تجد مفرا سوى بان تتمسك بتلابيب الوعي الاجتماعي الطبقي الجمالي نحو عالم تسوده العدالة والمساواة والبدائل الإنسانية
POÈ-;-ME: MON DERNIER POÈ-;-ME
Paul Eluard
قصيدة "قصيدتي الأخيرة"
لبول ايلوار

J’ai peint des terres désolées
et les hommes sont fatigués
de la joie toujours éloignée.
J’ai peint des terres désolées
où les hommes ont leurs palais.

ها أنا ارسم ارضا مقفرة
حيث الناس تـنوء كواهلهم تحت تعب شديد
ها انا أرسم افراحهم التي لا تأتي ابدا
ارسم ارضا يباب
حيث الناس لا يغادرون قصورهم او اكواخهم
J’ai peint des cieux toujours pareils,
la mer qui a tous les bateaux,
la neige, le vent et la pluie.
J’ai peint des cieux toujours pareils
Où les hommes ont leurs palais.

ها انا ارسم سماوات تكرر نفسها كل يوم
ارسم بحرا يأسر كل القوارب
ارسم الغمام والرياح والمطر
ارسم سماوات مملة مضجرة دوما
حيث يستوطن الناس في القصور
او الأكواخ
دون فسحة
او امل
...
J’ai usé les jours et les jours
de mon travail, de mon repos.
Je n’ai rien troublé. Bienheureux,
ne demandez rien et j’irai
frapper à la porte du feu

امضيت اياما..
وأيام
اعمل بلا هوادة
دون استراحة
دون كلل او ملل
من حسن حظي ، انني لم ازعج أحدا
ولم اطلب اجرا
وسأمضي الى الأمام حتى اطرق باب
جهنم الحمراء

ترجمة الشاعـر الشيوعي : أحمد صالح سلوم
لبيت الثقافة البلجيكي العربي – فليمال
Traduit le poème: Ahmad Saloum
Pour La maison de la culture belgo-arabe - asbl-
..............................................
فليمال - لييج – بلجيكا
كانون الأول ديسمبر 2017
......................................................
من اصدارات مؤسسة "بيت الثقافة البلجيكي العربي" - فليمال - لييج - بلجيكا
La Maison de la Culture Belgo Arabe-Flémalle- Liège- Belgique
مؤسسة بلجيكية .. علمانية ..مستقلة
مواقع المؤسسة على اليوتوب:
https://www.youtube.com/channel/UCXKwEXrjOXf8vazfgfYobqA
https://www.youtube.com/channel/UCxEjaQPr2nZNbt2ZrE7cRBg
شعارنا "البديل نحو عالم اشتراكي

....................................


المصدر : احمد صالح سلوم
اضافة خبر | مركز الاخبار